الرئيسية بلوق الصفحة 8924

الضربات الأميركية في سوريا: ما حصل وما سيحصل(تحليل)

الضربات الأميركية في سوريا: ما حصل وما سيحصل(تحليل)

علي شهاب:

تفيد القراءة الميدانية، كما السياسية، للأحداث في سوريا منذ شهرين تقريباً بوجود “خط أحمر” أميركي يرسم حدود مصلحة واشنطن في سوريا: الحدود العراقية – السورية والحدود الأردنية – السورية. حتى الساعة، جميع مواقف الأطراف المعنية إزاء الضربة الأميركية واضحة ومتوقعة وضمن سقف اللعبة المفهومة، لكن عامل “حزب الله – اسرائيل” بات من الحساسية والدقّة بمستوى أنه قد يخلط جميع الحسابات.
فعلها “المقاول” ترامب. حجم الضربة عسكرياً وظرفها وطبيعتها ونتائجها لا يرقى بالتأكيد إلى مستوى غضب واشنطن وحلفائها إعلامياً. قبل الخوض في تبعات ما حصل، لنقف قليلاً عند شهادتين هامتّين: –         شهادة قائد القوات الأميركية في القيادة المركزية جوزيف فوتيل أمام الكونغرس. –         كلام ملك الأردن عبد الله الثاني في الساعات القليلة الماضية للصحافة الأميركية. قبل أسبوعين تقريباً شددّ فوتيل، في شهادته أمام الكونغرس في شقّها السوري، على ضرورة ضمان “فعالية قوات سوريا الديموقراطية”، بموازاة مدحه للأتراك. قبل عشرة أيام من تلك الشهادة، كان فوتيل نفسه قد أعلن أن بقاء القوات الأميركية في سوريا “طويل الأمد”. كلام فوتيل يؤشر بقوة إلى سياق السياسة الأميركية في شمال سوريا، وعند الحدود السورية – العراقية تحديداً. سنعود لهذه المسألة بعد استعراض الشقّ الثاني من الخطة الأميركية، والتي أفصح عنها بوضوح ملك الأردن قبل ساعات قليلة من الضربات الأميركية. يقول ملك الأردن في حديثه الصحفي إنّ “المشكلة الوحيدة هي أن الإرهابيين سيضطرون للتوجه جنوباً. إنه تحدّ، لكننا مستعدون لمواجهته بالتنسيق مع الولايات المتحدة وبريطانيا”، ثم يتابع “هناك محاولة لإيجاد تواصل جغرافي بين إيران والعراق وسوريا وحزب الله في لبنان. لقد ناقشت ذلك مع الرئيس بوتين، وهو يدرك جيداً نوايا إيران الاستراتيجية بأن يكون لها نفوذ هناك. الحرس الثوري الإيراني على بعد 70 كيلومتراً تقريباً من حدود الأردن، والحال كذلك يجب أيضاً أخذ المعادلة الإسرائيلية في الحسبان. “لقد كنا في غاية الوضوح مع روسيا، بأن مجيء لاعبين آخرين، من تنظيمات وغيرهم، إلى حدودنا لن يتم التهاون معه، وأعتقد أننا وصلنا إلى تفاهم مع روسيا بهذا الخصوص”. تفيد القراءة الميدانية، كما السياسية، للأحداث في سوريا منذ شهرين تقريباً بوجود “خط أحمر” أميركي يرسم حدود مصلحة واشنطن في سوريا: الحدود العراقية – السورية والحدود الأردنية – السورية (ليس المقصود هنا كل الجبهة الجنوبية باعتبار أنّه للجولان حسابات مختلفة). ببساطةٍ، لا تحتمل الولايات المتحدة أن ينشئ حلفاء إيران خطاً مفتوحاً يتجاوز دير الزور والرقّة ويمتد من الحدود مع العراق مروراً بالساحل إلى لبنان. في الجنوب، لا تحتمل واشنطن أيضاً وجود “تهديدات” للحليف الأردني، مهما كانت مسميّات هذا التهديد. لهذا انصبّ اهتمام الأميركيين أخيراً على دعم قوات سوريا الديموقراطية، مع مراعاة الحساسية التركية التي أعلنت نهاية “درع الفرات” بعد أن تمّ إبلاغها بالتوجه الأميركي الجديد. لم تكد تمضي ساعتان على حادثة “خان شيخون” حتى