الرئيسية بلوق الصفحة 8885

اتحاد المصارف العربي يعترف بحكومة الانقاذ وأنصار هادي: الشرعية في خطر(وثيقة)

اتحاد المصارف العربي يعترف بحكومة الانقاذ وأنصار هادي: الشرعية في خطر(وثيقة)

الخبر اليمني|خاص

حصل الخبر اليمني على وثيقة تتضمن دعوة وجهها اتحاد المصارف العربية دعوته إلى وزير الصناعة والتجارة في حكومة الإنقاذ بصنعاء لحضور المؤتمر المصرفي العربي السنوي ما يشير بحسب مراقبون إلى اعتراف ضمني بحكومة صنعاء من قبل الاتحاد وعدم إقراره بحكومة هادي وقراره لنقل البنك المركزي إلى عدن.

وقوبلت هذه الدعوة بانتقادات كبيرة من قبل الموالين لهادي ليس للاتحاد فقط وإنما حتى لحكومة بن دغر حيث ظهر هذا واضحا في منشور كتبه القيادي الجنوبي لطفي شطارة حيث قال الظاهر حكومة بن دغر نائمة في العسل .. وقيادة البنك المركزي برئاسة القعيطي ضائعين ولا لهم حس، الشرعية في خطر اذا نجح الانقلابيين في أول اختراق رسمي لهم صيف هذا العام في الأردن.

وتعد هذه هي الدعوة الأولى من قبل مؤسسة دولية توجه إلى طرف صنعاء منذ عامين.

فورين بوليسي : اسم الحاكم الجديد لعمان مدون على ورقة موضوعة في ظرف مختم داخل مسقط

فورين بوليسي : اسم الحاكم الجديد لعمان مدون على ورقة موضوعة في ظرف مختم داخل مسقط
سايمون هندرسون:

إنّ اسم الحاكم الجديد لسلطنة عمان مدوّنٌ على ورقة موضوعة في ظرف مختوم ومحفوظ داخل القصر الملكي في العاصمة مسقط. وقد يبدو الأمر أشبه بنسخة عربية غريبة من لعبة تلفزيونية أمريكية، ولكنه ليس كذلك. وهناك أيضاً ظرف ثانٍ موجود في قصر ملكي آخر في مدينة صلالة الجنوبية، يحوي على ما يبدو الإسم نفسه تحسّباً لعدم العثور على الظرف الأول عند وفاة الحاكم الحالي المريض السلطان قابوس بن سعيد البالغ من العمر 76 عاماً.

في هذه المرحلة، يتعاظم الغموض الذي يلف كيفية تبلور مسألة الخلافة في هذه السلطنة الخليجية. فالرواية الأكثر شيوعاً تفيد بأنّ كل ظرف يحتوي على اسمين يعودان إلى الخيارين الأول والثاني للخلافة لدى السلطان قابوس. ولكن ثمة رواية أخرى تشير إلى أن الظرف الموجود في مسقط يحتوي على اسم واحد فيما يحتوي ظرف صلالة على آخر. بيد أن الحكمة المتعارف عليها عموماً هي أنه عند وفاة قابوس – الذي يعاني من سرطان القولون، على الأقل منذ عام 2014 – سيجتمع مجلس مكوّن من أقاربه لاختيار خلفه، على ألّا يتم الاستعانة بالظرفين إلّا إذا عجز المجلس عن الاتفاق على اسمٍ واحد في غضون ثلاثة أيام. بيد، يقول الممازحون إنّ أفراد الأسرة الحاكمة سوف يكونون قلقين جداً بشأن الشرعية ما بعد الوفاة التي كانت قد مُنحت من قبل السلطان الراحل إلى درجة أنهم سيطلبون رؤية الظرفين قبل القيام باختيارهم.

