الرئيسية بلوق الصفحة 8772

قيادة محور العند تفتح مشهدا جديدا في الصراع الإماراتي السعودي على اليمن

 

قيادة محور العند تفتح مشهدا جديدا في الصراع الإماراتي السعودي على اليمن

الخبر اليمني|خاص:

لم يتمكن العميد ثابت جواس من الدخول إلى قاعدة العند لممارسة مهامه رغم مرور أربعة أشهر من تعيينه قائدا للمحور من قبل الرئيس المنتهية ولايته عبدربه منصور هادي وذلك بسبب رفض القائد السابق للمحور اللواء فضل حسن تسليم القيادة.

مصدر عسكري أكد أن توترا كبيرا تشهد قاعدة العند بمحافظة لحج  لا سيما منذ أمس بعد عودة اللواء  فضل حسن من المملكة العربية السعودية وأشار المصدر إلى أن حسن تلقى توجيهات بعدم تسليم القاعدة لجواس حيث يرتبط الأخير بعلاقة قوية مع الإمارات وبتسليم القاعدة تصبح أكبر قاعدة عسكرية في الجنوب تحت القبضة الإماراتية وهو الأمر الذي تخشى منه السعودية لاسيما بعد سيطرة الإمارات على معظم المؤسسات العسكرية والمدنية في المحافظات الجنوبية.

وأكد المصدر أن اللواء فضل حسن تلقى دعما كبيرا من السعودية يمكنه من التمرد على قرارات هادي والاحتفاظ بقيادة المحور.

يشار إلى أن صراعا كبيرا بين السعودية والإمارات على النفوذ على اليمن تدور أحداثه في المحافظات الجنوبية وكذلك في محافظة تعز حيث تتخذ الإمارات موقفا مناقضا للموقف السعودي من جماعة الإخوان المسلمين ففيما تعتبر الإمارات الإخوان المسلمين جماعة إرهابية وترفض بقاءهم في السلطة أطاح الرئيس المنتهية ولايته بحليفها خالد محفوظ بحاح من منصبه كنائب للرئيس وعين الجنرال المنتمي للإخوان المسلمين علي محسن الأحمر بدلا عنه بإملاء سعودي كما تقول المصادر ومنذ ذلك الحين تسعى الإمارات إلى بناء تحالفات وبناء علاقات مع فصائل أخرى خارج ما يسمى بالحكومة الشرعية التابعة للرياض.

ففي محافظة عدن وحيث تتبنى السعودية عناصر حزب الإصلاح وبعض الفصائل الحراكية تفرض الإمارات طوقا أمنيا كبيرا وفيما أصدر هادي قرارا يقضي بتغيير مدير أمن مطار عدن المقدم صالح العميري رفضت الإمارات هذا القرار وعززت التمرد الذي قاده العميري بقصف نقطة تابعة للحرس الرئاسي الذي وجهه هادي لتطويق المطار ثم رفض استقبال هادي الذي قام إثرها بزيارة لأبوظبي كمحاولة للتهدئة.

أما في محافظة حضرموت فتفرض الإمارات سيطرتها على كامل المحافظة وتخشى السعودية من السيطرة الإماراتية على هذه المحافظة باعتبارها أكبر محافظة يمنية وتحتوي على غالبية الثروة اليمنية.

أما في محافظة تعز فتتبنى الإمارات دعم الجماعات السلفية بقيادة أبو العباس (عادل عبده فارع) وحليفها الحزب الناصري بقيادة عبدالله نعمان القدسي في مواجهة التجمع اليمني للإصلاح الذي يقود جماعاته قائد المحور “خالد فاضل” ورئيس ما يسمى بـ”المجلس التنسيقي للمقاومة” العميد صادق سرحان برعاية من الجنرال الأحمر.

يشار إلى أن التنافس بين الإمارات والسعودية على كسب التحالف مع الولايات المتحدة الأمريكية للنفوذ في المنطقة حيث تخشى السعودية أن تحل الإمارات محلها في علاقة القرب مع أمريكا لا سيما بعد صعود إدارة ترامب يعد واحدا من أهم أسباب هذا الصراع.