كانت آليات خاصّة لفحص واختبار الإشعاعات والمواد الكيميائية والبيولوجية، تابعة لإدارة “أفاد” التركية تعبر الحدود السورية متجهة إلى مدينة إدلب. بالتوازي، كانت “أحرار الشام” والفصائل المحسوبة على أنقرة ترسل دعواتها للصحفيين والإعلاميين للدخول إلى سوريا و”توثيق جرائم الأسد” مع التعهد بحمايتهم! قبل ثلاث ساعات من الضربة الأميركية، كانت مراصد المسلحين تروّج لاحتمال حصول “مجزرة” جديدة، في وقتٍ أطلق المسلحون معركةً عند جبهة الساحل بهدف تشتيت الأنظار (مسار المعركة وأداء المسلحين يؤكد ذلك). كثيرةٌ كانت المؤشرات على سيناريو الضربة المقررة مسبقاً. جنوبًأ، يعزز الأردن دعمه للعشائر و”جيش سوريا الجديد” عند الحدود مع سوريا بدعوى الخشية من داعش، والخوف من أن يملأ “حلفاء إيران” الفراغ الجنوبي في حال تقرر حسم المعركة هناك. ولتكريس النفوذ الأميركي، عبر الوكلاء وبإشراف عسكري مباشر، قررّ ترامب أن ما حدث في “خان شيخون” هو فرصة لتوجيه رسائل متعددة الأطراف؛ المعني بها روسيا أولًا وإيران وحلفاؤها ثانياً، على أن يدفع الحلفاء العرب الذين تقاطروا إلى ترامب أخيراً فاتورة التحرك العسكري المحدود حتى الساعة، في حين تتولى إسرائيل التهليل وتحفيز العرب لدفع المزيد. بلغت الدعاية الأميركية ذروتها بجواب ترامب على سؤال صحفي، أثناء مؤتمره الصحفي مع ملك الأردن، بقوله إنه “سترون ما سنفعله قريباً في سياق الرد على حزب الله في سوريا”. حتى الساعة، جميع مواقف الأطراف المعنية إزاء الضربة الأميركية واضحة ومتوقعة وضمن سقف اللعبة المفهومة، لكن عامل “حزب الله – اسرائيل” بات من الحساسية والدقّة بمستوى أنه قد يخلط جميع الحسابات. بعد الرد السوري الأخير على الغارة الاسرائيلية، باتت تل أبيب أكثر حذراً بالتأكيد، خاصةً وأن الموقف الروسي، الذي يعتبر دمشق تحت حمايته، جاء مخالفاً لتوقعات نتنياهو. لكن الضربة الأميركية الأخيرة قد تسيل لعاب تل أبيب، في حال تبينّ أن الجيش السوري وحلفاؤه لم يتراجعوا بفعل المستجد الأميركي. واكبت إسرائيل ظروف الضربة بدقة بالأمس. كانت طائراتها تحلّق على مرتفعات شاهقة فوق البحر على طول الساحل اللبناني. حتى اللحظة، لا تشي حسابات إسرائيل بأنها مستعدة للذهاب الى الحرب، وهي تعيد حساباتها بنظرية “معركة بين حربين”. مناوراتها الأخيرة تقوم على سيناريو “الرد على الرد”، باعتبارها باتت أكثر احتمالاً لحصول ردٍ على غاراتها في سوريا. إعلاميًا تريح الضربة الأميركية إسرائيل وحلفاءها، لكن على هؤلاء قراءة ما ختم به فوتيل شهادته أمام الكونغرس “أميركا لا تقاتل نيابة عن حلفائها”. مجدداً سيرسم الصراع بين حزب الله وإسرائيل مسار الحرب في سوريا.
المصدر: الميادين

اتحاد المصارف العربي يعترف بحكومة الانقاذ وأنصار هادي: الشرعية في خطر(وثيقة)

اتحاد المصارف العربي يعترف بحكومة الانقاذ وأنصار هادي: الشرعية في خطر(وثيقة)

الخبر اليمني|خاص

حصل الخبر اليمني على وثيقة تتضمن دعوة وجهها اتحاد المصارف العربية دعوته إلى وزير الصناعة والتجارة في حكومة الإنقاذ بصنعاء لحضور المؤتمر المصرفي العربي السنوي ما يشير بحسب مراقبون إلى اعتراف ضمني بحكومة صنعاء من قبل الاتحاد وعدم إقراره بحكومة هادي وقراره لنقل البنك المركزي إلى عدن.

