الرئيسية بلوق الصفحة 2

عيد المقاومة والتحرير 2026: من دحر الاحتلال إلى منع الهيمنة

| ليلى نقولا

يطل عيد “المقاومة والتحرير” في لبنان هذا العام في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، تتراوح بين مسارين متوازيين: مسار تفاوضي يشي بتقدمٍ حذر، ومسار ميداني يُبقي احتمالات التصعيد مفتوحة، في ظل تخوّف إيراني من أن تكون المفاوضات الجارية حالياً بين واشنطن وطهران مجرد تعمية على تحضيرات عسكرية لعودة الحرب.

في هذا السياق، تؤدي عمليات المقاومة في الجنوب، وظيفتين استراتيجيتين: الأولى، في الإطار اللبناني، وتهدف إلى كسر فرضية الحسم الإسرائيلي، ودفعه تدريجيًا نحو “نقطة الذروة” التي ستمنعه من فرض وقائع دائمة في لبنان. والثانية، مرتبطة بالحرب الدائرة في المنطقة والمفاوضات المرتبطة بها.

الوظيفة الأولى: في الإطار اللبناني

قبل تصاعد الحرب الأخيرة في 2 آذار 2026، سادت في الأوساط الإسرائيلية والغربية قراءة مفادها أن حزب الله دخل مرحلة تراجع بنيوي، نتيجة الضربات العسكرية التي تلقاها، وعمليات نزع السلاح في جنوب الليطاني، إلى جانب التغيرات الإقليمية، وأهمها سقوط النظام السوري، والتي أثرت على خطوط الإمداد التقليدية.

شكّلت هذه القراءة أساساً لتقدير استراتيجي إسرائيلي مفاده أن الظروف باتت مهيأة لإعادة احتلال جنوب لبنان، وتهجير المواطنين اللبنانيين من الجنوب بشكل دائم، ونزع سلاح حزب الله، أي إعادة إنتاج نموذج “الشريط الحدودي” (1985- 2000) بصيغة جديدة وبأرض محروقة. غير أن الحزب امتلك مفاجآت قلبت هذه التوازنات، إذ جاءت ضربات المقاومين ضد الأهداف العسكرية، وامتلاكه مسيّرات من أنواع جديدة لتؤكد أن الحديث عن انتهاء دوره العسكري كانت تقديرات خاطئة ومبالغاً فيها.

إحدى أبرز نتائج هذه المفاجآت، هو إعادة إدراج “عامل الكلفة” في الحسابات الإسرائيلية. فالتقدم البري أو محاولة تثبيت السيطرة على نقاط داخل الأراضي اللبنانية لم يعد خياراً منخفض المخاطر كما كان الإسرائيلي يعتقد في بداية هذه الحرب، بل بات مرتبطاً بكلفة بشرية وعسكرية يصعب تحملها سياسياً وعسكرياً في “إسرائيل” في نهاية المطاف.

وتلعب الطائرات المسيّرة هنا دوراً مفصلياً، ما يجعلها أداة فعالة في إعادة إنتاج معادلة الاستنزاف بصيغة أكثر تطورًا وحداثة. فإذا كانت العبوات الناسفة في التسعينيات قد أسهمت في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي تدريجيًا من جنوب لبنان و في تحرير عام 2000، فإن المسيّرات اليوم تؤدي وظيفة مشابهة تقريباً، ولكن بقدرة أعلى على التأثير، خاصة في ظل قيام المقاومة بتصوير عمليات الاستهداف وهو ما يمنع الإسرائيلي من التستر على خسائره.

وعليه، في الحروب اللامتماثلة، لا يُقاس النجاح بمنع التوغل الميداني، بل بمدى القدرة على رفع كلفة هذا التقدم، ومنع تحويله إلى إنجاز استراتيجي دائم. وهذا ما يفسر المشهد الحالي، إذ إن استمرار قدرة حزب الله على إيقاع خسائر، ولو محدودة، يفرض على “إسرائيل” خفض سقف أهدافها تدريجيًا، ويمنعها من تحقيق ما يمكن وصفه بـ”نقطة الحسم”.

