الذكرى الثامنة عشر لرحيل البردوني

من أرض بلقيس هذا الوتر

وميض شاكر: في سن صغيرة لم اتجاوز فيه الثالثة عشرة، تشكل حبي لليمن بشكل واعٍ ومتين، لم يكن ذلك بفضل كتب المدرسة أو مادة التربية الوطنية بل بفضل "عيد الجلوس"، "أبو تمام وعروبة اليوم"، "الغزو من الداخل"، "في انتظار الفجر"،...

أحدث العناوين

سكتّم على غزة والآن لبنان.. هل أنتم بشر؟

| حسني محلي بعيداً عن التطوّرات السريعة الخاصة بالعدوان الصهيو - أميركي على إيران والتهديدات اليومية التي يطلقها المجنون ترامب...