وقوبلت هذه الدعوة بانتقادات كبيرة من قبل الموالين لهادي ليس للاتحاد فقط وإنما حتى لحكومة بن دغر حيث ظهر هذا واضحا في منشور كتبه القيادي الجنوبي لطفي شطارة حيث قال الظاهر حكومة بن دغر نائمة في العسل .. وقيادة البنك المركزي برئاسة القعيطي ضائعين ولا لهم حس، الشرعية في خطر اذا نجح الانقلابيين في أول اختراق رسمي لهم صيف هذا العام في الأردن.

وتعد هذه هي الدعوة الأولى من قبل مؤسسة دولية توجه إلى طرف صنعاء منذ عامين.

فورين بوليسي : اسم الحاكم الجديد لعمان مدون على ورقة موضوعة في ظرف مختم داخل مسقط

فورين بوليسي : اسم الحاكم الجديد لعمان مدون على ورقة موضوعة في ظرف مختم داخل مسقط
سايمون هندرسون:

إنّ اسم الحاكم الجديد لسلطنة عمان مدوّنٌ على ورقة موضوعة في ظرف مختوم ومحفوظ داخل القصر الملكي في العاصمة مسقط. وقد يبدو الأمر أشبه بنسخة عربية غريبة من لعبة تلفزيونية أمريكية، ولكنه ليس كذلك. وهناك أيضاً ظرف ثانٍ موجود في قصر ملكي آخر في مدينة صلالة الجنوبية، يحوي على ما يبدو الإسم نفسه تحسّباً لعدم العثور على الظرف الأول عند وفاة الحاكم الحالي المريض السلطان قابوس بن سعيد البالغ من العمر 76 عاماً.

في هذه المرحلة، يتعاظم الغموض الذي يلف كيفية تبلور مسألة الخلافة في هذه السلطنة الخليجية. فالرواية الأكثر شيوعاً تفيد بأنّ كل ظرف يحتوي على اسمين يعودان إلى الخيارين الأول والثاني للخلافة لدى السلطان قابوس. ولكن ثمة رواية أخرى تشير إلى أن الظرف الموجود في مسقط يحتوي على اسم واحد فيما يحتوي ظرف صلالة على آخر. بيد أن الحكمة المتعارف عليها عموماً هي أنه عند وفاة قابوس – الذي يعاني من سرطان القولون، على الأقل منذ عام 2014 – سيجتمع مجلس مكوّن من أقاربه لاختيار خلفه، على ألّا يتم الاستعانة بالظرفين إلّا إذا عجز المجلس عن الاتفاق على اسمٍ واحد في غضون ثلاثة أيام. بيد، يقول الممازحون إنّ أفراد الأسرة الحاكمة سوف يكونون قلقين جداً بشأن الشرعية ما بعد الوفاة التي كانت قد مُنحت من قبل السلطان الراحل إلى درجة أنهم سيطلبون رؤية الظرفين قبل القيام باختيارهم.

ويشار إلى أنّ سلالة آل بو سعيدي تحكم عمان منذ 14 جيلاً. والمستغرب بالنسبة لمثل هذه السلالة القديمة أن آلية الخلافة لديها ليست محددة بشكل جيد. فقد وصل السلطان قابوس نفسه إلى الحكم في عام 1970 عندما دعم البريطانيون انقلاباً ضد والده السلطان سعيد بن تيمور الذي كان مصاباً بالارتياب المرضي. ووفقاً للنعي الخاص بأحد المتآمرين، حين أُطلع السلطان على ضرورة الرحيل، حاول بغضبٍ أن يسحب مسدساً من تحت ردائه فأطلق النار على رجله عن طريق الخطأ. ثم تم تسفيره إلى لندن ليعيش حياةً من الرفاهية في فندق “دورشستر” حيث توفي بعد عامين. وبعد زواج وجيز من إحدى نسيباته في سبيعينات القرن الماضي، بقي السلطان قابوس بلا ورثة. ومن هنا فكرة الظرفين.