«الترفيه» يهزّ المملكة

 

آل سعود والوهابيّة: من التزاوج إلى المساكنة

«الترفيه» يهزّ المملكة

خليل كوثراني* :
 

تشهد السعودية صراعاً خفياً، خرجت فصول منه إلى العلن، ليس فقط من خلال رصد التغريدات السعودية اليومية على موقع «تويتر»، تفاعلاً مع أنشطة «الهيئة العامة للترفيه» التي أنشأها محمد بن سلمان في سياق «رؤية 2030» في تجاهل تام لفتاوى الوهابية وتجرؤ على رقابة رجال الحسبة، بل أيضاً عبر حملات ملاحقة طاولت الدعاة المعترضين

«الهيئة العامة للترفيه»، هو اسم الهيئة الحكومية السعودية التي «تمّ إنشاؤها (العام الماضي)، وتعنى بتنظيم قطاع الترفيه في المملكة وتطويره، والارتقاء بجميع عناصره ومقوماته وإمكاناته، وذلك من خلال وضع خطط ومعايير إقامة المرافق والمنشآت والفعاليات الترفيهية وإدارتها ودعمها»، وفق التعريف الرسمي. لكن ما وراء ذلك أنّ هذه الهيئة أقيمت بهدف كسر النمط الوهابي المهيمن على مجتمع الجزيرة العربية، ما من شأنه أن يفتح الباب على أخطر النقاشات الهوياتية داخل شرائح المجتمع السعودي.

«الترفيه» تنشده مؤسسة الحكم السياسية، بعيداً هذه المرة عن التراضي المعهود تحت خيمة تزاوج السيف والكتاب (آل سعود وآل الشيخ)، وقد صاغه أمراء جدة والرياض بصيغة إسقاطية طبعت كل مراحل المشروع بطابع التصنع والهجانة، بدءاً من التسمية الغريبة: هيئة الترفيه، وصولاً إلى تدشين ورعاية المهرجانات الفنية وتنظيم فعاليات الثقافة والتسلية، في قالب تأطيري وتوجيهي، موثّق بسلاسل على جدار السلطة، وموظّف في برامج سياسية.
هذا المشروع السعودي المحدَث، الكاسر لجمودٍ اجتماعي متجذر، والذي يحدث انفراجة في انغلاق ثقافي، ضاربةٌ أطنابه في بيئة غير متصالحة مع الفنون على أنواعها، بفعل السطوة الوهابية وهيمنة أنماط حياتها المتزمتة، أبصر النور بعد طول انتظار من تحت عباءة الحسابات الاقتصادية والسياسية لأمراء المملكة، وتسييلاً لما يستجيب لمتطلباتهم الملحة في هذه المرحلة، وليس انسجاماً مع ديناميات التطور الانسيابي، اجتماعياً وثقافياً.
وإنّ «رؤية 2030» لصاحبها ولي ولي العهد، محمد بن سلمان، تمثّل كل الحكاية في التحول الاجتماعي الذي زُجت شرائح الشعب السعودي في تمارينه من بوابة «الترفيه»، وخاصة أنّ هذا المصطلح تكرر غير مرة في نص الرؤية التي قدمها نجل الملك السعودي. ومن ثمَّ ظهر المصطلح في زيارة ابن سلمان، الأولى، إلى الولايات المتحدة، وشركة «ديزني لاند» بالتحديد، حيث راح يبحث الأمير الشاب عن نقل التجارب إلى المشيخة الوهابية.
وحينما كان التحول عن النفط كمصدر يتيم للدخل القومي يستلزم الاستثمار في القطاعات الأخرى، كان لا بد، وببساطة، من أن تتوافر هذه القطاعات، ومن بينها قطاعات السياحة والثقافة والفنون، غير الموجودة أساساً. والمرجوّ سعودياً، تلبية للرؤية الجديدة، خلق هذه القطاعات أولاً، وتعويد المواطنين إياها، وترويض المجتمع المنغلق (الذي إن قصد «الترفيه» فإنه سيختار الإجازة في الخارج حيث سيهدر دخله على السياحة في بلد آخر)، قبل أن يرمي ابن سلمان حجراً واحداً فيصيب به عصفورين: استدراج العروض (السياسية في باطنها)، التي تستهدف خلق فرص الاستثمارات، بما يشبه تقديم الرشى إلى الأميركيين من جهة، وتسليفهم مواقف «الاعتدال والانفتاح»، وذلك لاستبدال الصورة النمطية عن التطرف وصناعة الكراهية والفكر الإرهابي، من جهة ثانية.