الوظيفة الثانية: الجنوب كجزء من معادلة أوسع

لا يمكن فصل ما يجري في جنوب لبنان عن السياق الإقليمي الأوسع، خصوصاً في ظل الحديث عن تفاهمات أميركية–إيرانية محتملة. فلبنان ليس مجرد ساحة مواجهة ثانوية يمكن تركها لنزاع مجمد، بل إن تحوّل الحرب فيه إلى حرب استنزاف، يجعلها عنصرًا ضمن شبكة توازنات إقليمية، وبنداً من بنود التفاوض الأميركي- الإيراني الأوسع.

في هذا الإطار، تؤثر عمليات المقاومة في الجنوب والخسائر التي يتكبدها الإسرائيلي في الميدان، بشكل مباشر على مسار التفاوض عبر ضبط الطموحات الإسرائيلية. فمن دون خسائر كبرى لن يتراجع الإسرائيلي عن هدف الهيمنة على منطقة الشرق الأوسط وتأسيس “إسرائيل الكبرى” (كما أعلن نتنياهو والمسؤولون الإسرائيليون صراحة).

في النتيجة، إذا كان عام 2000 قد شكّل لحظة مفصلية في تاريخ الصراع العربي- الإسرائيلي عبر إجبار “إسرائيل” على الانسحاب من جنوب لبنان من دون اتفاقية سلام وتحت ضغط المقاومة، فإن عام 2026 يعكس مرحلة جديدة، متشابهة في الشكل، ولكن مختلفة في المضمون.

باتت مهمة المقاومة، ليس فقط تحرير الأرض، بل منع التفكير في إعادة احتلالها أو فرض واقع جديد عليها، كما انتقلت المقاومة من مشروع “التحرير” بمعناه الكلاسيكي إلى مشروع الحفاظ على التوازن ومنع الهيمنة الإسرائيلية على المنطقة.

وبالتالي، إن احتلال الجنوب قد يؤدي إلى تحوّل جوهري في موازين القوة الإقليمية ما يؤسس لمشروع “إسرائيل الكبرى”. أما صموده وتحوّله إلى مستنقع للاحتلال، فهذا يعني أن ما حققه الإسرائيلي من إنجازات عسكرية تكتيكية خلال أعوام 2023- 2026، سيكون قد تلاشى بالمعنى الاستراتيجي.

 

*أستاذة العلاقات الدولية في الجامعة اللبنانية

المصدر: “الميادين نت”

معلومات جديدة وصادمة بقضية اغتصاب الأطفال في عدن

معلومات جديدة حول قضية اغتصاب الأطفال في عدن، اليمن.
صورة تعبيرية.

كشف رئيس تحرير موقع “عدن الغد”، الصحفي فتحي بن لزرق، عن معلومات جديدة وصادمة بقضية اغتصاب الأطفال في مدينة عدن، من قبل قيادات أمنية وعسكرية.

متابعات خاصة-الخبر اليمني:

وأفاد بن لزرق، في تغريده على “إكس”، أنه تم سجن الطفل الذي تعرض للاغتصاب في مدينة عدن، ولم يتم إطلاق سراحه إلا يوم أمس، فيما لا يزال الجناة أحرار طلقاء.

وقال بن لزرق: “الطفل الذي تعرض للاغتصاب على يد الدكتور النقيب تم إطلاق سراحه يوم امس من سجن شرطة الممدارة حيث تبين انه كان معتقل هناك في حين كانت ذات الشرطة قد اخلت سبيل الدكتور المغتصب قبل أشهر”.

وأشار بن لزرق إلى أنه تم اكتشاف وجود الطفل في احدى زنازين الشرطة، بعد نزول اللجنة الأمنية، متسائلا: “ليه كان الطفل مسجون؟ وكم له مسجون هذه أمور يجب ان يجيب الأمن عنها فوراً..؟”.

وألمح بن لزرق إلى أن الجريمة منظمة ويقف خلفها نافذون كبار، قائلا: “يجب الوصول الى أسرته، القضية تبدو كبيرة جداً. وقبل كل شيء وبعيداً عن أصل القضية كيف طفل قاصر ومسجون؟ اي قانون هذا الذي يجيز سجن طفل؟”.

وأضاف مذهولا: “فهمونا..؟ عاجزون عن فهم ما يحدث.. القضية صارت اكبر واشد خطورة وتستوجب اجتثاث شامل للبلاطجة من اقسام الشرط وثورة شعبية تقتلع وتطرد كل المفسدين منها. هذه اوكار فساد وليست أقسام شرطة ابداً”.

