الرئيسية بلوق الصفحة 8881

مشرعون أمريكيون يضغطون على إدارة ترامب بعدم تصدير القنابل إلى السعودية

الخبر اليمني|وكالات:

قالت مجموعة من أعضاء الكونغرس الأمريكي إنهم طلبوا مزيدا من المعلومات من إدارة الرئيس دونالد ترامب بشأن البيع المحتمل لذخائر دقيقة التوجيه للسعودية.

ووقع 30 عضوا، معظمهم ديمقراطيون، أمس الاثنين، رسالة إلى وزير الخارجية، ريكس تيلرسون، ووزير الدفاع، جيمس ماتيس، مشيرين إلى توقعات بأن الإدارة تعتزم المضي قدما في الصفقة.

وجاء في الرسالة، التي تعود إلى يوم الجمعة لكن لم يكشف النقاب عنها إلا يوم أمس: “مثلما تعرفان فإن الإدارة السابقة اتخذت القرار في ديسمبر 2016 لوقف بيع مقرر لذخائر دقيقة التوجيه للسعودية بسبب مخاوف من سقوط ضحايا مدنيين على نطاق واسع وقصور كبير في قدرات الاستهداف لدى القوات الجوية السعودية”.

وأضافت: “في مصلحة أمننا القومي، وكذلك شركائنا السعوديين، أن نضمن أن القوات الجوية السعودية لديها القدرة على تجنب الضحايا المدنيين قبل أن تبيع لها الولايات المتحدة أي ذخائر جو أرض إضافية”.

وقال المشرعون، بقيادة الديمقراطي تيد ليو، عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب: “هناك تقارير حديثة تشير إلى أن وزارة الخارجية غيرت المسار الآن ورفعت التعليق على بيع هذه الذخائر الدقيقة التوجيه”.

وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، قررت إدارة أوباما وقف بيع أنظمة من إنتاج شركة رايثيون تحول القنابل إلى ذخائر دقيقة التوجيه لمخاوف بشأن حجم الضحايا المدنيين خلال الحملة السعودية في اليمن.

وأبلغ معاونون في الكونغرس “رويترز” أن إدارة ترامب على وشك إرسال إخطار رسمي للكونغرس بشأن الصفقة، وهو ما سيطلق عملية مراجعة رسمية لمدة 30 يوما مما يسمح لأعضاء الكونغرس محاولة إقرار تشريع يوقف أي بيع.

وفي وقت سابق، قال ترامب إنه يريد أن يمهد الطريق أمام مبيعات الأسلحة الأمريكية في الخارج لدعم مساعي شركاء الولايات المتحدة لقتال الجماعات المشددة وللمساعدة في توفير وظائف أمريكية.

وأبلغت إدارته في الآونة الأخيرة الكونغرس أنها تعتزم أيضا مواصلة المبيعات العسكرية لنيجيريا والبحرين والتي كانت قد تأجلت خلال حكم أوباما جراء مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان.

رويترز-احتياطيات شركات النفط الكبرى تنكمش والمستثمرون لا يكترثون

 رون بوسو:

 في الوقت الذي تتعافي فيه أسعار الخام، تواجه شركات النفط الكبرى معضلة.. ما السرعة التي يجب أن يسعوا بها لتعويض النقص في الاحتياطيات؟

هذا هو نفس التساؤل الذي واجهه قطاع النفط المرتبط بالدورة الاقتصادية عدة مرات من قبل: هل ينبغي السير بخطى سريعة للغاية والمخاطرة بإنفاق أموال طائلة مقابل عائد قليل، أم التحرك ببطء شديد للغاية ويصبح المنافسون في وضع أفضل للاستحواذ على حصة سوقية إذا ارتفعت أسعار النفط؟

وتظهر بيانات جديدة كشف عنها تحليل أجرته رويترز أن احتياطيات النفط والغاز لدى شركات النفط الكبرى هبطت هبوطا حادا.

وانخفض عمر الاحتياطي – وهو عدد السنوات التي يمكن للشركة خلالها إبقاء الإنتاج مستقرا باستخدام احتياطياتها – لدى إكسون موبيل وشل وتوتال وشتات أويل وفقا لتحليل رويترز للتقارير السنوية للشركات.

وسجلت بي.بي وإيني الإيطالية زيادة طفيفة.

وفي حالة إكسون موبيل، أكبر شركة نفط مدرجة في العالم، انخفض عمر الاحتياطي في عام 2016 إلى 13 عاما، وهو الأدنى منذ 1997 بعدما شطبت الشركة أصول الرمال النفطية في كندا.

وبلغ عمر احتياطي شل أدنى مستوى منذ عام 2008 رغم أنها اشترت منافستها بي.جي العام الماضي.

وفي الماضي كان من الممكن أن يدق هذا الاتجاه ناقوس الخطر لدى المستثمرين.

لكن مع تركيز المستثمرين على عوائد السهم في السوق، باتت لديهم نصيحة واضحة: كن حذرا ولا تسرف في الإنفاق.

ويقول المستثمرون إن هذا يرجع إلى أن زيادة إنتاج النفط الصخري ونمو الطاقة المتجددة يعنيان أن على شركات النفط الكبرى أن تتجنب تخزين كميات من النفط تحت الأرض كانت ستحتفظ بها في دورات سابقة.