لقد استمتعت عُمان باستقلالية مراوغة في سياساتها في عهد قابوس. فمن الواضح أنّ السلطنة لا تشكّل طرفاً فاعلاً رئيسياً، بسبب حجمها وثروتها. ومع ذلك، دأب حاكمها على جعلها دولةً ذات أهمية [في المنطقة]. وعلى الرغم من أنّ سلطنة عمان عضو في جامعة الدول العربية و«مجلس التعاون الخليجي»، إلا أنها لعبت دور الوسيط بين إيران والولايات المتحدة، إذ توسطت في البداية في إطلاق سراح الرهائن ثم أصبحت مقرّاً للمحادثات الأولية التي أسفرت عن التوصل إلى اتفاق نووي عام 2015. وتفيد بعض التقارير أن يوسف بن علوي وزير الشؤون الخارجية لسلطنة عمان المعروف بتجواله هو من أعلم الإسرائيليين عن غير قصد عن قيام الاتصالات، غير مدركاً أن إسرائيل لم تكن على علمٍ بها آنذاك.

ولكن إلى أي مدى تُعزى دبلوماسية عُمان المتداخلة [مع دول المنطقة] إلى طابع قابوس عوضاً عن المصالح الوطنية الأوسع لبلاده، فهذا أمر قابل للنقاش. فالسلطان قابوس وعددٌ كبير من العمانيين ينتمون إلى مذهب الإباضية الإسلامي، مما يسبب تباعداً في العلاقة مع دول الخليج العربية السنية. ومع ذلك، فإنّ غالبية سكان عُمان هم من الطائفة السنية، لا سيما إذا ما احتسبنا المغتربين منهم، بينما يشكل الشيعة أقليةً صغيرة بل ناجحة في مجال التجارة.

وقد شهد الشهر الحالي ظهور مرشح رئيسي لخلافة السلطان قابوس. ففي الثاني من آذار/مارس، أُعلن عن تعيين إبن عم السلطان أسعد بن طارق، نائباً لرئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي، علماً أنّ هناك احتمالاً كبيراً لوجود اسمه في الظرفين. وفي الأسبوع الماضي برزت إشارة إضافية على ارتقاء مكانة أسعد حين أوفده السلطان قابوس ممثلاً عن السلطنة العمانية إلى القمة العربية التي عقدت في الأردن. وبعد أن كان أسعد قائداً لفرقة الدبابات في الجيش العماني، إلى جانب دوره كـ”الممثل الخاص” للسلطان، لا يَسند إليه منصبه الجديد كنائب لرئيس الوزراء أي مسؤوليات واضحة، ولكنه ربما يضع حظوظه بالخلافة في الطليعة.

ويسود الظن بأن منافسَي أسعد هما أخواه غير الشقيقين، هيثم بن طارق وزير التراث والثقافة، وشهاب بن طارق، القائد السابق للبحرية العمانية، مع الإشارة إلى أن الرجال الثلاثة هم في الستينيات من عمرهم، وشقيقتهم هي التي كانت متزوجة من قابوس ذات مرة.

بيد أنّ قراءة أفكار السلطان قابوس أمرٌ معقد. فحين تولّى السلطة، لم يكن في البلاد أكثر من ثلاث مدارس وبضعة أميال من الطرق المعبّدة. واليوم يعتبر بلده وعلى نطاق واسع من أفضل الأماكن للعيش في منطقة الخليج، مع سكان يبلغ عددهم 3.3 مليون نسمة، واحتياطيات متواضعة من النفط والغاز. وفي الواقع، يعتبر وضع المواطن العماني جيداً، إذا لا يطمح لأي سلطة سياسية. فالبلاد تؤمّن خدمات تعليمية واجتماعية عالية المستوى، وقد جمع بعض العمانيين المُفظلين ثروةّ طائلة بينما ساهموا في تنمية الاقتصاد.