وتحولت قضية اغتصاب الأطفال من قبل قيادات أمنية وعسكرية في عدن، إلى قضية رأي عام يمني، وسط مطالبات بمحاسبة كل الجناة والمتورطين بالجرائم الأخلاقية التي شهدتها المدينة خلال السنوات الماضية.

صحف عبرية تعترف: محلّقات حزب الله تحولت إلى سلاح استراتيجي وتشل حركة “الجيش” في الشمال

كشفت صحيفة “معاريف” العبرية، اليوم الاثنين، أن “محلّقات حزب الله المفخخة أصبحت فعلياً نوعاً من منصات الصواريخ الدقيقة”، في اعتراف جديد بحجم التحدي الذي تفرضه المقاومة الإسلامية على جيش الاحتلال في الجبهة الشمالية، وسط ساعات من الهجمات المتواصلة بالطائرات المسيّرة والمحلّقات.

فلسطين المحتلة- الخبر اليمني:

وأفادت وسائل إعلام عبرية بانفجار عدد من المحلّقات المفخخة في منطقة “مسكاف عام”، مشيرةً إلى إصابة مباشرة لمنزل في مستوطنة “شومرا” للمرة الثانية. وأضافت أن “المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي لا يقول الحقيقة”، متحدثةً عن إصابات وحرائق وأضرار في المنازل، إضافةً إلى صعوبة في عمليات الإجلاء، في ظل منع حزب الله (وفق تقديراتها) إجلاء الجرحى.

وفي تقرير موسع، أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” بأن “تهديد المحلّقات لم يعد تهديداً تكتيكياً فحسب، بل تحول إلى تهديد استراتيجي”، مشيرة إلى أن “تسلسل الأحداث والإدراك بأنه يتسبب في تغييرات في نشاط القوات، يجعل منه تهديداً استراتيجياً بالفعل”. وكشفت الصحيفة أن “عدة قطع من الآلات الهندسية تم سحبها بسبب محلّقات حزب الله، وتم توجيه المقاولين بأن معظم العمل سيتم تنفيذه ليلاً بسبب تهديد الطائرات من دون طيار. ونتيجة لذلك، تباطأت وتيرة هدم المباني”.

وأوضحت “يديعوت أحرونوت” أن حزب الله، بعد جمع المعلومات الاستخبارية وتنفيذ عمليات المراقبة، “يركز جهوده على منطقة واحدة تنتشر فيها القوات الإسرائيلية، ثم يطلق في اتجاهها عدداً من المحلّقات، أحياناً بالتزامن، وأحياناً أخرى تباعاً”، مضيفةً أنه يعمل على “رفع كفاءة استخدام المحلّقات المتفجرة، ويدير معركة ‘كسر عظم’ مع القوات الإسرائيلية المقاتلة في الميدان”.

من جانبها، أشارت “القناة 12” إلى أن “حزب الله زاد بشكل ملحوظ من استخدامه للطائرات المسيّرة الانتحارية”، وأنه “أبلغ عن عشرات الهجمات بطائرات مسيّرة استهدف عدد كبير منها مستوطنات الحدود”، مع زيادة المسافة التي تقطعها هذه الهجمات من خط الحدود.

وتحدثت “يديعوت أحرونوت” عن “علامة استفهام حالياً في قيادة المنطقة الشمالية بشأن المستقبل”، مشيرة إلى أن “المستوى السياسي لم يتوقع أن تتطور المعركة في لبنان على هذا النحو”، وأن “الوضع القائم فعلياً على الأرض والمتمثل في وقف إطلاق النار الذي يقيّد يدي الجيش الإسرائيلي لم يكن متوقعاً أيضاً”.

الاعترافات الصهيونية المتتالية من “معاريف” و”يديعوت” و”القناة 12″  “شهادة ميلاد” لمرحلة جديدة في الصراع. فما كان يُعتبر “مزعجاً” و”تكتيكياً” تحول إلى “سلاح استراتيجي” يعطل قدرات الجيش الإسرائيلي، ويشل حركة آلياته الهندسية، ويجبر قواته على تغيير أنماط عملها (العمل الليلي بدلاً من النهاري).

