أبو بيروت:
تنطلق القراءات الجيوسياسية للتاريخ العربي المعاصر من توصيف بنيوي لكيان الاحتلال باعتباره "دولة وظيفة" زُرعت في قلب المنطقة لخدمة مصالح الغرب الأنجلوساكسوني. هذا الوجود لا يُنظر إليه كدولة طبيعية، بل كحالة "استيطان إحلالي" تعيد إنتاج مأساة السكان الأصليين...