والسلطان قابوس ليس ديمقراطياً. فهو يركز السلطة في يديه حتى داخل مجلس الوزراء، ويتولى مناصب رئيس الوزراء ووزير الدفاع ووزير الخارجية ووزير المالية وحاكم المصرف المركزي. وهو صاحب القرار في أي تغيير في السياسات. ولم يُتّخذ أيّ قرار ذي أهمية خلال فترة غيابه – حين غادر العام الماضي إلى ألمانيا لفترة شهرين لتلقي العلاج ثم اعتكف في أحد قصوره في عُمان لمدة ثلاثة أشهر أخرى.

أما أقرب مستشاريه فهم ضباط أمن واستخبارات في ما يسمّى بـ “المكتب الملكي” الذي يرأسه الفريق أول سلطان بن محمد النعماني. ووفقاً لنظرية الظرفين، سيتولى الفريق قيادة المجلس العسكري الذي سيحكم لمدة ثلاثة أيام فيما يتناقش مجلس العائلة الحاكمة في هوية الحاكم المقبل.

وفي المقابل، تطلّع السلطان قابوس إلى المنطقة وإلى دور عُمان فيها من وجهة نظر استراتيجية، ولم يتجاهل علاقاته بمسؤولي الاستخبارات الأجنبية. فقد كان في فترةٍ من الفترات يرسل طائرته الخاصة إلى لندن لنقل مدير متقاعد لجهاز الاستخبارات الأجنبية البريطانية في الشرق الأوسط، MI6، وهو شخص كان يقدّر تحليلاته بشكل خاص. وحين قام الوريث الشرعي للعرش البريطاني الأمير تشارلز بزيارة إلى مسقط خلال تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، اصطحب معه الرئيس الحالي لجهاز MI6، خلال اللقاء الذي جمعه بالسلطان قابوس والذي دام أربع ساعات. كما أنّ الاتصالات مع واشنطن جيدة أيضاً ولكنها تفتقر إلى هذا النوع من العلاقة الحميمة.

بيد، قد تبدو النظرة العالمية للسلطان غريبةً، وغالباً ما تثير سخط الحلفاء النظريين لعمان في الخليج وفي الغرب. فبعد الهجمات الانتحارية التي استهدفت محاكم العاصمة السورية دمشق في منتصف آذار/مارس، وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، توجهت مسقط برسالة تعزية إلى نظام الرئيس السوري بشار الأسد، في خطوة اعتبرها الكثيرون في واشنطن والعواصم الأخرى بمثابة تطبيع غير ضروري للعلاقات مع طاغية يودّون الإطاحة به. كما استاءت مسقط من الحرب السعودية -الإماراتية في اليمن وقدّمت بعض الدعم الدبلوماسي، وربما المادي، إلى المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران. وفي الواقع أن عمان التي انضمت في وقت متأخر إلى التحالف ضد تنظيم «الدولة الإسلامية»، أكثر قلقاً بشأن الملاذات الآمنة لتنظيم «القاعدة في شبه الجزيرة العربية» في بعض المناطق الجنوبية من اليمن.

وربما كان السلطان قابوس يأمل في الحصول على مكافأة عن تمكينه للدبلوماسية الأمريكية في عهد باراك أوباما من التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران. إلّا أنه لم تبدر أي خطوة مهمة من طهران باستثناء الزيارة التي قام بها الرئيس حسن روحاني في شباط/فبراير، بينما لم يتم حتى الآن الإبلاغ حتى عن أيّ مكالمة هاتفية بين الرئيس دونالد ترامب والسلطان. (مذكرة إلى البيت الأبيض: تقع عُمان على الجانب الجنوبي من مضيق هرمز الاستراتيجي وتوفر قواعد جوية ومراكز لوجستية للجيشين الأمريكي والبريطاني، وباستطاعة الميناء الجديد بالدقم التعامل مع ناقلات الطائرات والغواصات النووية الأمريكية).