تظهر هذه الاعترافات الصهيونية المتتالية إلى فاعلية استراتيجية المقاومة اللبنانية، ويظهر أن حزب الله من خلال تكثيف هجماته وتطوير دقتها وتوسيع نطاقها الجغرافي، أثبت أن المسيرات الانقضاية أصبحت سلاح ردع يُغيّر قواعد اللعبة، ويجعل الاحتلال يدفع ثمناً كبيراً مقابل البقاء في جنوب لبنان. وفي ظل عجز قيادة الاحتلال عن تقديم حلول (سياسية أو عسكرية)، تبقى علامة الاستفهام الكبرى: كم ستبقى قوات الكيان قادرة على تحمل معركة الكسر اليومية قبل أن تعلن الانسحاب الفاشل؟

كيف ننقذ الأقصى من الهجمة الصهيونية على القدس

| السفير د. عبدلله الأشعل

قامت اسرائيل بفرض اجراءات ضد حى الشيخ جراج فى القدس كمقدمة لابتلاع القدس بالقوة وافراغها من سكانها. كما أن التوقيت والعنف مع سكان القدس رسالة إلى السلطة بأن إجراء الانتخابات الفلسطينية فى القدس صار مستحيلا، لأن الانتخابات فى القدس رمزية للسيادة عليها.

وقد رافق حملات الشرطة هجمات خنازير المستعمرين ومعهم الحاخامات الذين يجيزون  إبادة العرب وليس مجرد طردهم وهى رسالة للمشايخ المحيطين بالحاكم العربى يزينون له سوء عمله افتراء على القرآن والسنة بأن يقابلوا ذلك بالدعوة إلى حسن الخلق والتسامح مخافة أن يتهم الإسلام بالإرهاب وهم ويعلمون جيدا أن الإسلام دين الله يدافع عنه وأن أتباع الإسلام هم من يسئ إليه.

 الرواية الأخيرة هى رسالة لليوم العالمى للقدس، بأن القدس لليهود على الأرض مهما كانت مظاهر احتفالاتكم ومسيرتكم وخطبكم.

فى هذه المناسبة أرى أن ندافع عن القدس ضد هذه الهجمة على كل المستويات:

أولا: المستوى العربى والإسلامى، فلابد من تحرك دبلوماسى عربى وإسلامى تجاه إسرائيل والمنظمات الدولية، خاصة منظمة التعاون الإسلامى التى قامت أصلا لنصرة القدس، فإذا تقاعست كما هو حاصل فلا معنى لوجودها.

ونميز بين الدول والشعوب. فالدول قسمان قسم يعترف بإسرائيل ويقيم معها أفضل العلاقات مثل مصر والأردن ودول أخرى فى نفس القسم لاتزال فى شهر العسل مع إسرائيل وهى الإمارات والبحرين والسودان. أما المغرب فملكها تاريخيا هو أمير المؤمنين رئيس لجنة القدس فى منظمة التعاون الإسلامى، وهذه  الوظيفة تمنعه من الاعتراف بإسرائيل بلا حدود أو تحفظات فى ظرف تضم فيه إسرائيل مدينة القدس.

 فعلى الأقل يبرئ الملك محمد السادس ذمته أمام الله وأمام المسلمين فى العالم ببيان يستنكر فيه الهجمة البربرية على سكان القدس.

وأحذر الدول المعترفة بإسرائيل بأن سكوتها يعنى موافقتها على إجراءات إسرائيل وربما بالاتفاق معها فى بعض الأحيان، هذه الدول لابد أن تلحظ أن كل الثورات العربية التى انفجرت عام 2011-2012 قد طالبت بالحرية لكل الشعوب بما فيها الشعب الفلسطينى ولكنها لم تعادى إسرائيل أو الولايات المتحدة. وبالطبع فإن هذه الثورات قد تم التعامل معها بطرق مختلفة بحيث عادت القوى التى قامت الثورة ضدها بأشرس مما كانت، بل وحظرت أى مظاهرات لأى سبب مخافة أن يعصف الشارع العربى مرة أخرى بالحكام .

فقتلت الشارع العربى وازدادت فى المظالم ضده وقمعته وشوهت ثوراته بنفس الطريقة فى كل بلد عربى. المهم انتصرت قوى الأمر الواقع على قوى التغيير وتمسكت بشراسة بالسلطة، فأصبحت مبررات الثورة أضعاف المبررات التى حركت 2011-2012 خاصة بعد أن انكشف أن إسرائيل طرف فى كل حالات إخماد هذه الثوراتالتي  ثبت فشلها لعشرات الأسباب ولكن دواعى التغيير تزداد كل يوم وصار فى كل بلد عربى فريقان: فريق متحكم فى السلطة والثورة وأدوات القمع وفريق آخر وهو الأغلبية ضحية التردى والتمييز والقمع.