الصدام مع المؤسسة الوهابية

رغم أن نشاطات «هيئة الترفيه» قسمت المجتمع السعودي في أكثر من اتجاه، وأثارت الجدال بشأن أعمالها على أكثر من مستوى، واحد منها إقامة هذه المهرجانات بالتزامن مع الحرب على اليمن وتوسع دائرة المعارك لتطاول مناطق الجنوب السعودي التي تعيش حالة حرب حقيقية، فإن الأخطر في هذا النقاش ما رشح عن رجال الدين داخل المملكة من موقف سلبي.
تبدو المؤسسة الدينية هذه الأيام في وضع شديد الحرج، جراء التهميش الذي أحدثته الفعاليات الفنية التي أشرفت عليها «هيئة الترفيه»، وهي تشاهد من حولها حفلات الموسيقى والغناء والمهرجانات الفنية المتنوعة، مترافقة مع اختلاط الجنسين في بعض الأحيان، من دون أن تقدر على ردع هذه الممارسات «المحرّمة».
أما «المطاوعة»، التابعون لـ«هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر»، فباتوا مكبلي الأيدي تماماً منذ أسابيع. لا أخبار عن اقتحامات وتوقيفات وملاحقات على خلفية الممارسات «غير الشرعية»، كما هي العادة، بل يُجبر رجال الدين اليوم على مشاهدة الاحتفائيات الكبيرة والمباركات لعمل «هيئة الترفيه» من على وسائل الإعلام الرسمية. وفي حال قرر هؤلاء توجيه النقد ومهاجمة «الهيئة» وتجريم أنشطتها، سيكون مصيرهم مثل مصير زملاء لهم تعرضوا للسجن أو لإيقاف عملهم في المؤسسات الدينية الرسمية.
إذاً، قد يكون ثمة انقلاب ما، تستشعر المؤسسة الدينية أن قرينتها السياسية تنفذه ضدها، وبحجم غير مسبوق يضرب عرض الحائط بالعهد التاريخي الذي قامت عليه المملكة السعودية، بين العائلتين اللتين توزعتا الأدوار والاختصاصات (في الدين والسياسة) بالتراضي: آل الشيخ وآل سعود. ومع أن التجارب التاريخية تدل على أن الكلمة الأخيرة في المملكة تبقى للمؤسسة السياسية (أقله في الدولة السعودية الثالثة، أي الحالية)، التي يرضخ لها، في نهاية المطاف، الجناح الوهابي، فإن التنازل المطلوب أخيراً من قبلها يشتمل على جوهر الجانب الثقافي والفكري للوهابية، ولا يقتصر على المعتاد من تطويع الفتاوى لمصلحة القرارات السياسية، وبحجم يفوق ما جرى غداة أحداث الـ 11 من أيلول عام 2001، حينما طلبت واشنطن من الرياض تعديل بعض مناهجها التعليمية وتدشين مشروع الابتعاث الدراسي إلى الدول الغربية.
«أيّ صاحب قرار يظن أنه سيغير عقيدة وهوية هذه البلاد بفتح أبواب الفساد، فقد دعا إلى حرب هو الخاسر الأكبر فيها، كائناً من كان». هذه تغريدة من ضمن سلسلة تغريدات للداعية عصام العويد، مناهضة لـ«هيئة الترفيه»، وكانت كفيلة قبل أسابيع باقتياده إلى السجن، لكن التهمة التي وجهت إليه وفق وسائل إعلام محلية هي «الإرهاب»، علماً بأن العويد أحد المعتمدين في مؤسسة النظام المفترض بها أنها المكافح الأول للتنظيمات الإرهابية («مركز محمد بن نايف للمناصحة»)، وهو صاحب مصنفات تناهض «داعش» وتصف أمراءه وعناصره بـ«الخوارج».
بعد ذلك بأيام، «تبخر» سعد البريك، أحد أشهر الدعاة في المملكة، في ظل شائعات عن توقيف الرجل على خلفية تضامنه مع عصام العويد وانتقاده اتهام العويد بالإرهاب، إضافة إلى معلومات تتحدث عن انتقاد لاذع وجهه البريك إلى «هيئة الترفيه» في محادثة على مجموعة في تطبيق «واتسآب».
وفي ظل معلومات تتحدث عن تهديدات من السلطات وصلت إلى خطباء «صلاة الجمعة»، تحذرهم من تصويب النقد باتجاه «هيئة الترفيه» وأعمالها، وإيقاف بعضهم عن العمل، وسجن آخرين لم تعرف أسماؤهم حتى الآن، قال المغرد السعودي الشهير «مجتهد»، قبل أيام، إن «أوامر الاعتقال الأخيرة كلها من ابن سلمان»، في إشارة إلى تباين مواقف ابن سلمان ومحمد بن نايف، وتركز حملة الاعتقالات ضمن الجناح المحسوب على ابن نايف.
وكانت باكورة الملاحقات الأمنية لمشائخ الوهابية، قد دشنتها السلطات قبل حوالى عام، بموازاة الإعلان عن مشروع تشكيل «هيئة الترفيه»، مع اعتقال الشيخ عبد العزيز الطريفي، الذي علق عشية إقرار تشكيل الهيئة، بالقول: «يظن بعض الحكام أن تنازله عن بعض دينه إرضاء للكفار سيوقف ضغوطهم، وكلما نزل درجة دفعوه أُخرى، الثبات واحد والضغط واحد، فغايتهم (حتى تتبع ملتهم)».