ويري روهان ميرفي محلل الطاقة لدي أليانز جلوبل انفستورز، التي تمتلك أسهما في شل وتوتال وشتات أويل، أن عمر الاحتياطي الذي يترواح بين ثماني وعشر سنوات هو “مستوى جيد جدا”.

وقال “لا أعتقد أن عمر الاحتياطي لدى هذه الشركات يجب أن يزيد كثيرا عن ثماني إلى عشر سنوات، خاصة حين نسعى للتعاطي مع ما سيكون عليه الطلب على النفط خلال عشر سنوات من الآن.”

* ذروة الطلب

يقول ميرفي إن الاتجاه العالمي للتحول من استخدام الوقود الأحفوري إلى مصادر الطاقة المتجددة في العقود القادمة سيقلل أكثر من الحاجة إلى عمر احتياطي أطول.

ويتعارض هذا كثيرا مع اتجاه التركيز على إمدادات المعروض والذي ساد قبل عشر سنوات فقط حين كان المستثمرون يتطلعون بلهفة إلى الأخبار المتعلقة بإحلال احتياطي شركات النفط الكبرى.

وعلى مدى العقد الأخير تغير العالم كثيرا حتى أن السعودية تخطط حاليا لإدراج شركتها الوطنية الرائدة أرامكو في خطوة تعتبرها السوق محاولة للاستفادة من الاحتياطيات الهائلة التي تملكها البلاد قبل أن ارتفاع الطلب إلى ذروته.

وشركات النفط ملزمة بإعلان احتياطياتها سنويا بناء على متوسط سنوي لسعر النفط. ومع متوسط يبلغ نحو 44 دولارا للبرميل في 2016، وهو الأدنى في أكثر من عشر سنوات، اضطرت الشركات للتخلي عن احتياطيات المشروعات المرتفعة التكلفة.

ويقول جوناثان واجهورن المدير المشارك لصندوق الطاقة لدى جينيس أسيت مانجمنت، التي تمتلك أسهما في عدد من شركات النفط الكبرى، إن انخفاض الاحتياطيات ليس شاغله الشاغل في الوقت الحالي. وأضاف “التركيز ينصب على خفض التكاليف والإنفاق في حدود التدفقات النقدية (المتاحة) كي يستطيعون البقاء في المستقبل.”

ولتعويض الانكماش، يقول مارتين راتس المحلل لدى مورجان ستانلي إن الشركات بإمكانها أن تختار الاستحواذ على شركات نفط أخرى أو توقيع اتفاقات لتقاسم الإنتاج مع دول تملك احتياطيات كبيرة مثلما فعلت بي.بي مع أبوظبي العام الماضي.

واستفادت الشركات أيضا من مسار شراء مساحات للتنقيب في المستقبل مثل استثمار توتال في البرازيل وأوغندا وشراء بي.بي حصة في حقل ظُهر المصري الذي تملكه إيني.

وقال ميرفي من أليانز “لم تكن الأسعار أرخص من ذلك قط لشراء احتياطيات أو العثور عليها بنفسك… السوق مناسبة جدا للشراء إذا كنت ترغب في إحلال الاحتياطيات.”

* بوادر نقص الإمدادات

لا يرجع انخفاض الاحتياطيات إلى هبوط أسعار النفط فحسب بل كذلك لأن الشركات خفضت الإنفاق بقوة في السنوات الأخيرة لتتخلى عن الكثير من مشروعات التطوير المكلفة والواسعة النطاق.

وقال كيريل بشكين لدى ميرابود الذي تتضمن محفظته شركة شل “ربما نبدأ في رؤية تأثير التخفيضات الكبيرة في النفقات الرأسمالية. باتت سوق النفط تعاني من نقص متزايد في إمدادات المعروض وهو ما يجب أن يحرك سعر النفط صعودا.”

ويقول بير ماجنوس نيسفين رئيس قسم التحليلات لدي ريستاد انرجي للاستشارات ومقرها أوسلو إنه في العام الماضي جرى اكتشاف عشرة ملايين برميل من النفط، ما يمثل نحو ثلث الاستهلاك العالمي.

وحققت شركات النفط الكبرى عددا قليلا من الاكتشافات الكبيرة في السنوات الأخيرة بما في ذلك حقل ظهر وحقل ليزا التابع لإكسون في جيانا وكشف تورتو الذي حققته بي.بي في غرب موريتاينا والسنغال.

ويقول نيسفين إن أقل من ملياري برميل من النفط اكتشفتها شركات النفط الكبرى سنويا منذ عام 2010 وإن معظم هذه الكمية في حقول قائمة.

وأشار إلى أن “الاكتشافات لا تواكب الإنتاج” مضيفا أن الإمدادات قد تشهد عجزا يصل إلى مليوني برميل يوميا في غضون سبع إلى ثماني سنوات.

المصدر: رويترز

قمة أمريكية روسية لبحث الضربة الصاروخية الأمريكية والأوضاع في سوريا

الخبر اليمني:

وصل وزير الخارجية الامريكي ريكس تيلرسون إلى موسكو في أول زيارة له إلى روسيا منذ توليه منصبه في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ليبحث مع نظيره الروسي تطورات الأزمة السورية.