وكان حظر الشارع العربى أهم إجراء حتى لا ينفجر الشارع فى وجه السلطة العربية وتحالفاتها المصلحية والصهيونية. وكانت القضية الفلسطينية أكبر ضحايا هذه التطورات.

 وعلى كل حال فموضوع الثورات يخضع لتحليل موسع وتأمل عميق، ولكنه صراع بين فريقين الأول ضحية والثانى يرفض أى تغيير ويستفيد من فرض الأمر الواقع.

 كذلك فإن دور التيارات الإسلامية فى هذه الثورات محل دراسة وبحث معمقين من منظور مصلحة هذه الثورات. فأمام الحكام العرب طريقان لا ثالث لهما. الأول أن ينسقوا مع صديقتهم إسرائيل بحيث تكف أذاها عن الفلسطينيين خاصة فى القدس أى يكونوا بشكل ما حماة للقدس من التحول من المزاعم والسياسات إلى التنفيذ. الطريق الثانى أن الشارع يغلى لأسباب خاصة بكل دولة وشعوره أن الحكام هم من مكن إسرائيل من الاستخفاف بالعرب فينفجر الشارع إذا ضاعت القدس واستمر موقفهم. فتواصلهم مع إسرائيل هو صمام أمان لهم ضد الانفجار بأسبابه المتراكمة والقدس هى القشة التى تقصم ظهر البعير.

بعد ذلك تتوزع المسؤوليات.

أولا: مطلوب من السلطة الفلسطينية إدارة المعركة السياسية والدبلوماسية مع إسرائيل.

ثانياً: كذبت إسرائيل بنفسها مزاعمها بأنها محاطة بمحيط عربى ومعادى.

 والحق أنها هى من حول هذا المحيط إلى حاضن لإسرائيل على الأقل على مستوى الحكام، وكان البرادعى يردد فى إسرائيل عام 2007 أن لها الحق فى حيازة السلاح النووى وقاية لها من بيئة عربية تتحفز للفتك بها فنجحت إسرائيل فى أمرين: الأول التعاون مع الحكام فى قمع الشعوب وخداعها وقبولها لكل تصرفات إسرائيل تحت ستار أنها دولة متعاهدة ومسالمة والثانى أنها حولت طاقة العداء لها إلى عدوها الوجودى وهى إيران فصارت إيران وليس إسرائيل هى العدو والخطر واستخدمت فى ذلك الأكاذيب والإعلام العربى فى قسم منه، ومن ناحية ثالثة صرفت بعض الشباب المسلم إلى المنظمات الإرهابية بعيدا عن الأقصى.

ولذلك يجب أن يدرك الشباب المسلم أن قضيته هى القدس والأقصى وأن إسرائيل هى العدو الوجودى للعرب والمسلمين وكفى ضياعا للشباب المسلم الذى أخلص للإرهاب فى غير موضعه.

ثالثاً: مطلوب من العرب والمسلمين فى أوروبا وامريكا الاستفادة من حرية التعبير والحركة والتواصل فى معركة الوعى وكشف الأكاذيب الصهيونية.

وبهذه المناسبة فإن إسرائيل مع شق من الإعلام الرسمى العربى نجحت فى الترويج لنظرياتها حول القدس، ولذلك لابد من حملة ثقافية شاملة لإطلاع الشباب العربى والمسلم على حقائق القدس وزيف الدعاوى الصهيونية ونظرية الاسترداد.

 وقد كتبت فى ذلك عدة كتب منها : القدس لمن: إقرأ – دار المعارف المصرية 2006 والمركز القانونى للقدس، 2012 هيئة الكتاب المصرية، وإسرائيل والقانون الدولى (بحث فى كتاب بهذا العنوان صادر من مركز الزيتونة فى بيروت عام 2013) وأخيرا كتاب صادر عن مؤسسة القدس عام 2015 حول القدس فى القدس فى المقررات الدراسية فى مختلف الصحف والمواقع.