ويشار إلى أنّ سلالة آل بو سعيدي تحكم عمان منذ 14 جيلاً. والمستغرب بالنسبة لمثل هذه السلالة القديمة أن آلية الخلافة لديها ليست محددة بشكل جيد. فقد وصل السلطان قابوس نفسه إلى الحكم في عام 1970 عندما دعم البريطانيون انقلاباً ضد والده السلطان سعيد بن تيمور الذي كان مصاباً بالارتياب المرضي. ووفقاً للنعي الخاص بأحد المتآمرين، حين أُطلع السلطان على ضرورة الرحيل، حاول بغضبٍ أن يسحب مسدساً من تحت ردائه فأطلق النار على رجله عن طريق الخطأ. ثم تم تسفيره إلى لندن ليعيش حياةً من الرفاهية في فندق “دورشستر” حيث توفي بعد عامين. وبعد زواج وجيز من إحدى نسيباته في سبيعينات القرن الماضي، بقي السلطان قابوس بلا ورثة. ومن هنا فكرة الظرفين.

لقد استمتعت عُمان باستقلالية مراوغة في سياساتها في عهد قابوس. فمن الواضح أنّ السلطنة لا تشكّل طرفاً فاعلاً رئيسياً، بسبب حجمها وثروتها. ومع ذلك، دأب حاكمها على جعلها دولةً ذات أهمية [في المنطقة]. وعلى الرغم من أنّ سلطنة عمان عضو في جامعة الدول العربية و«مجلس التعاون الخليجي»، إلا أنها لعبت دور الوسيط بين إيران والولايات المتحدة، إذ توسطت في البداية في إطلاق سراح الرهائن ثم أصبحت مقرّاً للمحادثات الأولية التي أسفرت عن التوصل إلى اتفاق نووي عام 2015. وتفيد بعض التقارير أن يوسف بن علوي وزير الشؤون الخارجية لسلطنة عمان المعروف بتجواله هو من أعلم الإسرائيليين عن غير قصد عن قيام الاتصالات، غير مدركاً أن إسرائيل لم تكن على علمٍ بها آنذاك.

ولكن إلى أي مدى تُعزى دبلوماسية عُمان المتداخلة [مع دول المنطقة] إلى طابع قابوس عوضاً عن المصالح الوطنية الأوسع لبلاده، فهذا أمر قابل للنقاش. فالسلطان قابوس وعددٌ كبير من العمانيين ينتمون إلى مذهب الإباضية الإسلامي، مما يسبب تباعداً في العلاقة مع دول الخليج العربية السنية. ومع ذلك، فإنّ غالبية سكان عُمان هم من الطائفة السنية، لا سيما إذا ما احتسبنا المغتربين منهم، بينما يشكل الشيعة أقليةً صغيرة بل ناجحة في مجال التجارة.

وقد شهد الشهر الحالي ظهور مرشح رئيسي لخلافة السلطان قابوس. ففي الثاني من آذار/مارس، أُعلن عن تعيين إبن عم السلطان أسعد بن طارق، نائباً لرئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي، علماً أنّ هناك احتمالاً كبيراً لوجود اسمه في الظرفين. وفي الأسبوع الماضي برزت إشارة إضافية على ارتقاء مكانة أسعد حين أوفده السلطان قابوس ممثلاً عن السلطنة العمانية إلى القمة العربية التي عقدت في الأردن. وبعد أن كان أسعد قائداً لفرقة الدبابات في الجيش العماني، إلى جانب دوره كـ”الممثل الخاص” للسلطان، لا يَسند إليه منصبه الجديد كنائب لرئيس الوزراء أي مسؤوليات واضحة، ولكنه ربما يضع حظوظه بالخلافة في الطليعة.

ويسود الظن بأن منافسَي أسعد هما أخواه غير الشقيقين، هيثم بن طارق وزير التراث والثقافة، وشهاب بن طارق، القائد السابق للبحرية العمانية، مع الإشارة إلى أن الرجال الثلاثة هم في الستينيات من عمرهم، وشقيقتهم هي التي كانت متزوجة من قابوس ذات مرة.

