الرئيسية بلوق الصفحة 7382

“نتعرض للضرب والاضطهاد والاهمال” : جرحى الشرعية في الهند يشكون معاناتهم

اشتكى جرحى قوات الشرعية الذين يتلقون العلاج في الهند من الإهانات التي يتعرضون لها في المستشفيات الهندية والاهمال الذي تتعامل به الشرعية والتحالف لجراحاتهم.

متابعات:الخبر اليمني

وبث أحد الجرحى فيديو من أحد المستشفيات في الهند كشف فيه عن تعرضهم للضرب والاضطهاد.

وقال: اننا نتعرض للضرب، وليس لدينا علاج وبدون استحقاقات مالية، موضحا ان ثلاثة افراد هنود في المستشفى أقدموا على الاعتداء عليه بالضرب وهو جريح.

كما اشتكى جريح آخر من التمييز في المعاملة بين الجرحى التابعين للشرعية والجرحى التابعين للقوات الموالية للإمارات قائلا: ان الجرحى التابعين لطارق عفاش يتلقون العناية والاهتمام والرعاية الصحية اللازمة.

وأضاف: نتعرض للضرب وممنوع علينا أن نخرج من المستشفيات ونحن في ذات الوقت “بلا مصاريف وبلا ادوية”.
https://youthttps://www.youtube.com/watch?v=8pqvShj0Rrg&feature=youtu.beu.be/8pqvShj0Rrg

النقد الدولي يصرح حول توقعاته لعجز الميزانية السعودية

خفض صندوق النقد الدولي توقعاته بشأن عجز الميزانية السعودية، الخميس، من 7% إلى 6.5% من الناتج المحلي الإجمالي لهذا العام.

مؤشر – الخبر اليمني:

وذكر الصندوق، في بيان، أن الترسيخ المالي يبقى عاملًا رئيسيًا لخفض توقعات عجز الميزانية السعودية، وفقا لما أوردته رويترز.

وعانى الاقتصاد السعودي، وهو الأكبر في الشرق الأوسط، في الأعوام القليلة الماضية بسبب انخفاض أسعار النفط وإجراءات تقشفية تهدف إلى خفض عجز ضخم في الميزانية.

وفي 2017، انكمش اقتصاد المملكة للمرة الأولى منذ الأزمة المالية العالمية (قبل ذلك بحوالي 10 سنوات)، لكنه عاد للنمو العام الماضي (2018) بنسبة 2.2% مدعومًا بنمو قوي للقطاع النفطي.

وساعدت زيادة في الإنفاق الحكومي هذا العام القطاع غير النفطي في المملكة، حيث قالت الحكومة الشهر الماضي إن القطاع نما بنسبة 2.1% في الربع الأول.

ويتوقع صندوق النقد أن ينمو القطاع غير النفطي في السعودية بنسبة 2.9% عام 2019.

وتشير تقديرات الصندوق إلى أن مجمل النمو السعودي سيتباطأ إلى 1.9%، مع تأثر اقتصاد المملكة بتخفيضات في إنتاج النفط تقودها منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك).

وزير سعودي يقود أضخم عملية احتيال بالمنطقة

كشفت صحيفة “واشنطن تايمز” الأمريكية، عن أضخم عملية احتيال شهدتها منطقة الشرق الأوسط مؤخرا، بقيمة تجاوزت مليار دولار، قائلة إنها تمت بقيادة وزير سعودي.

مؤشر – الخبر اليمني:

وتحت عنوان “عندما يضرب الفساد دبي”، أكدت الصحيفة بالأدلة تورط وزير العمل والتنمية الاجتماعية السعودية؛ “أحمد الراجحي” في قضية احتيال في دبي، مشيرة إلى أن الفساد الاقتصادي هناك يخيف المستثمرين الأجانب.

وتطرقت الصحيفة إلى قضية تخص شركة “تعمير”، تم الحكم فيها عام 2018، لصالح مؤسسها رجل الأعمال الكندي، “جمال عايش”، ضد شركائه السعوديين، وفي مقدمتهم “الراجحي”، الذي لم يتخذ أي إجراء تنفيذي بشأنه، بناء على الحكم، حتى اليوم، وفق صحيفة الشرق القطرية، الخميس.