هناك شعور بأن السلطان قابوس يعتبر جميع خلفائه المحتملين أقل مستوىً منه إلى حد كبير، ويقال أنه يخشى من التدخلات الخارجية في هذه العملية. وتثير الإمارات العربية المتحدة ريبته بشكل خاص حيث تتهمها مسقط بإدارة شبكات تجسس في الجيش العُماني، وذلك على الرغم من سمعة الإمارات في واشنطن كالطرف الناضج في المنطقة.

وإذا لم يكن السلطان قابوس معجباً بأفراد عائلته المحتملين للخلافة، فهل يُمكن أن يوسّع شبكة البحث؟ من الممكن أن يبحث عن مرشح في إحدى الركائز الثلاث للبنية التحتية السياسية في عمان، أي شيوخ القبائل أو المؤسسات الأمنية أو مجتمع الأعمال. وحتى لو لم يفعل ذلك، سوف تسعى هذه الفئات الثلاث إلى ممارسة نفوذها على مجلس العائلة الحاكمة عبر دعم أحد المتنافسين الحاليين أو ترشيح شخص آخر كلياً، لربما يكون أحد أفراد الجيل القادم من سلالة آل بو سعيدي. وقد نشر موقع ويكيليكس برقية دبلوماسية أمريكية عام 2007 تمعّنت في نقاط قوة تيمور، ابن أسعد البالغ من العمر 37 عاماً، ووصفته بأنه “أنيق، اجتماعي… ويتسّم بوزنه الزائد على نحو لا يؤثّر على قوة جسمه المفعمة”.

ومن شأن مثل هذا الخيار أن يعكس صورة مماثلة عن قطر، حيث أن الشيخ تميم بن حمد البالغ من العمر السادسة والثلاثين عاماً هو أمير، وعن المملكة العربية السعودية حيث يبدو من المحتمل أن يكون ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، البالغ من العمر واحد وثلاثين عاماً، هو الملك القادم. وسيكون من المفارقة على نحو مناسب إذا رأى السلطان قابوس أن الأنظمة المتّبعة في الدول العربية المجاورة، والتي غالباً ما نظر إليها بما يشبه الازدراء، جديرةٌ بالتجربة في بلاده.

*ترجمة معهد واشنطن لدراسة الشرق الأدنى  عن فورين بوليسي

محافظ حضرموت يعلن استقلال محافظته عن سلطة هادي ويوجه بعدم التعامل مع أي قرار يصدر عن قصر المعاشيق

محافظ حضرموت يعلن استقلال محافظته عن سلطة هادي ويوجه بعدم التعامل مع أي قرار يصدر عن قصر المعاشيق

الخبر اليمني|خاص:

حصل الخبر اليمني على نسخة من قرار أصدره محافظ محافظة حضرموت اللواء الركن أحمد سعد بن بريك وقضى بعدم التعامل مع أي أوامر تصدر من قبل هادي أو حكومته.

ووجه بن بريك وكلاء المحافظة وأعضاء المجلس المحلي ومدراء عموم المكاتب والهيئات والمصالح الحكومية بالمحافظة بعدم قبول أي تعيينات في أي منصب من المناصب بالمحافظة تصدر من قبل هادي أو حكومته مؤكدا أن هذه القرارات غير معترف بها.

وتؤكد مصادر إلى أن محافظ حضرموت يسعى بدعم إماراتي إلى استقلال المحافظة عن سلطة هادي فيما يؤكد مراقبون أن هذا القرار يعد بمثابة إعلان الاستقلال.

 

محافظ حضرموت يعلن استقلال محافظته عن سلطة هادي ويوجه بعدم التعامل مع أي قرار يصدر عن قصر المعاشيق

النائب العام بصنعاء: قرار المحكمة الإدارية مخل بكل المعايير القضائية والسلطة التنفيذية

النائب العام بصنعاء: قرار المحكمة الإدارية مخل بكل المعايير القضائية والسلطة التنفيذية

الخبر اليمني|خاص:

علق النائب العام بصنعاء عبدالعزيز البغدادي على حكم المحكمة الإدارية ببطلان قرار تعينه بالقول أن هذا الحكم مخل بكل المعايير القضائية والسلطة التنفيذية.