أما أعضاء «هيئة كبار العلماء» ومفتيهم عبد العزيز آل الشيخ، فيرقدون في سبات عميق. وغير الموقف المعترض على مشروع فتح دور السينما، الذي لمحت إليه «هيئة الترفيه»، لم يسجل لآل الشيخ سوى رد متلعثم يكشف عن حجم الإحراج الذي تواجهه المؤسسة الدينية، حينما قال جواباً عن استفتاء في حكم إقامة «هيئة الترفيه» لحفلات غنائية: «المملكة في أمن واستقرار ولله الحمد، وهذه الأمور ستحل بحكمة إن شاء الله… أرجو أن يوفقوا لاتباع الحق إن شاء الله وأن يقدموا دائماً ما ينفع الأمة إن شاء الله»!

مد وجزر

برغم ما تقدّم، فإن جناح محمد بن سلمان يبدو كأنه يسير بخطى متوازنة؛ هو إذ يحاول استغلال نشاط «هيئة الترفيه» في عملية تصفية لأي تيارات أو شخصيات في الجناح الوهابي تضمر عدم تقبل أو ممانعة للتوجهات الجديدة لدى أمراء العائلة الحاكمة، فإنه يحرص في الوقت نفسه على الظهور بمظهر الحكَم المتأني في إعطاء جرعات التغيير، تجنباً للصراع الواسع وما قد ينجم عنه من نتائج غير محسوبة.
ومن الأمثلة على ذلك أن «هيئة الترفيه» (التي تختبر نشاطاتها في مدينة جدة الأكثر انفتاحاً اجتماعياً قبل نقلها إلى بقية المدن)، اعتذرت تحت الضغوط والانتقادات عن ارتكاب مخالفة «الاختلاط» في مهرجان «كوميك كون» الذي رعته في جدة، وسارعت إلى التغريد على حسابها للطمأنة إلى أنها «تسعى إلى مراعاة القيم والأخلاق والتقاليد»، وأتبعت التغريدة هذه بتغريدة أخرى، قبل أيام، نفت فيها «إقامة أو تخطيط أي حفلات غنائية نسائية نهائياً»، قاطعة بذلك جدلاً واسعاً بشأن شائعات حول إقامة حفلات مماثلة. كذلك، قد هدأ رئيس الهيئة أحمد الخطيب، روع المفتي عبد العزيز آل الشيخ، عبر نفي «ما يشاع عن ترخيص الهيئة لإقامة دور سينما»، كما نقلت وسائل إعلام محلية.
يُتهم ابن سلمان وجناحه بأن هدف ما يحدث يتمثل في محاولة إقفال ملف التشكيك الغربي المتواصل في حصرية صناعة وتصدير الفكر الإرهابي من داخل السعودية. وبذلك، فإنّ خطوة «التوسع الثقافي» مرشحة لمزيد من القرارات، من شأنها أن تهدد الدور والنفوذ التقليديين للجناح الوهابي، وهو أمر يحمل الكثير من التبعات والمخاطر على مستقبل السعودية.