وقالت الصحيفة: “في الوقت الذي ترحب فيه دبي بالمستثمرين من جميع دول العالم، حيث تحاول الإمارات استخدام الاستثمار لتنويع الاقتصاد بعد النفط، إلا أن بعض المخالفات من وزير سعودي تعرض عمل الإماراتيين للخطر”، لافتا إلى أنه “يبدو أن المستثمر الكندي كان ضحية أكبر قضية احتيال في تاريخ الشرق الأوسط”.

احتيال وزير!

وشرحت الصحيفة تطورات القضية قائلا “من أجل المساهمة في إحداث طفرة عقارية في دبي في أوائل عام 2000، قام عمر جمال عايش، وهو رجل أعمال كندي، بتأسيس شركة تعمير القابضة للاستثمارات في دبي، بالشراكة مع أفراد سعوديين في ذروة نجاحهم في عام 2005 كأصحاب النفوذ في جميع أنحاء الخليج. ومن بين الإخوة السعوديين الخمسة “عبدالله”، و”أحمد الراجحي”، الذي تم تعيينه قبل عام كوزير للعمل والتنمية الاجتماعية في المملكة العربية السعودية ورئيس لغرف التجارة في المملكة”.

وفي عام 2007، حققت الشركة نجاحًا كبيرًا، حيث قام بنك الخليج الدولي بتقييم محفظة استثماراته العقارية على أنها 5 مليارات دولار أمريكي قبل طرح عام أولي مقترح بقيمة حصة “عايش” البالغة 25% بقيمة 1.25 مليار دولار.

“كان من الممكن أن يحقق النمو المستمر نجاحًا مذهلاً آخر في دبي. لكن لدى “الراجحي” أفكارًا أخرى لحصة “عايش” من الشركة التي بناها. فقد قام بنقل أصول تعمير أو بيعها لشركات مملوكة له ولإخوته لهدم قيمتها الشاملة وحصة “عايش” ومئات الودائع التي قدمها مستثمرون أجانب”.

وأكدت الصحيفة أن “تصرفات الوزير الراجحي تشكل احتيالا ماليا واختلاسا وتضاربا للمصالح وانتهاك الواجب الائتماني واختلاس الأصول، وكل ذلك كجزء من نمط من أنشطة الابتزاز”.

وتابعت “لا يحتاج المرء إلى استخدام كلمة (يزعم) لوصف ما حدث، لأنه تم تأكيده من قبل المحكمة العليا في دولة الإمارات عام 2018، والتي حكمت لصالح عايش، ولكن الراجحي لم يكتب أي شيكات، فيما أبواب تعمير محاطة بشريط أصفر، ويبدو أن الإمارات ليس لديها آليات لإجبار الراجحي على القيام بذلك”.

تهديد للإمارات والسعودية

وأشارت إلى أن الأمر يتعلق بشكل خاص بأن ذلك النهج يحدث في ظل القمع المفترض لولي العهد السعودي “محمد بن سلمان”، الذي يزعم أنه يحارب ويقضي على الفساد بين كبار الأمراء والوزراء وكبار رجال الأعمال. ولكن نجح الوزير في تجنب هذه الحملة بنجاح حتى الآن، على الرغم من تاريخه المثير للجدل، وفق تعبيره.

وحذرت من أن “القضية لها آثار أوسع بكثير، لأن كلا من السعودية والإمارات ترغبان في ترسيخ نفسهما كمراكز للتجارة الدولية التي تعمل في ظل أطر قانونية سليمة واستقرار سياسي. ولكن في الواقع، نظرًا لأن حملة محمد بن سلمان الفاشلة لمكافحة الفساد تفتقر إلى أي شفافية، فإن العديد من كبار أعضاء مجلس الوزراء يواصلون الفساد داخل وخارج الحدود المملكة”، على حد قوله.

وأضافت “هناك شوطاً طويلاً سيتم قطعه لإظهار التزام بن سلمان بالإصلاح وإظهار السعودية للعالم بأنها مستعدة لدخول العالم الحديث”.

ولفتت إلى أن “واحدة من المشاكل التي تحول دون تطور الدول النامية هي الفساد، فعندما لا يحترم الزعماء المحتالون الصفقات مع المستثمرين الأجانب، فإن ذلك يخيف المستثمرين المحتملين في المستقبل ويترك بلادهم في حالة فقر”.

وتابعت: “للأسف، هذه ليست مشكلة لجمهوريات الموز في أمريكا اللاتينية أو الدول الأفريقية الغنية بالنفط. هذه مشكلة حتى بالنسبة للدول التي تريد أن تظهر كقوة متوسطة مثل الإمارات”.

