اليمن اليوم

هلع في صفوف الإصلاح في مأرب مع تقدم الحوثيين إلى وادي عبيدة

أفادت مصادر إعلامية أن قوات صنعاء سيطرت على أولى مناطق مديرية وداي عبيدة  التابعة لمحافظة مأرب، من إتجاه الشمال. مأرب-الخبر اليمني: بحسب المصادر فإن قوات صنعاء تقدمت نحو وادي عبيدة بعد سيطرتها على برقاء الخليله ومنقذه و شله شرقي الجوف. وزعمت وسائل...

صنعاء تستنكر اتفاق أبو ظبي مع تل أبيب وتدعو إلى خطوة عملية ضد مع الإمارات

أكد المجلس السياسي الأعلى في صنعاء (سلطة صنعاء) تمسك اليمن بالقضية فلسطين ومظلومية الشعب الفلسطيني وحقه في تحرير وطنه ومقدساته التي هي مقدسات الأمة. صنعاء-الخبر اليمني: وأعلن المجلس في بيان رفضه وتنديده واستنكاره لما يسمى بالاتفاق الإماراتي الإسرائيلي. واعتبر المجلس هذا الاتفاق خيانة للأمة...

ناطق أنصار الله: ندفع أرواحنا ودماءنا فداء للقضية الفلسطينية

استنكرت حركة أنصار الله "الحوثيين" الاتفاق الصهيوني الإماراتي، واعتبرته خطوة مستفزة. صنعاء-الخبر اليمني: وقال المتحدث باسم الحركة محمد عبدالسلام في تصريح تلفزيوني إن " هذه الخطوة نقلت ما في السر إلى العلن، وتثبت أن العدو الصهيوني والأمريكي مستمر في تدمير المنطقة" وأضاف...

إعلام طارق صالح يتهم الإصلاح بتسليم قيفة للحوثيين

اتهمت وسائل إعلامية ممولة إماراتيا، حزب الإصلاح بتسليم منطقة قيفة لقوات صنعاء، بعد استكمالهم السيطرة عليها يوم أمس، حسب موقع نيوز يمن التابع لطارق صالح. متابعة خاصة-الخبر اليمني: ووفقا للموقع الذي يديره نبيل الصوفي، سكرتير طارق صالح الصحفي، فإن "تآمر مكشوف" ...