بيد أنّ قراءة أفكار السلطان قابوس أمرٌ معقد. فحين تولّى السلطة، لم يكن في البلاد أكثر من ثلاث مدارس وبضعة أميال من الطرق المعبّدة. واليوم يعتبر بلده وعلى نطاق واسع من أفضل الأماكن للعيش في منطقة الخليج، مع سكان يبلغ عددهم 3.3 مليون نسمة، واحتياطيات متواضعة من النفط والغاز. وفي الواقع، يعتبر وضع المواطن العماني جيداً، إذا لا يطمح لأي سلطة سياسية. فالبلاد تؤمّن خدمات تعليمية واجتماعية عالية المستوى، وقد جمع بعض العمانيين المُفظلين ثروةّ طائلة بينما ساهموا في تنمية الاقتصاد.

والسلطان قابوس ليس ديمقراطياً. فهو يركز السلطة في يديه حتى داخل مجلس الوزراء، ويتولى مناصب رئيس الوزراء ووزير الدفاع ووزير الخارجية ووزير المالية وحاكم المصرف المركزي. وهو صاحب القرار في أي تغيير في السياسات. ولم يُتّخذ أيّ قرار ذي أهمية خلال فترة غيابه – حين غادر العام الماضي إلى ألمانيا لفترة شهرين لتلقي العلاج ثم اعتكف في أحد قصوره في عُمان لمدة ثلاثة أشهر أخرى.

أما أقرب مستشاريه فهم ضباط أمن واستخبارات في ما يسمّى بـ “المكتب الملكي” الذي يرأسه الفريق أول سلطان بن محمد النعماني. ووفقاً لنظرية الظرفين، سيتولى الفريق قيادة المجلس العسكري الذي سيحكم لمدة ثلاثة أيام فيما يتناقش مجلس العائلة الحاكمة في هوية الحاكم المقبل.

وفي المقابل، تطلّع السلطان قابوس إلى المنطقة وإلى دور عُمان فيها من وجهة نظر استراتيجية، ولم يتجاهل علاقاته بمسؤولي الاستخبارات الأجنبية. فقد كان في فترةٍ من الفترات يرسل طائرته الخاصة إلى لندن لنقل مدير متقاعد لجهاز الاستخبارات الأجنبية البريطانية في الشرق الأوسط، MI6، وهو شخص كان يقدّر تحليلاته بشكل خاص. وحين قام الوريث الشرعي للعرش البريطاني الأمير تشارلز بزيارة إلى مسقط خلال تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، اصطحب معه الرئيس الحالي لجهاز MI6، خلال اللقاء الذي جمعه بالسلطان قابوس والذي دام أربع ساعات. كما أنّ الاتصالات مع واشنطن جيدة أيضاً ولكنها تفتقر إلى هذا النوع من العلاقة الحميمة.

بيد، قد تبدو النظرة العالمية للسلطان غريبةً، وغالباً ما تثير سخط الحلفاء النظريين لعمان في الخليج وفي الغرب. فبعد الهجمات الانتحارية التي استهدفت محاكم العاصمة السورية دمشق في منتصف آذار/مارس، وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، توجهت مسقط برسالة تعزية إلى نظام الرئيس السوري بشار الأسد، في خطوة اعتبرها الكثيرون في واشنطن والعواصم الأخرى بمثابة تطبيع غير ضروري للعلاقات مع طاغية يودّون الإطاحة به. كما استاءت مسقط من الحرب السعودية -الإماراتية في اليمن وقدّمت بعض الدعم الدبلوماسي، وربما المادي، إلى المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران. وفي الواقع أن عمان التي انضمت في وقت متأخر إلى التحالف ضد تنظيم «الدولة الإسلامية»، أكثر قلقاً بشأن الملاذات الآمنة لتنظيم «القاعدة في شبه الجزيرة العربية» في بعض المناطق الجنوبية من اليمن.