ومن البديهي أن يتصدر موضوع الضربة الصاروخية الأمريكية التي استهدفت، يوم الجمعة الماضي، مطار الشعيرات بمحافظة حمص السورية، محادثات تيلرسون مع نظيره الوزير الروسي سيرغي لافروف، الأربعاء 12 أبريل/نيسان.

وكانت موسكو قد دانت بشدة الضربة الأمريكية على سوريا  تحت ذريعة استخدام دمشق أسلحة كيمياوية في بلدة خان شيخون (بمحافظة إدلب)، واصفة إياها بالعمل العدواني ضد دولة ذات سيادة، في خرق للقوانين الدولية، مؤكدة أن من شأن هذه الضربة أن تعزز قدرات الإرهابيين.

ودعت وزارة الخارجية الروسية واشنطن إلى الموافقة على إجراء تحقيق نزيه لأحداث خان شيخون والكف عن اتخاذ قرارات بناء على تقارير مزورة تعدها “منظمات غير حكومية” كاذبة، بما فيها “الخوذ البيضاء”.

كما ينوي الجانب الروسي أن يبحث مع تيلرسون الأوضاع في ليبيا واليمن وأفغانستان، إضافة إلى موضوع عدم إيفاء كييف بالتزاماتها وفقا لاتفاقات مينسك حول تسوية النزاع في أوكرانيا، ومسائل متعلقة بالعلاقات الثنائية بين روسيا والولايات المتحدة.

وذكرت الخارجية الروسية أن موسكو عازمة كل العزم على إجراء حوار بناء، معربة عن أملها في أن تظهر واشنطن التوجه نفسه أثناء المحادثات.

المصدر:تاس

عروج

الخبر اليمني:

صورة بعدسة الفنانن عبدالرحمن الغابري، وتظهر فيها إمرأة لا يمكن إلا أن تكون يمنية وفيما يبدو تتكئ على خديها المشاقر رغم تقدمها في السن وعلى صدرها تشع حبات الكهرمان،وهي مأخوذة بسحر الطبيعة وغائبة فيها.
تؤكد الصورة امتزاج الروح اليمنية بالجمال من المهد إلى اللحد

رئيس أطباء بلا حدود: الكل يتحد عن سوريا ولكن الوضع الإنساني في اليمن أسوأ بكثير

الخبر اليمني|خاص:

أوضح رئيس منظمة أطباء بلا حدود ميغو ترزيان أن الوضع الإنساني في اليمن سيء للغاية.

وقال ترزيان في لقاء صحفي مع قناة فرانس 24 قبل قليل: بينما يتحدث الكل عن سوريا خلال الثلاثة الأيام الماضية إلا أن الوضع في اليمن بالنسبة لي  أسوأ بكثير، مشيرا إلى أن 40 بالمئة من المستشفيات مغلقة و50بالمئة من المستوصفات مدمرة بسبب الحرب المستمرة منذ عامين.

وأضاف ترزيان: هناك قصف يومي بالطيران وقصف مدفعي على السكان، البنية التحتية في اليمن منهارة وخصوصا البنية التحتية الطبية، الأطباء الأجانب الذين كانوا في اليمن غادروا بسبب الحرب، هناك حصار على سبيل المثال الحديدة في الشمال وتعز في الجنوب، قصف يومي، من المدنيين بشكل خاص.

وأشار تيرزيان إلى أن الحكومة في الجنوب تمتنع عن دفع رواتب الموظفين بما في ذلك موظفي وزارة الصحة وهذه الحال المستمرة من آب 2016 منعت أكثر الأطباء والممرضين من الدوام في المستشفيات منوها إلى أن تقريرا للأمم المتحدة يؤكد أن أكثر من 90بالمئة من الأدوية الأساسية غير موجودة لاسيما في المناطق الشمالية.

السعودية تلجأ إلى تجنيد السلفيين لحماية شريطها الحدودي

الخبر اليمنيِ|خاص:

نقلت مصادر صحفية أن السعودية تسعى  لاستقدام أكثر من 2000 مجند بالاعتماد على السلفيين المنتمين لمحافظات اليمن الجنوبية لنشرهم على الشريط الحدودي بعدما تعرضت المجاميع المسلحة لاستنزاف كبير خلال الفترة الماضية وقتل وأصيب الآلاف من عناصرها في صحراء البقع وعلى امتداد الشريط الحدودي.

وقال موقع المراسل نت أنه حصل على معلومات من  مصدر وصفه بالموثوق تفيد  بأن السعودية وجهت قادة الألوية السلفية بتجنيد 2500 شخص من السلفيين ونقلهم إلى معسكر بنطقة الوديعة الحدودية مع حضرموت لتلقي التدريب قبل نقلهم للجبهات.

وبحسب الموقع  فقد  تم تكليف قادة ستة ألوية من السلفيين لتنفيذ المهمة وهم:

ياسر المعبري قائد لواء الفتح السلفي.

الشيخ السفي بسام المحضار قائد لواء المحضار السلفي.

أبو الفداء العويري قائد لواء النخبة

ياسر مجلي قائد أحد الألوية وهو شقيق الشيخ عثمان مجلي وزير الدولة بحكومة هادي

يوسف دهباش قائد محور علب

 

 

«الشرق الأوسط الجديد»… من ساحل اليمن!