رابعاً: الأمم المتحدة، يجب على الأمم المتحدة أن تطبق قراراتها فى القدس وقد طلبت السلطة بالفعل من مجلس الأمن ذلك.

خامساً: الغرب ويشمل أوروبا والولايات المتحدة ويفاخران بأن إسرائيل دولة ديمقراطية متحضرة، وإسرائيل نفسها تفخر بأن لديها فائضا اخلاقيا وبالذات الجيش، وعلى العرب أن يتابع الأيقونة التى زرعها لكى تنشر الحضارة والديمقراطية فى صحراء العرب السياسية الجرداء، فنشرت الخراب وحاربت الأخلاق وانتهكت القانون الدولى وأهدرت هيبته. كما أن سلوك إسرائيل يكذب مزاعمها فى أنها عندما تسيطر على القدس ضمان لحرية العبادة، فإذا بها تمنع حرية العبادة وتستولى على دور العبادة وتدعى خرافات ومزاعم حول المسجد الأقصى.

وليس من العدل أن يترك الفلسطينيون وحدهم وهم عزل فى محيط عربى مستسلم.

فنصرة القدس واجب دينى واقترح أن يقاطع المسلمون الحج والعمرة احتجاجا على عدم تحرك السعودية، فلا عبرة فى طقوس العبادات مادام المسلمون يتفرجون على ضياع القدس والأقصى.

بل إننى أنصح الفلسطينيين باستخدام كافة الوسائل بما فى ذلك العمليات الاستشهادية التى كادت أن تطرد إسرائيل من المنطقة لولا تواطؤ العرب خاصة رجال الدين الذين هاجموا هذه العمليات وأظهروا أنها عمليات إرهابية وكأن بطش إسرائيل بالمكان وأهله جهاد فى سبيل الله.

والعمليات الاستشهادية هى آخر سلاح فى يد شعب يتم تصفيته فخير له أن يموت دفاعا عن مقدساته من أن يموت بقصف الصهاينة وينكل به.

أرجو من قيادة فلسطين بكل أجنحتها أن تدرس هذا الاقتراح ونهيب بالشباب الذى تحمس للإرهاب لكى يكفر عما فعل فهى أشرس معركة فى سبيل الله.

أعلم أن بعض المتنطعين سوف يجادلون جدال الخراف، وهو الحض على الإرهاب، وليدلونا عن طريق آمن نحفظ به كل الدماء ونوقف التتار الصهاينة. ليتوقف كل متنطع عن النقد حتى يقدم هنا البديل، وإلا فهو داعم للإرهاب الصهيونى.

كاتب ودبلوماسي مصري

قائد “خاتم الأنبياء”: إيران لم تُهزم وستدخل منظومات دفاعية جديدة قريباً

أكد قائد “مقر خاتم الأنبياء” المركزي في إيران، اللواء علي عبد اللهي، أن “القدرات العسكرية الإيرانية ما زالت قائمة رغم ادعاءات العدو تدمير القطاعات البحرية والجوية والصاروخية” خلال الحرب المفروضة الأخيرة، مشدداً على أن “لا ينبغي لأحد أن يظن أن صبر إيران سينفد”.

طهران- الخبر اليمني:

ونقل التلفزيون الإيراني عن عبد اللهي قوله: “العدو ادعى مراراً أنه دمّر قطاعنا العسكري في المجالات البحرية والجوية والصاروخية، لكننا أثبتنا دائماً في ساحة المعركة أن جميع قدراتنا لا تزال قائمة”، مشيراً إلى أن إيران “ستواصل الكفاح ضد الأعداء حتى النهاية وستفرض عليهم الهزيمة”.

وأشار عبد اللهي إلى أن “مسار تطوير المعدات العسكرية بما يتناسب مع متطلبات العصر يتقدم بشكل مستمر”، وأن ذلك “واضح ومشهود في الميدان”. كما أكد أن الدفاع الجوي الإيراني قدّم أداءً “أفضل بكثير من السابق” خلال “الحرب المفروضة الثالثة”، مشيراً إلى أن إيران “ستُدخل منظومات جديدة إلى الخدمة بهدف مواجهة الهجمات الجوية بشكل أكثر فاعلية من ذي قبل”.