السعوديّة خارج التسوية التي تفاوض عليها فرنسا؟

– مجموعة من الإشارات المتقاطعة باتت واضحة لجهة المضمون السياسي لحركة الرئيس الفرنسي امانويل ماكرون، القائمة وفق ما بات معلناً في فرنسا على الدعوة لإعادة النظر بإدارة الظهر الغربيّة للأزمة اللبنانية واعتماد سياسة العقوبات تعبيراً عن التوجه الذي قادته واشنطن لأكثر من سنة تحت عنوان الضغط حتى يختنق حزب الله ويتراجع أمام الطلبات الأميركية، وصارت تصريحات قصر الإليزيه متداولة لجهة اعتبار هذه السياسة الأميركية تسليماً بانتقال لبنان تدريجياً إلى سيطرة حزب الله وإلى حضن دولي إقليمي يبدأ بإيران وينتهي بروسيا والصين، وأن حساسية موقع لبنان في المتوسط والمنطقة تفرض اعتماد سياسة الاحتواء لا القطيعة، بما في ذلك الانفتاح على حزب الله لإعادة العمل بتسوية سياسية داخلية تقوم على مشاركة الجميع بحكومة تنهض بسياسات اقتصادية ومالية إنقاذية وتؤجل القضايا الخلافية، وعلى رأسها مصير سلاح حزب الله ودوره، الذي تعتبره واشنطن عنواناً لحملتها العقابية بحق لبنان. – الأكيد أن الرئيس الفرنسي نجح بتحقيق اختراق للجدار الأميركي الذي بدأ يتداعى قبل انفجار مرفأ بيروت، عندما أعلن وزير خارجية أميركا مايك بومبيو رداً على دعوة السيد حسن نصرالله للتوجه شرقاً، إلى مساعدة لبنان وعدم تركه، وجاء الانفجار الذي دمّر أحياء رئيسية في بيروت ليمنح الرئيس الفرنسي قوة دفع للدعوة للاستثمار المالي والاقتصادي في لبنان، منعاً لخسارته وخسارة الكثير بسببه، وجاء حضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومضمون الكلمة التي ألقاها في المؤتمر، متجاهلاً أي طلبات خاصة حول حزب الله، تعبيراً عن شبه تفويض أميركي لفرنسا، فيما كانت الصورة الجامعة للطاولة التي ضمت الأطراف اللبنانية الرئيسية مع ماكرون لتقدم نموذجاً عن الحكومة التي تسعى إليها فرنسا، حيث بدلاً من الحظر على حزب الله ظهرت المعاملة المميّزة. – تزامنت مساعي ماكرون اللبنانية مع مناخ إقليميّ يرتبط بالعقوبات الأميركية على إيران، أوحى بأن هناك ملامح تفاهم مؤقت يسبق الانتخابات الرئاسية الأميركية، يؤسس لتفاهم أعمق يليها، وأن حركة فرنسا على الجبهة الأميركية الإيرانية كانت أساساً للحركة الفرنسية على الملف اللبناني، فقد كان لافتاً ما أعلنته إيران عن تحرير بعض الأموال من العقوبات بمساعٍ ألمانية بريطانية مع أميركا، وبالتوازي عن مبادلات تجارية بقيمة مليارات من الدولارات الإيرانيّة المجمّدة في كوريا الجنوبية، وهو ما لا يمكن أن يتم من دون موافقة أميركية، وليس خافياً أن العرض الأميركي حول سورية الداعي لمقايضة الانسحاب الأميركي بانسحاب إيران وحزب الله تحت شعار العودة إلى ما قبل 2011، وفقاً لكلام المبعوث الأميركي جيمس جيفري، والذي تزامن مع العرض الموازي حول لبنان بقبول حزب الله بترسيم الحدود البحرية وفقاً للخط الأميركي الذي اقترحه الموفد فريديريك هوف، وفقاً لكلام معاون وزير الخارجية الأميركية ديفيد شينكر، قد طوتهما الأحداث ويأتي الدبلوماسي الأميركي ديفيد هيل إلى بيروت ليحمل عروضاً بديلة، تكثر المؤشرات حول اقترابها مما يمكن لحزب الله القبول به، بينما يجمّد حزب الله رده على العملية الإسرائيلية التي لا يزال متأهباً للردّ عليها، بينما تحبس الأنفاس في المنطقة خشية أن يشكل الردّ مدخلاً لتصعيد يخرج عن السيطرة. – يبدو الموقف السعودي يغرد خارج السرب الأميركي الفرنسي، فالكلام الذي قاله وزير الخارجية السعودية في المؤتمر الذي دعا إليه الرئيس الفرنسي، جاء تصعيدياً بوجه الدعوة للانفتاح على خطاب التسوية وما فيه من تجاوز للعداء مع حزب الله، فأعاد ربط استقرار لبنان بالمواجهة مع حزب الله، وبات واضحاً للفرنسيين أن النجاح في مسعاهم بات وقفاً على تذليل العقدة السعودية، التي تظهر لبنانياً بتردد الرئيس سعد الحريري في السير بخط التوافق، وبتمسك حزب القوات اللبنانية سمير جعجع وما تبقى من قوى الرابع عشر من آذار بلغة المواجهة بدلاً من لغة التسوية التي يحرص عليها الفرنسيون، ولم يجدوا ممانعة فيها من حزب الله ورئيسي الجمهورية ومجلس النواب.   نشر عن جريدة البناء

تركيا تتنافس مع السعودية كحامية لسنة لبنان

قالت صحيفة العرب الأسبوعية الصادرة باللغة الإنجليزية إن تركيا تقدم نفسها كلاعب رئيسي سياسي واقتصادي في لبنان، بدلا عن السعودية. متابعات-الخبر اليمني: ونقلت الصحيفة  عن مراقبين قولهم أن هناك غياب التام لأي دور سياسي سعودي في لبنان بعد انفجار بيروت  في...

تعز| سالم يعترض على اعتقال الأعرج وغزوان ويهدد فاضل بالانتقام

كشفت مصادر عسكرية في محور تعز التابع للشرعية أن مستشار قائد المحور، مرشد حزب الإصلاح في المحافظة، عبده فرحان المخلافي (سالم) اعترض على الحملة الأمنية والعسكرية التي استهدفت غزوان المخلافي، وماجد الأعرج. تعز-الخبر اليمني: وقالت المصادر إن خلافا نشب بين سالم...

أمن تعز يثبت رعايته للعصابات المسلحة لسنوات

أعلنت الأجهزة الأمنية التابعة للشرعية في مدينة تعز،أنها ضبطت عددا من قيادات العصابات المسلحة المنضوية أيضا في قوات الشرعية، بعد ساعات فقط من إطلاقها حملة أمنية، ضد هؤلاء الأشخاص الذين يرتبكون انتهاكات مروعة بحق المواطنين في مدينة تعز، منذ...

حزب الإصلاح وعقيدة الاستئثار

يختلف فرع (الاخوان المسلمين) في اليمن عن نظرائهم في بقية الدول وبالذات عن الجماعة الأم في مصر في أن جماعة اليمن لا تستطيع العيش الا في عباءة سلطة ولا تواجه خصومها إلا من خلالها وبأدواتها ولذا فإن إخوان اليمن ومنذ منتصف...

أحدث العناوين

UN: Civilians and children are paying an unacceptable price in southern Lebanon

The United Nations condemned the Israeli airstrikes on southern Lebanon on Saturday that left dozens dead, stressing that civilians,...