وربما كان السلطان قابوس يأمل في الحصول على مكافأة عن تمكينه للدبلوماسية الأمريكية في عهد باراك أوباما من التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران. إلّا أنه لم تبدر أي خطوة مهمة من طهران باستثناء الزيارة التي قام بها الرئيس حسن روحاني في شباط/فبراير، بينما لم يتم حتى الآن الإبلاغ حتى عن أيّ مكالمة هاتفية بين الرئيس دونالد ترامب والسلطان. (مذكرة إلى البيت الأبيض: تقع عُمان على الجانب الجنوبي من مضيق هرمز الاستراتيجي وتوفر قواعد جوية ومراكز لوجستية للجيشين الأمريكي والبريطاني، وباستطاعة الميناء الجديد بالدقم التعامل مع ناقلات الطائرات والغواصات النووية الأمريكية).

هناك شعور بأن السلطان قابوس يعتبر جميع خلفائه المحتملين أقل مستوىً منه إلى حد كبير، ويقال أنه يخشى من التدخلات الخارجية في هذه العملية. وتثير الإمارات العربية المتحدة ريبته بشكل خاص حيث تتهمها مسقط بإدارة شبكات تجسس في الجيش العُماني، وذلك على الرغم من سمعة الإمارات في واشنطن كالطرف الناضج في المنطقة.

وإذا لم يكن السلطان قابوس معجباً بأفراد عائلته المحتملين للخلافة، فهل يُمكن أن يوسّع شبكة البحث؟ من الممكن أن يبحث عن مرشح في إحدى الركائز الثلاث للبنية التحتية السياسية في عمان، أي شيوخ القبائل أو المؤسسات الأمنية أو مجتمع الأعمال. وحتى لو لم يفعل ذلك، سوف تسعى هذه الفئات الثلاث إلى ممارسة نفوذها على مجلس العائلة الحاكمة عبر دعم أحد المتنافسين الحاليين أو ترشيح شخص آخر كلياً، لربما يكون أحد أفراد الجيل القادم من سلالة آل بو سعيدي. وقد نشر موقع ويكيليكس برقية دبلوماسية أمريكية عام 2007 تمعّنت في نقاط قوة تيمور، ابن أسعد البالغ من العمر 37 عاماً، ووصفته بأنه “أنيق، اجتماعي… ويتسّم بوزنه الزائد على نحو لا يؤثّر على قوة جسمه المفعمة”.

ومن شأن مثل هذا الخيار أن يعكس صورة مماثلة عن قطر، حيث أن الشيخ تميم بن حمد البالغ من العمر السادسة والثلاثين عاماً هو أمير، وعن المملكة العربية السعودية حيث يبدو من المحتمل أن يكون ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، البالغ من العمر واحد وثلاثين عاماً، هو الملك القادم. وسيكون من المفارقة على نحو مناسب إذا رأى السلطان قابوس أن الأنظمة المتّبعة في الدول العربية المجاورة، والتي غالباً ما نظر إليها بما يشبه الازدراء، جديرةٌ بالتجربة في بلاده.

*ترجمة معهد واشنطن لدراسة الشرق الأدنى  عن فورين بوليسي

محافظ حضرموت يعلن استقلال محافظته عن سلطة هادي ويوجه بعدم التعامل مع أي قرار يصدر عن قصر المعاشيق

محافظ حضرموت يعلن استقلال محافظته عن سلطة هادي ويوجه بعدم التعامل مع أي قرار يصدر عن قصر المعاشيق

الخبر اليمني|خاص:

حصل الخبر اليمني على نسخة من قرار أصدره محافظ محافظة حضرموت اللواء الركن أحمد سعد بن بريك وقضى بعدم التعامل مع أي أوامر تصدر من قبل هادي أو حكومته.

ووجه بن بريك وكلاء المحافظة وأعضاء المجلس المحلي ومدراء عموم المكاتب والهيئات والمصالح الحكومية بالمحافظة بعدم قبول أي تعيينات في أي منصب من المناصب بالمحافظة تصدر من قبل هادي أو حكومته مؤكدا أن هذه القرارات غير معترف بها.