وخلصت الصحيفة إلى أن “هذه القضية توضح الحاجة إلى مزيد من الإصلاح في الإمارات إذا أرادت ضمان المستثمرين الأجانب، وبالتالي فإن الحكومة تحتاج إلى التوسع لملاحقة الجرائم المالية. وإذا لم يتمكن الإماراتيون من توفير حماية قانونية للاستثمارات أوسع، فقد لا يرغب العالم في البقاء هناك”.

حقيقة توجيه صنعاء بمصادرة الجوازات الصادرة في مناطق الشرعية

فنّدت وزارة داخلية صنعاء، ما تداولته وسائل إعلام التحالف، حول منعها سفر المواطنين الحاصلين على جوازات صادرة من المحافظات الواقعة تحت سيطرة الشرعية والتحالف.

متابعات- الخبر اليمني:

ونفت الوزارة عبر بيان لها صحة ما تداولته وسائل إعلام التحالف وأكدت “أنه يندرج ضمن رصيد العدوان المتخم بالشائعات والأكاذيب التي يعرفها اليمنيون جميعا” .

وأضافت أن غرض التحالف من هذه الإشاعة “التشويش على ماحققته مصلحة الجوازات من إنجاز يتمثل في توفيرها للجوازات وتسهيل حصول كل أبناء الوطن عليها ، في كل المحافظات .”

شاهد| لحظة احتجاز ناقلة النفط البريطانية من قبل إيران

نشر الحرس الثوري الإيراني، اليوم السبت، مقطع فيديو يبين لحظة احتجاز ناقلة النفط البريطانية، والذي يظهر فيه وجود زوارق سريعة تتوقف بجانب الناقلة المحتجزة التي ترفع علم بريطانيا.
متابعات – الخبر اليمني:

وحلقت الطائرة فوق الناقلة ثم جرت عملية إنزال لعناصر مسلحة وسط حصار من زوارق بحرية في مشهد مثير من قبل القوات البحرية الإيرانية.

وأظهر المقطع قيام قوات الحرس الثوري بعملية إنزال على ظهر ناقلة النفط البريطانية المحتجزة باستخدام طائرة هيلكوبتر.

ويبين المقطع جزء من عملية احتجاز السفينة ولحظة احتجازها وصعود قوات الحرس الثوري على ناقلة النفط.

 

https://www.youtube.com/watch?time_continue=1&v=qoxZDPQVWFg

وبين الحرس الثوري الإيراني أن احتجازه للناقلة في مضيق هرمز هو بسبب عدم التزامها والطاقم بقوانين الملاحة الدولية.

معتبرًا مرافقة ​”سفينة حربية كانت ترافق الناقلة البريطانية وحاولت منع إيران من احتجازها”، وهو ما جعل القوات البحرية الإيرانية تتصرف بمهنية وحسم واحتجزت السفينة.

واشنطن بوست: العلاقة بين أمريكا والسعودية “مبنية على منصة غير مستقرة”

قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، أن الجيش الأمريكي يقوم بنقل 500 جندي إلى السعودية في ظل تعمق المواجهة بين واشنطن وطهران في منطقة الخليج.

صحافة أجنبية- الخبر اليمني:

وذكرت الصحيفة الأمريكية، أن علاقة الشراكة بين واشنطن والرياض “مبنية على منصة غير مستقرة”، لكن مع تعمق المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران في الخليج، تقوم واشنطن بنقل 500 جندي من قواتها إلى السعودية.

وأشارت إلى أنه حان الوقت لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، أن يفعل شيئًا مهما، استجابة للنقد الواسع من الحزبين الأمريكيين في الكونغرس لنظامه، ومن ذلك أن يتحمل مسؤولية اغتيال الصحفي جمال خاشقجي، بالاضافة إلى إبداء استعداده للوصول إلى تسوية سياسية للحرب المدمرة في اليمن.

وأكدت الصحيفة الأمريكية، أن تصويت مجلس النواب يوم الأربعاء الماضي لمنع بيع أسلحة جديدة للمملكة هو علامة على الصدمة السياسية التي تكمن في صميم العلاقة والاضطراب في المستقبل بين أمريكا والسعودية.

#السعودية تفرج عن ناقلة نفط ايرانية قامت بتوقيفها في أبريل الماضي

قال تلفزيون العالم الإيراني إن السعودية أفرجت عن ناقلة نفط ايرانية قامت بتوقيفها في 30 نيسان ابريل/ الماضي.