وفي إشارة إلى التهديدات والضغوط، شدد عبد اللهي على أن القوات المسلحة الإيرانية، بدعم من الشعب، “تمتلك قدرة قتالية عالية في أي حرب ضد الأعداء”، مؤكداً الثبات على الطريق، وأنه “حتى لو لم يبقَ من الإيرانيين إلا شخص واحد، فسيواصل الصمود”. وتأتي هذه التحذيرات تزامناً مع الحديث عن اتفاق إطار يُصاغ بوساطة باكستانية، يتصل بملفات التهدئة وإنهاء الحرب.

طرد عضو بالرئاسي من عدن

كشفت حكومة عدن، الاثنين، كواليس خلافات دفعت عضواً بالرئاسي لمغادرة قصر المعاشيق بعدن بعد أيام على وصوله.

خاص – الخبر اليمني:

وأفادت مصادر بالمعاشيق بأن عضو الرئاسي عبد الله العليمي غادر في وقت سابق اليوم إلى العاصمة السعودية الرياض، موضحة بأن مغادرة العليمي جاءت عقب خلافات مع عضو الرئاسي المتواجد في القصر محمود الصبيحي.

وكان العليمي وصل قبل أيام إلى عدن بعد أشهر من إقامته في العاصمة الرياض.

والعليمي محسوب على تيار الإصلاح وهادي.

ولم تُعرف بعد تفاصيل الخلافات، لكن المغادرة جاءت وسط تصاعد الاحتقان جنوباً مع سعي أطراف في الرئاسي لإقامة عرض عسكري وفعاليات بذكرى الوحدة في عدن نكاية بالانتقالي.

ولم يعلق الصبيحي -رغم أنه من تيار الوحدة- بكلمة على الذكرى.

ويبدو من خلال طرد العليمي محاولة إيجاد توازن بين المطالبين بالوحدة والانفصال، ومنع أية تحركات استفزازية قد تفجر الوضع في المدينة.

ومن شأن طرد العليمي تعقيد عودة رشاد العليمي رئيس المجلس الرئاسي، الذي يجري ترتيبات للعودة إلى المدينة وسط تصاعد في لهجة التهديدات.

 

وسط ترتيب عودته لعدن.. الانتقالي يتوعد بتصفية العليمي

رفع المجلس الانتقالي، الموالي للإمارات جنوبي اليمن، الاثنين، وتيرة التهديد لرئيس المجلس الرئاسي الموالي للسعودية، رشاد العليمي.

خاص – الخبر اليمني:

وبثت القناة الرسمية للانتقالي المنادي بالانفصال والمعروفة بـ”عدن المستقلة” خطابات من فعاليات لفروع المجلس شرقي وجنوبي البلاد.

وأبرز تلك الكلمات كانت لنائب رئيس الهيئة التنفيذية للانتقالي بالضالع عبد الله مهدي، وقد توعد صراحة بتصفية العليمي والانتقام من السعودية.

كما طرح رئيس الانتقالي في شبوة لحمر علي لسود التهديد ذاته بفعالية المجلس بمناسبة ما يعتبرها ذكرى “فك الارتباط”.

وهاجمت القيادات المحسوبة على تيار الزبيدي بقية القيادات المقيمة في الرياض أيضاً.

وهذه المرة الأولى التي يرفع فيها الانتقالي وتيرة تهديده للعليمي والسعودية منذ الحملة ضد فصائله في حضرموت وشبوة مطلع العام.

وجاء التهديد عشية ترتيبات في عدن لعودة رشاد العليمي..

وأفادت مصادر إعلامية سابقة بتغيير العليمي والسعودية لحراسة المعاشيق عبر نشر عناصر من تعز وأخرى باكستانية لتأمين القصر، مقر إقامة العليمي وبقية أعضاء مجلسه.

ولم يخفِ قادة الانتقالي مخاوفهم من أن تتضمن خطة العليمي إقامة فعاليات بذكرى الوحدة ولو متأخرة.

 

مع استعدادات سعودية لاتفاق مع “الحوثيين”.. قوات باكستانية تتسلم حقول النفط شرقي اليمن

وسعت السعودية، الاثنين، ترتيبات ما بعد مرحلة المجلس الانتقالي، الموالي للإمارات جنوبي وشرقي اليمن.. يأتي ذلك وسط استمرار الحراك الدبلوماسي للتقارب مع صنعاء.