وتؤكد مصادر إلى أن محافظ حضرموت يسعى بدعم إماراتي إلى استقلال المحافظة عن سلطة هادي فيما يؤكد مراقبون أن هذا القرار يعد بمثابة إعلان الاستقلال.

 

محافظ حضرموت يعلن استقلال محافظته عن سلطة هادي ويوجه بعدم التعامل مع أي قرار يصدر عن قصر المعاشيق

النائب العام بصنعاء: قرار المحكمة الإدارية مخل بكل المعايير القضائية والسلطة التنفيذية

النائب العام بصنعاء: قرار المحكمة الإدارية مخل بكل المعايير القضائية والسلطة التنفيذية

الخبر اليمني|خاص:

علق النائب العام بصنعاء عبدالعزيز البغدادي على حكم المحكمة الإدارية ببطلان قرار تعينه بالقول أن هذا الحكم مخل بكل المعايير القضائية والسلطة التنفيذية.

ودعا البغدادي في لقاء أجرته معه قناة المسيرة الناطقة باسم الحوثيين مساء اليوم الأربعاء مجلس القضاء الأعلى إلى البحث الجدي في هذا الحكم.

وبخصوص قانون الطوارئ الذي دعا قائد جماعة أنصار الله إلى تفعيله أشار النائب العام إلى أن إقرار حالة  الطوارئ تأخر، وكان يفترض أن يتم إعلانها بمجرد وقوع العدوان على البلد.

وقال البغدادي: المستغرب هو عدم إعلان حالة الطوارئ في الحالات الاستثنائية ويجب أن تعلن مشيرا إلى أن السلطة السياسية  بصنعاء  المتمثلة بالمجلس السياسي الأعلى هي المعنية بإعلانها.

وكانت المحكمة الإدارية بصنعاء قد أصدرت حكما ببطلان القرار الذي أصدرته اللجنة الثورية العليا العام الماضي بتعيين عبدالعزيز البغدادي نائبا عاما.

تعز الاغتيالات سيدة الموقف: مسلحون يغتالون القيادي البارز في اللواء 17مشاة مروان الشميري

تعز الاغتيالات سيدة الموقف: مسلحون يغتالون القيادي البارز في اللواء 17مشاة مروان الشميري

الخبر اليمني|تعز:

غتال مسلحون أحد أبرز قيادات الجماعات المسلحة الموالية للتحالف في الجبهة الغربية التي شهدت أمس انكساراً كبيراً للمسلحين بعد هجوم فاشل كلفهم خسائر كبيرة.

وقالت مصادر محلية بتعز أن مسلحين ينتمون للجماعات الموالية للتحالف أطلقوا النيران على القيادي البارز بالجبهة الغربية “مروان الشميري” فور نزوله من “طقم عسكري” في حي النسيرية بالمدينة وقاموا بسرقة الطقم ثم لاذوا بالفرار.

الشميري الذي اغتيل وإلى جانب أنه قيادي كبير بصفوف المسلحين فإنه كان مسؤولاً عن الامداد اللواء 17 مشاة الموالي للتحالف.

لحج: خلاف قبلي يودي بحياة شخص وجرح ثلاثة آخرين

لحج: خلاف قبلي يودي بحياة شخص وجرح ثلاثة آخرين

الخبر اليمني|لحج:

قتل شخص  وأصيب 3 اخرين صباح  اليوم الاربعاء اثر إطلاق نار وقع وسط سوق شعبي بمدينة طور الباحة بمحافظة لحج .

وأكدت مصادر محلية أن قبليين أطلقوا النار على المواطن أيمن قائد عبدالله ما أدى الى وفاته على الفور فيما أصيب 3 أشخاص اخرين.