متابعات-الخبر اليمني:

وأعلنت إيران في مطلع مايو الماضي إن احدى ناقلاتها النفطية أصيبت بخلل فني واتجهت نحو ميناء جدة السعودي في البحر الأحمر، لتعلن في مطلع يوليو الجاري أن السعودية قامت باحتجاز السفينة وقالت إن بقاءها في ميناء جدة يكلف طهران 200 ألف دولار يوميا.

 

 

صنعاء تسخر من استعانة الرياض بـ500 جندي أمريكي

سخر رئيس وفد صنعاء للمشاورات السياسية محمد عبدالسلام، اليوم السبت، من استقبال السعودية لـ500 جندي أمريكي بغرض حمايتها.

متابعة خاصة- الخبر اليمني:

وقال عبد السلام في تغريده له على “تويتر”: “مملكةٌ غارقة في وحول اليمن ولا تدري كيف تتخلص من ورطتها وتحتفي بقدوم 500جندي أمريكي لحمايتها وتعتمد في بقائها على الحماية الأمريكية والبريطانية”.

واختم تغريدته “شتان ما بينها وبين دولة مستقلة تواجه أرباب الاستكبار العالمي منفردة وبكل قوة وصلابة وحكمة”.

وكان الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، وافق أمس الجمعة على استقبال قوات أمريكية على أرض المملكة، وذلك لرفع العمل المشترك بين الرياض وواشنطن في الدفاع عن أمن المنطقة، حسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

الإمارات ترفض طلب البركاني عقد جلسات برلمانية في عدن

رفضت سلطات الإمارات العربية المتحدة المسيطرة على المحافظات الجنوبية اليمنية عقد جلسة للنواب الموالين للسعودية في مدينة عدن.

متابعات:الخبر اليمني

وقالت وكالة الأناضول للأنباء إن سلطان البركاني رئيس البرلمانيين الموالين للسعودية فشل في اقناع أبو ظبي في عقد جلسات النواب في مدينة عدن.

وأشارت إلى ان زيارة البركاني التي استمرت زيارته أربعة أيام للإمارات مطلع الأسبوع الماضي، لم تجدي في اقناع المسؤولين هناك بعقد جلسات المجلس في عدن.

والتقى البركان خلال الزيارة بولي عهد ابوظبي محمد بن زايد وعددا من المسؤولين. حيث تتحكم القوات الإماراتية في المشهد العسكري والسياسي في المحافظات الجنوبية على الرغم من إعلانها الانسحاب الجزئي من اليمن.

وقالت المصادر ان جلسات المجلس ستنعقد في المكلا بمحافظة حضرموت تحت الحماية السعودية.

وتدعم الامارات المجلس الانتقالي الجنوبي الداعي إلى الانفصال، بالإضافة الى تمويل وتسليح مليشيات مسلحة في المناطق الجنوبية والغربية لليمن.

أكبر حقول النفط في ليبيا يتوقف عن الإنتاج

أعلنت المؤسسة الوطنية الليبية للنفط، اليوم السبت، توقف إنتاج حقل الشرارة الفنطي جنوبي البلاد.

مؤشر – الخبر اليمني:

وأفادت المؤسسة، في بيان عبر صفحتها على “فيسبوك”، بأن فرقها تتحقق من الصمامات المشتبه في إغلاقها بمنطقة الحمادة، كما يجري تحقيق واسع حول الموضوع.

وأكدت أنه لا توجد تأثيرات على الإنتاج في حقل الفيل (جنوب).

و”الشرارة” أكبر حقل نفطي في ليبيا، وينتج نحو 300 ألف برميل يومياً، ويمثل إنتاجه قرابة ثلث إنتاج البلاد من الخام، الذي تخطى مليون برميل يومياً، نهاية 2018.

ويشرف حرس المنشآت النفطية، التابع لقوات المشير المتقاعد خليفة حفتر، على تأمين الحقول والموانئ النفطية في المنطقة الوسطى (الهلال النفطي)، والبريقة، وحتى مدينة طبرق على الحدود المصرية.

في حين تدير تلك المنشآت مؤسسة النفط التابعة لحكومة “الوفاق الوطني” في طرابلس، التي لا يعترف المجتمع الدولي بغيرها مسوقاً للنفط الليبي.