خاص – الخبر اليمني:

وأفادت مصادر قبلية في هضبة حضرموت النفطية بأن السعودية نشرت وحدات باكستانية في حقول النفط بوادي وصحراء حضرموت.

وجاء الكشف عن نشر هذه القوات بعد أيام على لقاء جمع قائد المنطقة العسكرية الأولى المتمركزة في وادي وصحراء حضرموت فهد بامؤمن بقائد القوات السعودية في حضرموت محمد البلوي.

وتم خلال اللقاء ترتيب وضع تأمين حقول النفط.

وإسناد تأمين حقول النفط شرقي اليمن لقوات باكستانية رغم سيطرة الفصائل الموالية للسعودية على المحافظة يأتي ضمن خطة سعودية برزت مؤخراً وتتضمن تسليم الملف الأمني والعسكري لإدارة باكستانية.

وكانت السعودية استعانت مؤخراً بقوات باكستانية حيث وصل قرابة 8 آلاف جندي إضافة إلى سرب طيران وبوارج عسكرية.

ولم يتضح ما إذا كان نشر هذه القوات شرقي وجنوبي اليمن يعكس مخاوف سعودية من انهيار الوضع في ضوء عودة الإمارات للتصعيد عبر فصائلها أم ضمن ترتيبات لما بعد الاتفاق مع صنعاء، لكن التوقيت يشير إلى أنه ضمن الترتيبات المستقبلية للدفع دبلوماسياً للخروج من مستنقع اليمن والذي تعترضه أطراف محلية موالية للإمارات.

 

السعودية تغلق 5 مناجم ذهب إماراتية شرقي اليمن

استأنفت السعودية، الاثنين، حملتها ضد الإمارات شرقي اليمن.

خاص – الخبر اليمني:

واقتحمت فصائل موالية للرياض ويشرف عليها ضباط سعوديون قرابة 5 مناجم لتعدين الذهب في محافظة حضرموت، شرقي البلاد.

وقامت تلك الفصائل بمصادرة المعدات وآليات تابعة للإمارات.

كما تم إغلاق تلك المناجم بذريعة أنها غير قانونية وتعمل بدون ترخيص.

وأظهرت صور تداولها ناشطون حجماً مهولاً من كمية الذهب الصخري المستخرج من المحافظة الفقيرة.

وكانت الإمارات عملت خلال السنوات التي أعقبت احتلال جنوب وشرق اليمن على تكثيف عمليات التنقيب عن المعادن وتحديداً الذهب، حيث يتم نقل كافة المواد إلى أبوظبي لاستخراج الذهب.

ومع أن تلك المعامل ظلت خلال الأشهر الأخيرة تعمل وتيرة عالية رغم حملة السعودية ضد الإمارات وطرد قواتها من هناك، إلا أن توقيت إغلاقها يشير إلى محاولة ضغط سعودية على الإمارات في ضوء التقارير عن وساطة غربية بين الحليفتين في الحرب.

 

الإمارات تستأنف تهريب النفط اليمني

استأنفت الإمارات العربية المتحدة، الاثنين، تهريب النفط اليمني عبر السواحل الشرقية لليمن.

خاص– الخبر اليمني:

وأفادت مصادر محلية في شبوة بأن ناقلة نفط تُعرف بـ”sama2″ رست قبل أيام قبالة ميناء تصدير النفط في شبوة وقامت بتحميل كمية ضخمة منه.

والسفينة ترفع علم جزر القمر وتديرها شركة مسجلة في الإمارات.

وتعد ثاني سفينة إماراتية ترسو في ميناء التهريب بقنا خلال أسابيع، حيث سبق لسفينة “توريكا” وأن رست في الميناء قبل اختطافها من قبل قراصنة صوماليين قبل أسابيع واقتيادها إلى السواحل الصومالية على خليج عدن.

ولم تتضح بعد كواليس ما يجري هناك، وما إذا كان بتنسيق مع السعودية أم لا.

وكانت صنعاء فرضت منع تصدير النفط خلال الأشهر الأخيرة، مع اشتراطها توجيه عائدات النفط لصالح صرف مرتبات الموظفين في عموم الجمهورية.

يذكر ان الامارات رغم طردها من اليمن بفعل حملة عسكرية سعوديةالا انها لا تزال تحتفظ بنفوذ كبير شرق البلاد وتحديدا في شبوة حيث لا يزال المحافظ المحسوب على ابوظبي في مركزه.