وأشار المصادر إلى ان من بين الجرحى عامل بقالة كان بالقرب من المكان ويدعى علي حيدر وآخر من قبيلة الزفيته واخر من قبيله المرادكة منوهة إلى أن إطلاق النار جاء على خلفية خلاف قبلي.

مصدر في حكومة الإنقاذ ينفي استقالة بن حبتور

مصدر في حكومة الإنقاذ ينفي استقالة بن حبتورا

الخبر اليمني|خاص:

نفى مصدر مسؤول في حكومة الإنقاذ ما تناقلته المواقع الإخبارية بخصوص استقالة رئيس الحكومة

وأكد المصدر في تصريح خاص للخبر اليمني أن خبر استقالة رئيس الحكومة لا أساس له من الصحة ودعا المصدر المواقع الإخبارية ووسائل الإعلام إلى تحري الصحة فيما تنقله من الأخبار بعيدا عن الترويج للإشاعات الزائفة.

من جهتها نشرت وكالة الأنباء الرسمية التابعة للحوثين سبأ خبر قالت فيه أن مجلس النواب يستدعي الحكومة يوم السبت المقبل لمناقشة بعض الأمور المتعلقة بعملها.

34 قتيلا وعشرات المصابين في هجوم لداعش وسط مدينة تكريت

34 قتيلا وعشرات المصابين في هجوم لداعش وسط مدينة تكريت

الخبر اليمني|العراق:

أفادت مصادر طبية عراقية أن الحصيلة الأولية لضحايا الهجوم  الذي شنّه مسلحون يعتقد انتماءهم لتنظيم داعش في مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين العراقية، بلغ حتى الآن  34قتيلا وعشرات المصابين.

ونقلت بي بي سي عن مصدرفي الشرطة العراقية قوله إن المسلحين استهدفوا ضباطا في حي الزهور المركزي خلال الليل، ثم أطلقوا النار تجاه المدنيين مشيرة إلى أن اثنين على الأقل من المهاجمين فجروا أحزمة ناسفة خلال الاشتباكات مع الشرطة، وسُمع دوي الانفجارات حتى بعد شروق الشمس

يأتي الهجوم فيما تواصل قوات الحشد الشعبية العراقية تقدمها في الموصل المعقل الرئيسي لتنظيم داعش

موسكو: النظام السوري استهدف (مستودع للأسلحة فيه مواد سامة) تابع للمعارضة في إدلب

موسكو: النظام السوري استهدف (مستودع للأسلحة فيه مواد سامة) تابع للمعارضة في إدلب

الخبر اليمني|وكالات:

أعلنت موسكو الأربعاء أن الطيران السوري قصف “مستودعا إرهابيا” يحتوي على “مواد سامة”، غداة قصف بغازات سامة أودى بحياة 72 شخصا على الأقل، من بينهم 20 طفلا شمال غرب سوريا.

 وجاء في بيان صدر عن وزارة الدفاع الروسية أنه “بحسب البيانات العملية لجهاز مراقبة الملاحة الجوية الروسي، فإن الطيران السوري قصف مستودعا إرهابيا كبيرا بالقرب من خان شيخون”، البلدة التي تسيطر عليها المعارضة في شمال غرب سوريا، مؤكدا أنه كان يحتوي على “مواد سامة”.

فيما قال المتحدث باسم وزارة الدفاع إيجور كونوشينكوف في بيان على موقع يوتيوب “بالأمس من الساعة 11:30 صباحا وحتى 12:30 ظهرا بالتوقيت المحلي، نفذ الطيران السوري ضربة على مستودع كبير لذخيرة الإرهابيين، وحشد للمعدات العسكرية على المشارف الشرقية لمدينة خان شيخون”.

كما ذكر البيان أن المستودع كان يحتوي على “مشغل لصنع القنابل اليدوية بواسطة مواد سامة”، من غير أن يوضح ما إذا كان الطيران السوري استهدف المستودع بصورة متعمدة أو عرضية.