الخبر اليمني:

 لا يشغل بال السعودية هذه الأيام أكثر من معركة الحديدة الفاصلة

الدور البريطاني والإماراتي في اليمن هو الأقذر لأنه يقوم على فكرة تقسيم البلاد (أ ف ب)

 

نتيجة بحث الصور عن ترامب وبن سلمان

“شكّلت واقعة خان شيخون في الفعل ورد الفعل فاتحة لفصل جديد ينذر بانزلاقات خطيرة عسكرية وسياسية وأمنية في الشرق الأوسط، وتمثل وصلاً لما انقطع في أيلول 2013 حينما ألغى الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، قرار الحرب على خلفية «كيماوي الغوطة الشرقية» في ريف دمشق في آب من العام نفسه. جردة الحساب التي قدّمها الرئيس دونالد ترامب، في اتصاله الهاتفي مع الملك سلمان عقب يوم من «غزوة الشعيرات»، لم تقتصر على مجرد استحصال فاتورة صواريخ الـ«توماهوك» التسعة والخمسين، بل شملت الإعداد لما هو آتٍ من عمليات عسكرية واسعة تندرج في إطار الصفقة الكبرى التي لا تزال قيد التداول خلف الكواليس بين واشنطن والرياض وأبو ظبي، وصولاً إلى تغيير خرائط في الشرق الأوسط كانت لا تزال رهن أوضاع جيوسياسية مؤاتية.”

فؤاد إبراهيم:

جرى الحديث سابقاً (الأخبار العدد ٣١٢٨ في ١٥ آذار) عن المناصفة التي يشترطها ترامب ثمناً لخوض حرب مفتوحة على شعاع محور الممانعة مشتملاً اليمن ابتداءً، ومستوعباً لبنان وسوريا والعراق، وصولاً إلى إيران. في لقاء ترامب مع وليّ وليّ العهد السعودي، محمد بن سلمان، في 14 حزيران الماضي، تم النقاش في خيارات أخرى أبرزها: تمكين السعودية والإمارات في اليمن، وتغيير الوقائع الميدانية في سوريا، مقابل 30% من النفط السعودي والإماراتي.

بقي الخلاف حول المدد الزمنية؛ فبينما اقترح ابن سلمان خمس سنوات تحصل فيها الولايات المتحدة على 30% من مداخيل النفط، تمسّك ترامب بخيار الاستثمار الدائم وغير المحدود، بما يشمل حماية العرش السعودي من التهديدات الداخلية والخارجية.
في التحليل، تبعث «ضربة الشعيرات» رسالة إلى الرياض، لكونها المتكفّلة بتسديد فاتورة الهجوم، مفادها أن ترامب يمتلك «الحزم» المطلوب لجهة تنفيذ القرارات العسكرية بأقصى سرعة ممكنة ودون حتى الرجوع إلى الكونغرس. أراد القول بوضوح: أنا جاهز للحرب، فهل أنتم جاهزون لتسديد فاتورتها؟ لم يكن الموقف السعودي الفوري لتهئنة ترامب على الضربة الصاروخية على الشعيرات لمجرد التهنئة، بل ينطوي على إشارة واضحة بأن المملكة جاهزة بالمال لمقابلة جاهزية ترامب في الميدان.
لا يشغل بال السعودية هذه الأيام أكثر من اليمن في معركة الحديدة الفاصلة؛ فالبلد الذي كان يميل إلى «حروب البروكسي»، ولم يتورّط في حرب مباشرة على مدى نصف قرن (منذ حرب اليمن الأولى عام 1962)، صارت الحال مختلفة لديه الآن. فلناحية التدخّل العسكري الأميركي المباشر، نكون أمام معادلة جديدة تبدأ بالحديدة ولا تنتهي بدمشق. في تقديرات الجيش و«اللجان الشعبية» في اليمن، إن اللحظة التي سوف تشارك فيها الولايات المتحدة في العدوان تكون لحظة «الانتصار التاريخي»، وفق قادة ميدانيين، إذ تكون السعودية قد رفعت رمزياً اليدين في الحرب، ما اضطرها إلى الاستعانة بقوى دولية ليست حسنة السمعة بحال في الشرق الأوسط، أي الولايات المتحدة وبعض حلفائها أوروبياً.
ترامب، ببضاعته السياسية الزهيدة، ينساق نحو خيارات متناقضة مع شعاراته الانتخابية؛ فلا هو الذي تمسّك بخيار رفض الدخول في الحرب السورية كما فعل سلفه أوباما ونال منه ذات تغريدة، ولا هو أولى إعادة بناء «أميركا العظيمة» تأسيساً على الحدود المغلقة أمام الأجانب وسياسة النأي بالنفس عن كلفة الانخراط في «الحمايات المكلفة» للحلفاء. في حقيقة الأمر، يتموضع ترامب بطريقة تجعله مجرد «ألعوبة» بيد التجمع العسكري والصناعي في الولايات المتحدة.