«هيئة السياحة» تنضم إلى «الترفيه»رغم أن «هيئة الترفيه» بدت كأنها تكسب شوطاً جديداً في معاندتها التيار الوهابي، بإعلانها الأربعاء الماضي إطلاق رزمة أنشطة جديدة لموسم الربيع، تتضمن 15 مهرجاناً وفعالية اجتماعية وثقافية وفنية ورياضية، فإن المفاجأة كانت أمس، بإلغاء الحفل الغنائي المنتظر للفنان الشهير محمد عبده، في مدينة الدمام شرقي المملكة، فيما نقل المهرجان إلى جدة غربي البلاد. وسبّب الخبر، الذي أعلنته شركة «روتانا» المنظمة للحفل، صخباً كبيراً للناشطين السعوديين على موقع التواصل «تويتر»، خاصة أن الفعاليات المماثلة تواجه رفضاً من التيار الوهابي، ولا سيما خارج جدة والرياض، فيما تحاول «هيئة الترفيه»، وإلى جانبها «هيئة السياحة» توسيع أماكن حفلات الفن والتسلية لتشمل مختلف المناطق.
وكان مفتي المملكة، عبد العزيز آل الشيخ، قد قال، قبل أسابيع، إن «الترفيه بالأغاني ليل نهار وفتح صالات السينما في كل الأوقات هو مدعاة إلى اختلاط الجنسين»، وأضاف: «الحفلات الغنائية والسينما فساد… السينما قد تعرض أفلاماً ماجنة وخليعة وفاسدة وإلحادية، فهي تعتمد على أفلام تستورد من خارج البلاد لتغير ثقافتنا»

 

«الترفيه» يهزّ المملكة«الترفيه» يهزّ المملكة

*نقلا عن الأخبار

انهيار جدار ذرائع السعودية للحرب في اليمن..ناشطون دوليون يطالبون بمحاكمتها ويرشقون العسيري بالبيض الفاسد

 

انهيار جدار ذرائع السعودية للحرب في اليمن..ناشطون دوليون يطالبون بمحاكمتها ويرشقون العسيري بالبيض الفاسد

الخبر اليمني|خاص:

مع بداية الحرب في اليمن عامها الثالث تشهد عدد من العواصم العربية والدولية تظاهرات احتجاجية تطالب بمحاسبة النظام السعودي على ما تصفه بجرائم حرب يرتكبها في اليمن وهو ما يعتبره مراقبون انهيار لجدار الذرائع التي سوقت بها السعودية لحربها في اليمن والآثار الكارثية التي خلفتها هذه الحرب.

وطالبت المظاهرات التي شهدتها عدد من العواصم العربية والدولية حيث شهدت عواصم كل من ألمانيا وبريطانيا وبيروت والجزائر والسويد تحت “شعار التضامن مع اليمن” المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته الإنسانية والضغط على التحالف بقيادة السعودية من أجل إيقاف فوري للحرب ورفع الحصار الذي يفرضه على اليمن منذ عامين.

ودعا المتظاهرون إلى محاكمة المملكة العربية السعودية متهمين الأمم المتحدة بالتواطؤ مع السعودية والفشل في إيقاف الكارثة الإنسانية التي يعاني منها اليمنيون وفقا لتقارير دولية.

وفيما شهدت لندن ليلة أمس الخميس فعاليات تضامنية  مع اليمن وتجمع نشطاء بريطانيين وعرب مناهضين للحرب على اليمن ورافضين لمبيعات الأسلحة البريطانية للسعودية، قام ناشطون باعتراض ناطق التحالف السعودي أحمد عسيري الذي يزور لندن حاليا للمشاركة في اجتماع المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية أمام مقر الاجتماع ورميه بالبيض الفاسد مطالبين باعتقاله على خلفية الحرب

على اليمن.

وكانت منظمة “مناهضة تجارة الأسلحة” الدولية وجهت نداء إلى الحكومة البريطانية فور وصول العسيري تضمن طلبا مماثلا باعتقاله ومحاكمته.

واتهمت المنظمة في بيانها عسيري بالتضليل وذكّرت بتصريحاته التي نفى فيها استخدام قنابل عنقودية في الحرب على اليمن مشيرة إلى أن السعودية اعترفت بعد ذلك باستخدامها.

وقالت المنظمة أن عسيري “يمثل نظاما قتل آلاف الأشخاص في اليمن وأظهر ازدراء كاملا للقانون الدولي، وأكدت على انه لا ينبغي الترحيب به ومعاملته كشخصية بارزة” مضيفة أنه “يجب اعتقاله والتحقيق معه في جرائم حرب”.

وأضافت المنظمة في بيانها اتهاما للحكومة البريطانية بتزويد السعودية بالأسلحة التي قالت أنها تسببت بمقتل 10 آلاف مدني في اليمن ومرت البنية التحتية هناك ووضعت 17 مليون شخص على حافة المجاعة. انهيار جدار ذرائع السعودية للحرب في اليمن..ناشطون دوليون يطالبون بمحاكمتها ويرشقون العسيري بالبيض الفاسد انهيار جدار ذرائع السعودية للحرب في اليمن..ناشطون دوليون يطالبون بمحاكمتها ويرشقون العسيري بالبيض الفاسد

انهيار جدار ذرائع السعودية للحرب في اليمن..ناشطون دوليون يطالبون بمحاكمتها ويرشقون العسيري بالبيض الفاسد

صباح الخير من الخبر اليمني..حظك اليوم 1 أبريل 2017م مع العالمة السومرية جاكلين عقيقي

 

 

صباح الخير من الخبر اليمني..حظك اليوم 1 أبريل 2017م مع العالمة السومرية جاكلين عقيقي

الخبر اليمني|متابعات:

برج الحمل

مهنياً: يجعل هذا اليوم التوظيفات والاستثمارات ناجحة

ومثمرة، ويكون التعامل مع الأمور الفنية أو مع البورصة ناجحاً.

عاطفياً: عليك أن تمضي وقتاً أكثر مع الشريك ليجتاز المحنة التي يواجهها، ووجودك إلى جانبه يساعده كثيراً ويريحه.

صحياً: قاوم شراهتك على الأكل الدسم، وحاول الاكتفاء بالتي تكثر فيها الخضراوات.

 

 

برج الثور

مهنياً: يشير هذا اليوم إلى ظروف جيدة والتخلص من وسوء تفاهم ومناخ الفوضى والإرباك.

عاطفياً: عليك أن تخفف عصبيتك وخصوصاً مع الشريك، فلا تحاول أن تملي عليه ما يجب يفعل لأنك قد تفقده.

صحياً: تشعر بأنّك تمتلك الطاقة لتحقيق أهدافك الصحية، ويؤدي الأصدقاء والمقرّبون دوراً في مسارك.

 

 

برج الجوزاء

مهنياً: يمنحك هذا اليوم ثقة متزايدة بنفسك والقدرة الكبيرة على إنجاز المطلوب منك بامتياز.

عاطفياً: لا تتردّد في مصارحة الحبيب بحقيقة مشاعرك تجاهه، والتعبير عن حبك العميق له.

صحياً: مناسبة اجتماعية تتعرف فيها إلى أصدقاء جدد يحثونك على مشاركتهم أنشطتهم الرياضية.

 

برج السرطان

مهنياً: يتناغم فينوس مع جوبيتير فيعدك بحدث مميز ويساعدك على معالجة المسائل المهنية بوعي وحكمة، وتتلقى مكافأة مالية في المستقبل القريب.

عاطفياً: علاقتك بالحبيب متينة جداً هذا اليوم، وتعيش معه استقراراً عاطفياً منقطع النظير.