ودعا البغدادي في لقاء أجرته معه قناة المسيرة الناطقة باسم الحوثيين مساء اليوم الأربعاء مجلس القضاء الأعلى إلى البحث الجدي في هذا الحكم.

وبخصوص قانون الطوارئ الذي دعا قائد جماعة أنصار الله إلى تفعيله أشار النائب العام إلى أن إقرار حالة  الطوارئ تأخر، وكان يفترض أن يتم إعلانها بمجرد وقوع العدوان على البلد.

وقال البغدادي: المستغرب هو عدم إعلان حالة الطوارئ في الحالات الاستثنائية ويجب أن تعلن مشيرا إلى أن السلطة السياسية  بصنعاء  المتمثلة بالمجلس السياسي الأعلى هي المعنية بإعلانها.

وكانت المحكمة الإدارية بصنعاء قد أصدرت حكما ببطلان القرار الذي أصدرته اللجنة الثورية العليا العام الماضي بتعيين عبدالعزيز البغدادي نائبا عاما.

تعز الاغتيالات سيدة الموقف: مسلحون يغتالون القيادي البارز في اللواء 17مشاة مروان الشميري

تعز الاغتيالات سيدة الموقف: مسلحون يغتالون القيادي البارز في اللواء 17مشاة مروان الشميري

الخبر اليمني|تعز:

غتال مسلحون أحد أبرز قيادات الجماعات المسلحة الموالية للتحالف في الجبهة الغربية التي شهدت أمس انكساراً كبيراً للمسلحين بعد هجوم فاشل كلفهم خسائر كبيرة.

وقالت مصادر محلية بتعز أن مسلحين ينتمون للجماعات الموالية للتحالف أطلقوا النيران على القيادي البارز بالجبهة الغربية “مروان الشميري” فور نزوله من “طقم عسكري” في حي النسيرية بالمدينة وقاموا بسرقة الطقم ثم لاذوا بالفرار.

الشميري الذي اغتيل وإلى جانب أنه قيادي كبير بصفوف المسلحين فإنه كان مسؤولاً عن الامداد اللواء 17 مشاة الموالي للتحالف.

لحج: خلاف قبلي يودي بحياة شخص وجرح ثلاثة آخرين

لحج: خلاف قبلي يودي بحياة شخص وجرح ثلاثة آخرين

الخبر اليمني|لحج:

قتل شخص  وأصيب 3 اخرين صباح  اليوم الاربعاء اثر إطلاق نار وقع وسط سوق شعبي بمدينة طور الباحة بمحافظة لحج .

وأكدت مصادر محلية أن قبليين أطلقوا النار على المواطن أيمن قائد عبدالله ما أدى الى وفاته على الفور فيما أصيب 3 أشخاص اخرين.

وأشار المصادر إلى ان من بين الجرحى عامل بقالة كان بالقرب من المكان ويدعى علي حيدر وآخر من قبيلة الزفيته واخر من قبيله المرادكة منوهة إلى أن إطلاق النار جاء على خلفية خلاف قبلي.

مصدر في حكومة الإنقاذ ينفي استقالة بن حبتور

مصدر في حكومة الإنقاذ ينفي استقالة بن حبتورا

الخبر اليمني|خاص:

نفى مصدر مسؤول في حكومة الإنقاذ ما تناقلته المواقع الإخبارية بخصوص استقالة رئيس الحكومة

وأكد المصدر في تصريح خاص للخبر اليمني أن خبر استقالة رئيس الحكومة لا أساس له من الصحة ودعا المصدر المواقع الإخبارية ووسائل الإعلام إلى تحري الصحة فيما تنقله من الأخبار بعيدا عن الترويج للإشاعات الزائفة.

من جهتها نشرت وكالة الأنباء الرسمية التابعة للحوثين سبأ خبر قالت فيه أن مجلس النواب يستدعي الحكومة يوم السبت المقبل لمناقشة بعض الأمور المتعلقة بعملها.