وتابعت الوزارة أن “ترسانة الأسلحة الكيميائية” كانت موجهة إلى مقاتلين في العراق، مؤكدة أن معلوماتها “موثوقة تماما وموضوعية”. وأضافت أن استخدام مثل هذه الأسلحة “من قبل إرهابيين أثبتته مرارا منظمات دولية وكذلك السلطات الرسمية” في العراق

لكن الوزارة لم توضح بالتالي إن كان النظام السوري على علم بوجود أسلحة كيميائية، مشيرة إلى مسؤولية “الإرهابيين” باتهامهم بامتلاك أسلحة كيميائية.

وعلى إثر القصف على خان شيخون، دعت فصائل سورية معارضة بينها جبهة فتح الشام، الفرع السابق لتنظيم القاعدة، إلى “إشعال الجبهات” في وجه النظام وحلفائه. وشددت “هيئة تحرير الشام” على أن “جرائم نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد استمرت يوما بعد يوم، يدعمه ويشاركه كل من إيران وروسيا”.

كما أثار الهجوم استنكارات دولية واسعة، بينما حملت عدة دول النظام السوري المسؤولية الذي نفى بدوره مسؤوليته عن الهجوم.

كما عرضت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا مساء الثلاثاء مشورع قانون يندد بـ”الهجوم الكيميائي المروع” على خان شيخون، ويدعو إلى تحقيق كامل وسريع، وذلك عشية اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي.

بيونغ يانغ ترد على اجتماع أمريكي صيني لكبح برنامجها النووي والصاروخي بإطلاق صاروخ باليستي جديد

 

بيونغ يانغ ترد على اجتماع أمريكي صيني لكبح برنامجها النووي والصاروخي بإطلاق صاروخ باليستي جديد

الخبر اليمني|وكالات:

عشية زيارة يقوم بها الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى الولايات المتحدة للقاء الرئيس دونالد ترامب

من أجل مناقشة السبل الممكنة لكبح برامج كوريا الشمالية النووية والصاروخية جاء الرد الكوري بإطلاق صاروخ باليتسي من ميناء سينبو الشرقي باتجاه بحر اليابان، حسبما أعلن مسؤولون من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

وقالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية إن الصاورخ قطع مسافة تصل إلى نحو 60 كيلومترا.

وهذه هي التجربة الأحدث في سلسلة تجارب إطلاق صاروخية تؤكد بيونغ يانغ أنها سلمية،فيما يخشى الغرب من أنها قد تكون جزءا من برنامج لتطوير أسلحة نووية.

وتحظر الأمم المتحدة على كوريا الشمالية إجراء أي تجارب صاروخية أو نووية، لكن بيونغ يانغ دأبت على انتهاك هذه العقوبات.

ووصف وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون الإطلاق الصاروخي بأنه تجربة “أخرى” لصاروخ باليستي متوسط المدى، مضيفا أن “الولايات المتحدة تحدثت بما يكفي عن كوريا الشمالية، وليس لدينا المزيد من التعليق.”

وقالت القيادة العسكرية الأمريكية في منطقة المحيط الهادئ إن الصاروخ يبدو أنه من نوع “كيه إن-15” الباليستي متوسط المدى.

وأضافت بأن “قيادة الدفاع الجوي لأمريكا الشمالية اعتبرت أن الإطلاق الصاروخي من كوريا الشمالية لا يشكل تهديدا لأمريكا الشمالية.”

ووصفت اليابان التجربة بأنها “استفزازية” ونددت بها كوريا الجنوبية ووصفتها بأنها تمثل “تحديا صارخا” للولايات المتحدة “وتهديدا لسلم وأمن المجتمع الدولي وشبه الجزيرة الكورية.”

وكانت كوريا الشمالية أطلقت الشهر الماضي أربعة صواريخ باليستية باتجاه بحر اليابان من منطقة ” تونغ تشانغ ري” القريبة من الحدود مع الصين.

ووصف رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي هذه التجربة بأنها “مرحلة تهديد جديدة” من كوريا الشمالية.