صحياً: فكّر في كل خطوة تقدم عليها على الصعيد الصحي، واستشر اصحاب الاختصاص.

 

برج الاسد

مهنياً: يضعك هذا اليوم في موقع تقدير واحترام مميز، وتكسب ثقة من كان يتصرف بحذر معك لأنه كان يجهلك.

عاطفياً: صعود وهبوط موقت في العلاقة بالشريك، لكنك تبادر إلى تصحيح الوضع قبل تفاقمه.

صحياً: مارس بعض التمارين الرياضية الصباحية للتخفيف من الوزن الزائد.

 

برج العذراء

مهنياً: يحمل إليك هذا اليوم ديناميكية وعلاقة جيّدة بالزملاء وتشعر بالتوازن والتناغم مع الأجواء والمناخات حولك.

عاطفياً: يسلّط الضوء على علاقاتك العاطفية وصداقاتك التي تعرف تطوّراً سعيداً، ويكون لها دور فعّال في إنجاح بعض الخطط.

صحياً: إحذر الأخطاء في الحكم على الأمور وانتبه لصحّتك ولحسن خياراتك.

 

برج الميزان

مهنياً: تهتم بقضية أو بشأن إحدى الشركات، ثم ترتاح للتطورات اعتباراً من هذا اليوم، تتعاون مع المحيطين بك، وربما تتبع طريقة أحدهم.

عاطفياً: لا تهمل الشريك بأيّ شكل من الأشكال، فهو يكون الداعم الأول لك مهما تبدلت الظروف.

صحياً: لا تنفذ كل ما يقوله الآخرون عن فائدة هذا النوع من الرياضة أو ذاك، استشر أخصائياً يصف لك النوع الملائم.

 

برج العقرب

مهنياً: يتحدث هذا اليوم عن فرص شخصية تأتي عبر الأصدقاء، وتدخل في مفاوضات شاقة تحقق النصر في نهايتها، مبروك.

عاطفياً: تسعى لتعميق العلاقة بالشريك، ونجاحك في ذلك رهن بمدى قدرتك على إقناعه بجديتك.

صحياً: قد تشعر بألم خفيف في بعض المفاصل، يكون السبب الرطوبة المرتفعة والبرد، توقَّ.

 

برج القوس

مهنياً: يحمل هذا اليوم فرصة مالية معينة ويشير إلى تحسن في أوضاعك المهنية مهم جداً.

عاطفياً: أطلق العنان لتصرفات الحسنة لتحافظ على استقرار العلاقة واهتمام الحبيب أو مودته لك.

صحياً: اندفاعك وحماستك يدفعانك إلى الطلب من الآخرين مشاركتك في ممارستك الرياضة اقتناعاً منك أنها خير علاج.

 

برج الجدي

مهنياً: يتحدث هذا اليوم عن فرص جديدة في طريقها إليك، ولا سيما على الصعيد الشخصي.

عاطفياً: لا ترفض التساهل أو التخلّي عن رأي معيّن لئلا تصطدم الآراء وتعلو نبرة الصوت وحدة النقاش.

صحياً: عليك منح ذاتك أوقاتاً من الراحة تعيد إليك صفاء الذهن والقوة البدنية.

 

برج الدلو

مهنياً: يحمل إليك هذا اليوم فرصاً جديدة لها علاقة باتفاقات قديمة لك مع بعض المؤسسات أو رجال الأعمال.

عاطفياً: تسيطر الهواجس العاطفية على تفكيرك، وقد تخرج قصة شخصية إلى العلن وتشكّل بعض الاضطراب العابر.

صحياً: احذر قد تصاب بأزمة غضب او تسمع كلاماً مسيئاً أو تتعرض لإهانات ولا تستطيع السكوت عنها.

 

برج الحوت

مهنياً: يدعوك هذا اليوم إلى الهدوء والابتسامة ويبشر بعلاقات حلوة اجتماعية ومهنية وغيرها.

عاطفياً: بانتظارك أجواء عاطفية مرضية، ولو انك تعيش تناقضاً بين خياراتك وحياتك العائلية وأعمالك ومسؤولياتك.

صحياً: لا تقدم على أي مشروع ترفيهي كبير وحدك، بل تشارك به مع الآخرين.