في معركة الحديدة، تجري الاستعدادات بوتيرة هادئة، ويدرك الأميركي أن أي انتكاسة عسكرية في اليمن تعني انتكاسة مشروع الحرب الشاملة في المنطقة، ولا سيما أن التعويل في هذا المشروع قائم على أن اليمن هي الخاصرة الضعيفة في المحور المناهض للولايات المتحدة وحلفها الإقليمي، وأن انتصار هذا المحور هنا يمثّل محاولة «فرملة» اندفاعة محور الممانعة بعموم ساحاته، ولا سيما بعد إنجازات الميدانين السوري والعراقي.
لناحية بريطانيا، خاصة أنها شريك حيوي وعضوي في مشروع الحرب الشاملة، فإن القلق يستبد بها استناداً إلى دروس التاريخ، حينما تحطمت أعتى القوى العسكرية على جبال اليمن وتلالها، ولا طاقة لها على تحمّل خسارة في اليمن، حيث لا انتصار مؤكّداً حتى الآن. من وجهة نظر قيادات عسكرية وسياسية في الشمال اليمني، إن الدور البريطاني والإماراتي في اليمن هو الأقذر، لأنه يقوم على فكرة تقسيم البلاد والسيطرة على الجزر والموانئ، ولا يغيّر ذلك من أن العدوان يبقى سعودياً.
وتهمس مصادر خليجية عليمة بأن شيوخ الإمارات أقرب إلى واشنطن من ملوك الرياض، وذلك على قاعدة التماهي مع الأجندة الأميركية، كذلك فإن في المعلومات ثمة مقترحاً أوروبياً تم تمريره عبر قنوات غير رسمية لجهة ما في حركة «أنصار الله» يقوم على: فتح مطار صنعاء مقابل وقف إطلاق الصواريخ على السعودية. فكان الرد: إيقاف الصواريخ يكون مقابل وقف الطلعات الجوية. وفي اجتماع مساعد المبعوث الدولي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ، مع قيادات سياسية يمنية في برلين في منتصف آذار الماضي، قال في لحظة انفعال: «لا سلام في اليمن، إنها الحرب وفقط».
وحدها روسيا تراقب بابتهاج إخفاقات خصومها في الميدان اليمني. غياب ممانعة موسكو على صدور القرار الأممي 2216 الخاص باليمن كان يشي بتسهيل مهمة الأطراف الراغبة في الحرب، ولذلك شعرت روسيا بسعادة كبيرة لتورّط السعودية، ولن تتردّد في تمهيد كل السبل من أجل لحاق الولايات المتحدة بحليفتها للسقوط في الوحل اليمني بلا رجعة. للإشارة فحسب، تطبع العملة اليمنية في روسيا، ثم تشحن إلى عدن. تقول مصادر يمنية إن الشحنات لا تصل إلى مستحقيها الفعليين، بل تذهب في آخر المطاف إلى «القاعدة» و«داعش». مرّت سبعة أشهر ولم يتسلّم الموظفون اليمنيون رواتبهم، فيما تصل الأوضاع الانسانية إلى حافة الموت الجماعي نتيجة المجاعة.
هل يريد الروسي زيادة تعقيد الوضع اليمني؟ وهل يريد «استنساخ» النموذج الأفغاني والانتقام ممن أطاح الاتحاد السوفياتي عبر تسهيل مهمة كل الأطراف على المواجهة، ولكي تلد كل معركة معركة أخرى وهكذا دواليك؟
نقلت مجلة «فورين بوليسي»، في 30 آذار الماضي، عن الجنرال جوزيف فوتيل، وهو قائد القيادة المركزية الأميركية، إفادته أمام مجلس الشيوخ، في وقت تناقش فيه الإدارة الأميركية المشاركةَ في عملية عسكرية لـ«التحالف العربي» تشمل الهجوم على ميناء الحديدة وإخراج «أنصار الله» وحلفائهم منه ومن المناطق القريبة. وفوتيل هو اليوم من أبرز صنّاع القرار في إدارة ترامب، وسوف يلعب دوراً محورياً في الحروب المقبلة في المنطقة.
في معركة الحديدة، تصرّ السعودية على ألا تخوضها منفردة، بانتظار الأميركي. فقد تكفّلت الرياض التوافق مع «خرطوم عمر البشير» بتجنيد ستة آلاف مقاتل سوداني تجمّعوا في جزيرة ذقر شمال أرخبيل حنيش، قبالة سواحل ميناء الحديدة، ويراد الزجّ بهم في المعركة إلى جانب مقاتلين آخرين أفارقة. أما في معسكر البريقة، شمال غرب عدن، فيحتشد المقاتلون المرتزقة، وتمتلئ المخازن من شحنات الأسلحة الأميركية. كذلك أنشئ مطار عسكري في جزيرة ميون الواقعة في مضيق باب المندب عبر الإمارات التي تغري سكّان الجزيرة بإخلائها مقابل تعويضات مالية سخيّة تصل إلى مليون درهم.
شبكات الاتصال الإماراتية تعمل في جزيرة سقطرى التي احتلتها الإمارات. وبصورة عامة، ينظر المسؤولون في الشطر الشمالي من اليمن إلى المخطّط الأميركي على أنه يسير بقفازات إماراتية. أما الهدف المباشر والآني لمعركة الحديدة، فهو خنق الإقليم الزيدي ضمن محافظات (صنعاء، عمران، صعدة، الجوف، حجه، ذمار، المحويت) إضافة إلى أجزاء من إب والبيضاء ومأرب.

«الشرق الأوسط الجديد»... من ساحل اليمن!

اتفقت الرياض مع البشير على تجنيد 6 آلاف مقاتل سوداني لحرب اليمن (أ ف ب)

الأهمية الاستراتيجية للحديدة تكمن في كونها مركز الموانئ البحرية مقابل ميناء عصب الأريتري. فمن يضع يده على الحديدة، يسيطر على الخط التهامي بطول 500 كلم. باختصار: إن الهدف الاستراتيجي من السيطرة على موانئ الحديدة والمخا وعدن هو التمهيد لتغيير جيوسياسي، ليس في اليمن فحسب، بل في المنطقة برمتها.
كذلك، تضم الحديدة 40 جزيرة، أكبرها حنيش الكبرى والصغرى، وكمران، وذقر، علماً بأنها ليست مطلوبة لذاتها، بل لكونها مدخلاً إلى الساحل البحري الغربي الممتد من باب المندب جنوباً إلى ميدي في الشمال الغربي. وقد حدثت ثلاث عمليات إنزال في الحديدة، لكن جميعها أخفق، كذلك لم تستطع القوات السعودية السيطرة على ميدي رغم محاذاتها للمملكة، واقتصرت السيطرة على مناطق مفتوحة وكانت عرضة للكر والفر.

ابن سلمان وشيوخ القبائل

في الشكل، تعود فكرة الاجتماع إلى ولي العهد ووزير الداخلية السعودي محمد بن نايف، ولكن ابن سلمان اختطف الفكرة وجيّرها له. منسّق الاجتماع هو فهد بن تركي بن عبد العزيز، ابن عم ابن سلمان، وهو نائب قائد القوات البرية السعودية وقائد وحدات المظليين والقوات الخاصة.
في الشكل أيضاً، اللقاء تمّ بالتنسيق مع حكومة الإمارات لتشكيل حامل قبلي بعيداً عن حزب «الإصلاح»، رغم كون غالبية المشاركين في اللقاء من الحزب. الإمارات تأنف التعامل مع الحزب كونه محسوباً على «الإخوان المسلمين». ودام الاجتماع ساعة ونصف، وتمّ تخصيص نصف الساعة الأول منه للإعلام، إذ أسهب ابن سلمان بطريقة بائسة في تأكيد الأصول اليمنية للعرب، وذلك في استعادة مثيرة للشفقة لدرس غير مكتمل العناصر.
بعد خروج الإعلاميين من الصالة، تفرّد ابن سلمان بضيوفه الآتين من محافظات يمنية تحت سيطرة قوات «التحالف» وآخرين قلائل يقيمون في المملكة، وبدأ حفلة «بهدلة» لشيوخ القبائل، فسرد عليهم قائمة الأعطيات والهدايا التي أفاض بها عليهم، وسألهم عن الأموال والسيارات والأسلحة، ثم أخبرهم: «لقد جئت من لقاء ترامب، وإن الحرب قادمة في الحديدة، وإننا مع أميركا في هذه الحرب». تسلّم كل شيخ مئتي ألف ريال سعودي (ما يعادل 53.3 ألف دولار)، وخرجوا بانطباع أن الشخص الذي التقوه كان دون توقعاتهم، وأنه لا يفقه كثيراً ممّا يقول.

بعد الاجتماع، بدأت عمليات إدخال كميات كبيرة من الأسلحة عبر منفذ الوديعة بين الجوف وحضرموت وصولاً إلى مأرب، الخاضعة لسيطرة علي محسن الأحمر، لتستقر عند هؤلاء المشايخ بغرض استعمالها في المواجهات الداخلية بين اليمنيين. إذن، هي معركة فاصلة وملحمة كبرى منتظرة، وسوف يتحدّد على أساسها مصير الحرب في اليمن والخريطة الجيوسياسية في الإقليم.

ترامب الخفي

لدى حلفاء واشنطن رهانات تبدو متضاربة، وتعكس إلى حدّ كبير تقديرات كل طرف لشخصية ترامب نفسه. الرياض وبقدر أحلامها المتجدّدة بوصول ترامب، فإنها تضمر هواجس كبيرة من انقلاب مفاجئ في مواقفه، ما يفرض عليها تغذية شهية «البزنس» لديه. وفي التصوّر الجيوستراتيجي الأميركي، ثمة مؤشرات تفيد برجحان كفّة الأردن ومصر على الكفة السعودية. ينقل مصدر أردني عن اجتماع مجلس الوزراء الأردني أخيراً أن الملك عبدالله الثاني خاطب المجلس قائلاً: «إن للأردنيين دوراً أكبر في المستقبل». ووفق تفسير المصدر، إن في ذلك إشارة إلى إعادة إحياء «عودة الأشراف إلى الحجاز».
تاريخياً، كان من أبرز أسباب تنكّب عبد العزيز إلى الولايات المتحدة خشيته من تجدّد دعم بريطانيا، حليفه السابق، لمشروع دولة الأشراف في الحجاز. فدوماً، مثّل الأشراف عقدة لدى عبد العزيز، حتى إن جون فيلبي، مستشاره المتأسلم، لخّص طبيعة الأحاديث التي كانت تدور في مجالس عبد العزيز في: الجنس والأشراف. وفي مجزرة تنومة ضد الحجاج اليمنيين سنة 1921، كانت الذريعة التي ساقها عبد العزيز لارتكاب المجزرة أن هؤلاء هم عملاء للشريف حسين.
في اليمن اليوم، ثمة تيار هاشمي عابر للقبائل وللمذاهب يتنامى وتصل أصداؤه إلى بادية الشام. في المعلومات، ثمة رسالة أردنية وصلت إلى «أنصار الله» تعرض لقاءً معهم، ويمكن وضعها في سياق المعطيات المذكورة. والسؤال هو: هل ثمة في أدراج البيت الأبيض خطة لتقسيم السعودية؟ لا يكفّ فريق ترامب عن إرسال الإشارات إلى كل من يهمه الأمر بأن المملكة ليست حليفاً مأموناً، والعكس صحيح.
صورة أخرى مناقضة تعكسها محاولة الاشتغال على العلاقة بين «حزب المؤتمر الشعبي»، بقيادة الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وحركة «أنصار الله»، وذلك في مسعى إلى إحداث شروخ تفضي إلى انهيار التحالف الثنائي. إن اعتماد صالح على ثلّة من المستشارين من ذوي الارتباطات المجهولة (حتى لا يقال أكثر من ذلك) يهدّد التحالف الثنائي، نتيجة ما يرفعه بعض القيادات المتضررة من التحالف بين «المؤتمر» و«أنصار الله»، من تقارير أقلّ ما يقال عنها إنها «تعكيرية»، وقد ساهمت في التشويش على مناخ الثقة الذي كان سائداً على مدى سنتين من عمر الحرب.
طبيعة الاتصالات الجارية بين بعض قيادات «المؤتمر» والسلطات الإماراتية عبر المصريين، تبعث الارتياب وسط تيار «أنصار الله»، وهي في الوقت نفسه على وعي تام بمحاولات التخريب من الداخل التي تنفذها شخصيات محسوبة على المؤتمر، إلى جانب التلويح المتكرر بالانسحاب من المجلس السياسي الحاكم.
لناحية الإمارات، إن المطلب الدائم من قيادة «المؤتمر» هو مواصلة مشاغلة الداخل، والتحريض، وقيادة حرب نفسية، وافتعال حوادث أمنية، وصولاً إلى الطلب من المقاتلين العودة من جبهات الداخل رغم وحدة الجبهتين الداخلية والحدودية. أما ما يطالب به تيار «أنصار الله» وقوى سياسية يمنية وازنة ومستقلة تشارك في صدّ العدوان السعودي والدولي على اليمن، فهو أن يبادر علي صالح إلى إخضاع التقارير التي تصل إليه من مستشاريه والمحسوبين على «المؤتمر» لفحص دقيق، إذ إن ثمة أجندات خفيّة قد لا يكون هو نفسه على دراية بها، وقد تؤدي إلى إضعاف الجبهة الداخلية. أكثر من ذلك، هناك شكوك حول ارتباطات وزير الخارجية في حكومة الإنقاذ الوطني، هشام شرف، وهو من حصة «المؤتمر الشعبي».
مشكلة علي عبدالله صالح، كما يحدّدها القريبون من «المؤتمر» و«أنصار الله» معاً، هي محمد بن سلمان حصرياً، إذ أخذت الخصومة طابعاً شخصياً؛ فابن سلمان، والعائلة المالكة عموماً، لا يطيقون صالح كشخص، رغم الحفاوة التي يتمتّع بها في عواصم خليجية. يحاول صالح التودّد لابن سلمان ولكن بلا طائل، ويعتقد صالح أن تعويمه يكون من خلال البوابة السعودية.
القوى الشمالية، ولا سيما بيت الأحمر، تسعى إلى التواصل مع «أنصار الله» كرد فعل على الإقصاء السعودي، عبر ترجيح كفّة عبد ربه منصور هادي. في مطلع نيسان الجاري، جاء القيادي في حزب «الإصلاح» الشيخ حميد الأحمر، من مقر إقامته في تركيا للقاء المشايخ القبليين المقيمين في فندق «موفنبيك» في العاصمة الرياض، وبعد عشر دقائق من إلقاء كلمته، قاطعه مسؤول أمني سعودي وطلب منه التوقّف، لأن الاجتماع غير مرخّص، فأنهى الأحمر كلمته وخرج مغاضباً، وعاد إلى تركيا.
يبدو الخلاف عميقاً بين علي محسن الأحمر وهادي، لأن الأخير يتصرّف على أساس أنه رئيس مطلق، كذلك فإن سقوط الجنوب عزّز مكانة هادي على حساب الأحمر الذي اعتقد أنه سوف ينال مكافأة الانغماس المبكر في العداون ونتيجة الأسبقية والنسب القبلي والعلاقة التاريخية مع الرياض.
في الخلاصات، يتحدد في معركة الحديدة مستقبل المنطقة عبر البوابة اليمنية، طمعاً في إعادة إحياء مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي أعلنته وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كوندليزا رايس صيف 2006. قد لا تندلع الحرب دفعة واحدة، ولربما تتدحرج وصولاً إلى ذروة المواجهة، ولكن على ما يبدو أن المرحلة المقبلة تنذر بصدامات مسلّحة حامية، ما لم ترجح حسابات العقل على العضلات.


مناورات تمهيدية

«الشرق الأوسط الجديد»... من ساحل اليمن!

في السادس من نيسان الجاري، اختتمت في الكويت مناورات «حسم العقبان 2017» التي شارك فيها، إلى جانب الكويت، كل من السعودية، والبحرين، وقطر، والإمارات، والولايات المتحدة، واستمرت ثلاثة أسابيع. تكثّفت تدريبات فرق خاصة على الهجوم بهدف تخليص منشآت حيوية بحرية واستعادة مناطق من «إرهابيين افتراضيين»، في إعداد لسيناريو الهجوم على الحديدة. بالتزامن مع ذلك، شارك سلاح الجو الإماراتي مع الإسرائيلي والأميركي في مناورة مشتركة تحمل اسم (إينيوهوس 2017) في اليونان في 27 آذار الماضي. والهدف كان التدريب على «خوض المعارك الجوية، وضرب الأهداف الأرضية، وتجنّب الصواريخ المضادة»، وفق وسائل الإعلام الاسرائيلية.

المصدر: الأخبار اللبنانية

وزارة التربية والتعليم تعلن عن تقديم موعد الامتحانات العامة لشهادات النقل

الخبر اليمني|متابعات:

 

أكد نائب وزير التربية والتعليم الدكتور عبدالله الحامدي تقديم موعد الإمتحانات النهائية للصفوف الأولى للشهادة النقل مطلع الشهر القادم.

واوضح الحامدي ” ان الامتحانات النهائية لصفوف النقل ستبدأ مستهل مايو المقبل على أن تبدأ امتحانات بقية الصفوف الدراسية لشهادة النقل بعد اسبوع من بدء عملية الامتحانات بحيث يتم الإنتهاء من الامتحانات قبيل حلول شهر رمضان المبارك  ” .

وأشار الى بقاء امتحانات الشهادة العامة للمرحلتين الأساسية والثانوية في موعدها المحدد وفقا للتقويم المدرسي.

وأرجع الدكتور الحامدي تقديم الامتحانات للظروف الاستثنائية الصعبة التي نعيشها جراء استمرار العدوان وحصاره الجائر على بلادنا.

وستكون مواعيد الامتحانات الجديدة وفق قرار وزارة التربية والتعليم كالتالي:

١- يتم البدء بامتحانات النقل للصفوف الأوليه 3،2،1 أساسي في الأسبوع الأول من شهر مايو  من يوم 2017-5-1.

٢- بقية صفوف النقل أساسي  وثانوي تبدء امتحاناتهم من الاسبوع التالي وتنتهي في اخر يوم من شهر شعبان 2017-5-27.

٣- امتحانات الشهادات العامة تظل في مواعيدها السابقة دون تغيير. .

جريدة عربية:الدور البريطاني والإماراتي هو الأقذر في اليمن

وصفت جريدة الأخبار اللبنانية الدورين البريطاني والإماراتي في اليمن بالدور الأقذر مشيرة في تقرير لها عن اليمن في عدد اليوم الثلاثاء 11 نيسان2017م أن بريطانيا شريك حيوي وعضوي في مشروع الحرب الشاملة.

وأضحت الصحيفة أن   القلق من الفشل في اليمن يستبد بالمملكة المتحدة استناداً إلى دروس التاريخ، حينما تحطمت أعتى القوى العسكرية على جبال اليمن وتلالها، ولا طاقة لها على تحمّل خسارة في اليمن،

وعزتت الصحيفة بالقول أنه  لا يوجد انتصار مؤكّد لبريطانيا حتى الآن. من وجهة نظر قيادات عسكرية وسياسية في الشمال اليمني

وعللت الصحيفة وصفها الدورين البريطاني والإماراتي بالأقذر باعتمادهما  ،على فكرة تقسيم البلاد والسيطرة على الجزر والموانئ، ولا يغيّر ذلك من أن العدوان يبقى سعودياً.

جريدة عربية: التدخل الأمريكي المباشر في اليمن، إعلان لانتصار اليمنيين

الخبر اليمني|خاص:

رأت جريدة الأخبار اللبنانية أن التدخل الأمريكي المباشر في اليمن يعني انتصار الأخيرة على التحالف السعودي الذي يقود الحرب منذ عامين.

ونشرت الصحيفة تقريرا في صدر صفحتها االأولى لعدد اليوم الثلاثاء تقريرا بعنوان: «الشرق الأوسط الجديد»… من ساحل اليمن! أعده الصحفي فؤاد إبراهيم قالت فيه أن اللحظة التي سوف تشارك فيها الولايات المتحدة في الحرب على اليمن بشكل مباشر تكون لحظة «الانتصار التاريخي»، وفق لما أسمته بقادة ميدانيين. وأوضح التقرير أنه بالمشاركة االأمريكية المباشرة  تكون السعودية قد رفعت رمزياً اليدين في الحرب، ما اضطرها إلى الاستعانة بقوى دولية ليست حسنة السمعة بحال في الشرق الأوسط، أي الولايات المتحدة وبعض حلفائها أوروبياً.