34 قتيلا وعشرات المصابين في هجوم لداعش وسط مدينة تكريت

34 قتيلا وعشرات المصابين في هجوم لداعش وسط مدينة تكريت

الخبر اليمني|العراق:

أفادت مصادر طبية عراقية أن الحصيلة الأولية لضحايا الهجوم  الذي شنّه مسلحون يعتقد انتماءهم لتنظيم داعش في مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين العراقية، بلغ حتى الآن  34قتيلا وعشرات المصابين.

ونقلت بي بي سي عن مصدرفي الشرطة العراقية قوله إن المسلحين استهدفوا ضباطا في حي الزهور المركزي خلال الليل، ثم أطلقوا النار تجاه المدنيين مشيرة إلى أن اثنين على الأقل من المهاجمين فجروا أحزمة ناسفة خلال الاشتباكات مع الشرطة، وسُمع دوي الانفجارات حتى بعد شروق الشمس

يأتي الهجوم فيما تواصل قوات الحشد الشعبية العراقية تقدمها في الموصل المعقل الرئيسي لتنظيم داعش

موسكو: النظام السوري استهدف (مستودع للأسلحة فيه مواد سامة) تابع للمعارضة في إدلب

موسكو: النظام السوري استهدف (مستودع للأسلحة فيه مواد سامة) تابع للمعارضة في إدلب

الخبر اليمني|وكالات:

أعلنت موسكو الأربعاء أن الطيران السوري قصف “مستودعا إرهابيا” يحتوي على “مواد سامة”، غداة قصف بغازات سامة أودى بحياة 72 شخصا على الأقل، من بينهم 20 طفلا شمال غرب سوريا.

 وجاء في بيان صدر عن وزارة الدفاع الروسية أنه “بحسب البيانات العملية لجهاز مراقبة الملاحة الجوية الروسي، فإن الطيران السوري قصف مستودعا إرهابيا كبيرا بالقرب من خان شيخون”، البلدة التي تسيطر عليها المعارضة في شمال غرب سوريا، مؤكدا أنه كان يحتوي على “مواد سامة”.

فيما قال المتحدث باسم وزارة الدفاع إيجور كونوشينكوف في بيان على موقع يوتيوب “بالأمس من الساعة 11:30 صباحا وحتى 12:30 ظهرا بالتوقيت المحلي، نفذ الطيران السوري ضربة على مستودع كبير لذخيرة الإرهابيين، وحشد للمعدات العسكرية على المشارف الشرقية لمدينة خان شيخون”.

كما ذكر البيان أن المستودع كان يحتوي على “مشغل لصنع القنابل اليدوية بواسطة مواد سامة”، من غير أن يوضح ما إذا كان الطيران السوري استهدف المستودع بصورة متعمدة أو عرضية.

وتابعت الوزارة أن “ترسانة الأسلحة الكيميائية” كانت موجهة إلى مقاتلين في العراق، مؤكدة أن معلوماتها “موثوقة تماما وموضوعية”. وأضافت أن استخدام مثل هذه الأسلحة “من قبل إرهابيين أثبتته مرارا منظمات دولية وكذلك السلطات الرسمية” في العراق

لكن الوزارة لم توضح بالتالي إن كان النظام السوري على علم بوجود أسلحة كيميائية، مشيرة إلى مسؤولية “الإرهابيين” باتهامهم بامتلاك أسلحة كيميائية.

وعلى إثر القصف على خان شيخون، دعت فصائل سورية معارضة بينها جبهة فتح الشام، الفرع السابق لتنظيم القاعدة، إلى “إشعال الجبهات” في وجه النظام وحلفائه. وشددت “هيئة تحرير الشام” على أن “جرائم نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد استمرت يوما بعد يوم، يدعمه ويشاركه كل من إيران وروسيا”.

كما أثار الهجوم استنكارات دولية واسعة، بينما حملت عدة دول النظام السوري المسؤولية الذي نفى بدوره مسؤوليته عن الهجوم.

كما عرضت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا مساء الثلاثاء مشورع قانون يندد بـ”الهجوم الكيميائي المروع” على خان شيخون، ويدعو إلى تحقيق كامل وسريع، وذلك عشية اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي.