الرئيسية بلوق الصفحة 7386

شاهد| قائد المركزية الأمريكية يزور معرضا للتصنيع العسكري للحوثيين

السعودية تستعرض أمام مسؤولين أمريكيين بقايا درونز وصواريخ صنعاء

ما إن وصل قائد القيادة المركزية الأمريكية  الجنرال كينيث ماكينزي حتى أخذه قائد القوات المشتركة للتحالف السعودي الإماراتي الأمير فهد بن تركي في جولة للإطلاع على معرض تم إعداده مجددا لبقايا الصواريخ والطائرات المسيرة التي تطلقها صنعاء على العمق السعودي، ليتكرر بذلك مشهد استجداء السعودية للتعاطف حتى من أقرب حلفاءها ومن يلعبون في تحالفها الحربي في اليمن دورا رئيسيا، كالولايات المتحدة الأمريكية.

متابعة خاصة-الخبر اليمني:

في المعرض بدا قائد القوات المشتركة للتحالف ومتحدث التحالف العسكري وهم يشيرون إلى بقايا أسلحة قالوا أن الحوثيين قصف بها أهداف في العمق السعودي، وهي عمليات لا ينكرها الحوثيون بل يتفاخرون بها مؤكدين أنها عمليات مشروعة في الرد على عمليات التحالف السعودي الإماراتي.

كانت السعودية قد أقامت معرضا مماثلا في مايو المنصرم في مطار مكة المكرمة لإطلاع قادة الدول العربية والإسلامية على هذه الأسلحة.

 

ترامب وماكرون والمأزق السعودي

على رغم أن الولايات المتحدة لاعب رئيس في الحرب على اليمن، إلا أن تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حولها قليلة جداً. وما المواقف المحدودة التي أطلقها سابقاً في هذا الإطار، إلا بعد اضطراره إلى الدفاع عن إدارته في وجه محاولة الديمقراطيين والإعلام المناهض له استغلال المأساة الإنسانية في هذا البلد، في أعقاب اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي. وهي ضغوط أنتجت موافقة أميركية على اتفاقات السويد المرتبطة بمدينة الحديدة وملف تبادل الأسرى، إضافة إلى تعزيز العمل الإنساني في اليمن.
يوم الثلاثاء الفائت، وأثناء اجتماع حكومي، أطلق ترامب موقفاً يحمل دلالات كبيرة، بربطه علاقة واشنطن بطهران بوقف ما وصفه بـ«تدخل» الأخيرة في اليمن، حيث قال إن «واشنطن تريد من إيران أن تخرج من اليمن». موقف جاء بعد أقلّ من أسبوع من الكشف عن مبادرة فرنسية تتضمن في أحد بنودها الطلب من طهران الضغط على «أنصار الله» لإيقاف الصواريخ والمسيّرات على الأراضي السعودية مقابل تخفيف العقوبات على إيران. هذا التناغم الأميركي ــــ الفرنسي لا يبدو معزولاً عن التطورات الميدانية والعسكرية الآخذة في التصاعد وفق المخطط اليمني، في مقابل عقم خيارات تحالف العدوان، وتلقّي قائدته، السعودية، ضربة قاسية بالانسحاب الجزئي للإمارات من اليمن.
تدرك واشنطن وباريس أن ما تمّ الكشف عنه من منظومات صاروخية وطائرات مسيّرة في صنعاء، الأسبوع الفائت، ليس سوى القليل من الحجم الحقيقي لتلك الترسانة، وأن السلاح غير المعلن عنه يتقدم بأكثر من جيل عمّا هو معلن. ولم يكن مصادفة إعلان الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، في مقابلته الأخيرة، أن اليمن وفق معلوماته قادر على استهداف أغلب المطارات والمنشآت الحيوية في السعودية، وأن الجانب اليمني يراعي التطورات والظروف السياسية والجداول الزمنية المتدرجة لإنجاح خططه.
إزاء ذلك، تبدو السعودية في موقف حرج، وأمام منعطف صعب: من جهة، استمرار الضربات اليمنية سيترك انعكاساته على البلاد، وسيضع المستقبل السياسي لولي العهد، محمد بن سلمان، على المحك. ومن جهة أخرى، يمثل اتخاذ قرار بوقف الحرب هزيمة كبرى للنظام السعودي ليس بمقدوره تحمّلها. أما فرضية توسيع العدوان فقد استنفدت فرصها، بعدما استُخدمت الخيارات والتكتيكات العسكرية كافة، وأوصلت جميعها إلى طريق مسدود. بناءً عليه، تتسارع المبادرات والعروض على طهران وصنعاء، وهذا ما يفسر دخول ترامب بشكل مباشر على الخط، وقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي طرح مبادرة «إنقاذية» للنظام السعودي.
ستستمرّ الرياض في العدوان بوتيرة منخفضة، على أمل أن تثمر المبادرات الأميركية والفرنسية، في رهان غير مضمون، على اعتبار أن الخضوع ليس في حسابات إيران ولا اليمن، وكلاهما لم يسلّم سابقاً على رغم قساوة المعارك السياسية والاقتصادية والعسكرية. بوادر انتصار الشعب اليمني باتت واضحة، وهي حقيقة ليس أمام النظام السعودي من خيار في قادم الأيام سوى التسليم بها، وما مواقف ترامب ومبادرة ماكرون (التي لم ينفها أيّ من الأطراف المعنيين) إلا مؤشر إلى أن هذا التدخل سيتعزّز أكثر فأكثر في المستقبل القريب، ربطاً بحجم الضغط اليمني واتساع نطاقه.

قائد القيادة المركزية الأمريكية يزور الرياض لبحث حرب اليمن

قالت وكالة الأنباء السعودية إن قائد القوات المشتركة للتحالف السعودي الإماراتي استقبل اليوم في العاصمة السعودية الرياض الجنرال كينيث ماكنزي ، قائد القيادة المركزية للولايات المتحدة. 

متابعات-الخبر اليمني:

وأشارت إلى أن الجانبان استعرضا فرص العلاقات الثنائية لتطوير التعاون بين الجانبين في المجال العسكري وتبادلوا الآراء حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأتت زيارة قائد القوات المركزية الأمريكية إلى الرياض بعد يومين من تصريح الرئيس الأمريكي ترامب بأنه يجب إخراج إيران من اليمن، حسب زعمه، وهو ما رد عليه مسؤولون في صنعاء بالتأكيد على ان الحرب التي يخوضها التحالف في اليمن هي حرب أعلنت من واشنطن ولمصلحة أمريكية.

روحاني لماكرون: تضييع الفرص سيدفع إيران لتنفيذ خطوتها الثالثة

أعلن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، الخميس، أن بلاده تريد ترك جميع الأبواب مفتوحة للحفاظ على الاتفاق النووي.

 الأناضول-الخبر اليمني:

جاء ذلك في اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، مساء الخميس.
ونقلت وكالة أنباء فارس  الإيرانية (شبه رسمية) عن روحاني رفضه العقوبات المفروضة على بلاده، وقال إن دفع الوقت وتضييع الفرص سيدفع إيران لتنفيذ خطوتها الثالثة، دون توضيح ماهية تلك الخطوة.
وأوضح روحاني أن مساعي فرنسا للحفاظ على الاتفاق النووي تحظى بالاهمية، مضيفًا أن بلاده تريد ترك الأبواب مفتوحة للحفاظ على الاتفاق النووي.
وحذر روحاني بشأن العقوبات الأمريكية على بلاده، وقال إن تشديد العقوبات على إيران من قبل واشنطن سيخلق عراقيل أمام بقاء الاتفاق النووي.
وأعلنت فيديريكا موغيريني، المنسقة العليا لشؤون السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، الأربعاء، أن الحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران  مسؤولية مشتركة مع جميع دول العالم، مجددة دعوتها لطهران للالتزام بذلك الاتفاق.
وكانت دول الاتحاد الأوروبي أعلنت تمسكها بالاتفاق النووي مع إيران ودعت تلك الدول طهران مرارا إلى الالتزام به.
وتصاعد التوتر مؤخرًا بين الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة، وإيران من جهة أخرى، إثر تخفيض طهران بعض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي متعدد الأطراف، المبرم في 2015.
واتخذت طهران تلك الخطوة، مع مرور عام على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، وفرض عقوبات مشددة على طهران، لإجبارها على إعادة التفاوض بشأن برنامجها النووي، إضافة إلى برنامجها الصاروخي.
كما تتهم دول خليجية، في مقدمتها السعودية والإمارات، إيران باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية، وهو ما نفته طهران، وعرضت توقيع اتفاقية عدم اعتداء مع دول الخليج.

الأزمات الدولية: الحوثيون استهدفوا قاعدة عسكرية فيها جنود أمريكيين

الصورة لجنود أمريكين في إنزال عسكري - اليمن

قال تقرير مجموعة الأزمات الدولية إن السعودية خففت إلى حد ما من آراءها تجاه فتح قنوات اتصال مع الحوثيين وأظهرت الانفتاح على التوصل إلى تفاهم، بحسب دبلوماسيين غربيين.

متابعة خاصة-الخبر اليمني:

وأشار التقرير الذي المجموعة اليوم إلى لدى الحوثيين أجندة خاصة بهم، وأنهم يعتقدون منذ فترة طويلة أن الصراع لن ينتهي إلا من خلال محادثات مباشرة مع الرياض، ويرون أن الضغط العسكري على المملكة السعودية هو ورقة هامة بأيديهم، لجلب الرياض إلى هذه المحادثات.

وبين التقرير أن اعتماد المملكة السعودية على الضغط العسكري المفرط قد أدى إلى نتائج عكسية عن تلك النتائج المرجوة، كما يهدد خطر تصعيد الحوثيين عبر الحدود نفوذ المملكة.

ونبه إلى أن اليمن محرك محتمل لإشعال حريق أوسع مع تصاعد التوترات الإقليمية ، الأمر الذي يفرض وجود حاجة ملحة للمشاركة الدولية وبذل جهود متوازية، الأولى تركز على إنقاذ اتفاقية ستوكهولم ، والثانية على وقف الهجمات عبر الحدود بين الحوثيين والسعودية، ما يعني أنه يتعين على الجهات الدولية الفاعلة ، وخاصة الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ، اغتنام هذه المبادرة ، وإحياء دعمهم النشط للوساطة التي تقودها الأمم المتحدة ، والضغط على الأطراف للتراجع عن التصعيد.

وحث التقرير  الولايات المتحدة على أن تلعب دورا قياديا في تشجيع السعودية للحوار مع الحوثيين لما سيكون لذلك من نتائج كبيرة مشيرا إلى أن الأمم المتحدة وربما سلطنة عمان قد يلعبون أيضا دورا في رعاية المحادثات ومساعدة كلا الجانبين على متابعة أي التزامات تعهدوا بها.

وذكر التقرير أن قوات صنعاء نفذت هجمات عسكرية في العمق السعودية بينها هجمات على قاعدة عسكرية فيها جنود أمريكيين وهي قاعدة خميس مشيط في عسير.

تعرف على موعد مباراة الجزائر والسنغال في نهائي أمم أفريقيا

يعتبر موعد مباراة الجزائر والسنغال 2019 آخر محطات بطولة الأمم الأفريقية 2019 وهي المباراة النهائية ما بين محاربي الصحراء منتخب الجزائر وأسود التيرانجا منتخب السنغال.

رياضة – الخبر اليمني:

و لم يكن تأهل منتخب الجزائر بالسهل فقد فاز على منتخب نيجيريا بنتيجة 2-1 في آخر ثواني المباراة بهدف رائع من رياض محرز من ركلة حرة على مشارف منطقة الجزاء.

وسوف تقام أيضاً مباراة أخرى هامة وهي تحديد المركز الثالث والرابع بين منتخبي نيجيريا وتونس يوم الأربعاء، والآن نتابع معكم المزيد حول موعد مباراة الجزائر والسنغال 2019 والقنوات الناقلة للقاء.

وستقام المباراة النهائية يوم الجمعة الساعة 10:00 مساءً

تعرف على أهم أسباب العطش!

أكدت صحيفة “تايمز أوف إنديا” الهندية أن العطش يدل على حاجة الانسان للماء الذي يساعد الجسم على تأدية كافة وظائفه بشكل صحيح، ومن الطبيعي أن يشعر المرء بالعطش على فترات، وخاصة بعد ممارسة نشاطات مثل التمارين الرياضية، أو بعد تناول طعام حار أو بعد الاستيقاظ صباحًا.

منوعات – الخبر اليمني:

وأشارت الى أنه “في بعض الأحيان يكون العطش أكثر من المعتاد ويستمر حتى بعد تناول أكواب من الماء”.

ويمكن أن يحدث العطش بسبب بعض العادات اليومية الخاطئة أو بسبب الأمراض الكامنة، وفيما يلي مجموعة من الأسباب التي تؤدي للشعور بالعطش المفرط، وفق ما نقلت صحيفة “تايمز أوف إنديا”:

1- الإفراط في تناول الطعام الحار والمالح بشكل يومي

2- التعرق الدائم وخاصة في فصل الصيف

3- ممارسة التمارين الرياضية بشكل مفرط

4- القيء والإسهال

5- تناول كمية عالية من الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات

6- نزيف الدم

8- السكري وامراض الغدة الدرقية

9- القلق المزمن

10- اتباع نظام غذائي غير صحي والإفراط بالنوم

الروائح الكريهة تُقوي وتنعش الذاكرة!

كشف فريق من الباحثين في قسم علم النفس بجامعة نيويورك أن الذكريات تصبح أقوى عندما تكون التجارب مصحوبة برائحة كريهة.

منوعات – الخبر اليمني:

وقالت إحدى مؤلفي الدراسة الأستاذة المساعدة كاثرين هارتلي إن “الدراسة توضح أن الروائح الكريهة قادرة على تحسين الذاكرة لدى المراهقين والبالغين على حد سواء، وتشير إلى أساليب جديدة لدراسة الطريقة التي نتعلم بها ونتذكر عبرها التجارب السلبية والإيجابية”.

من جهتها، أشارت المؤلفة الرئيسية للدراسة ألكسندرا كوهين الى أنه “نظرًا لأن نتائجنا امتدت إلى فئات عمرية مختلفة، فإن الروائح الكريهة قد تُستخدم في المستقبل لدراسة عمليات التعلم العاطفي والذاكرة عبر مراحل التطور”.

ويظهر تأثير التجارب السلبية على الذاكرة منذ فترة طويلة، وهو مألوف بالنسبة للعلماء، وعلى سبيل المثال إذا تعرض أحدهم لعضة كلب فقد تتطور لديه ذكرى سلبية للكلب الذي عضه، وربما يمتد الارتباط السلبي أيضا ليشمل كل الكلاب.

ولفتت هارتلي الى أن التعميم وقوة الذكرى بالنسبة للأشياء المرتبطة بالتجارب السيئة هي سمات أساسية لاضطرابات القلق، والتي غالبا ما تظهر خلال فترة المراهقة.