الخبر اليمني:
كشفت صحيفة “الأمناء” الموالية للتحالف أن نائب رئيس الوزراء وزير الخدمة في حكومة “الشرعية” عبدالعزيز جباري دخل في خلاف حاد مع رئيس هيئة الأركان اللواء “محمد علي المقدشي”، وبعض القادة العسكريين، بما يخص المرتبات التي تم صرفها للوحدات القتالية في مأرب.
وقالت صحيفة “الأمناء” في عددها الصادر اليوم الخميس أن جباري كشف أن معظم تلك الوحدات لديها أسماء وهمية، وأن كل لواء سجل 5 ألف جندي، بينما لا يتواجد على الواقع إلا ما يقارب خمسمائة مجند أو أقل ! ، وهو الأمر الذي دفع بالجباري إلى تشكيل لجان خاصة لصرف الرواتب، وهذا بدوره أثار غضب وحنق المقدشي وبعض القادة العسكريين.
وأضافت الصحيفة أن جباري قد أبلغ الجانب السعودي بكل تلك البيانات ورفع تقريرا تفصيلياً عن حجم القوة المتواجدة في كل لواء، وبدأت الخلافات تعصف بالقيادات المتواجدة في مأرب.
كما أوضحت “الأمناء” أن الطائرة التي تحطمت كانت بصدد التحقيق في التقارير التي تمَّ رفعها من قبل الجباري، حيث قام الأخير برفع تقرير بالقوة البشرية ورفع تقارير سرية قيل أنها خطيرة ولم يتم الإفصاح عنها على وجه الدقة.
ويتوقع أن تشهد محافظة مأرب حرب أهلية طاحنة بين الفصائل الموالية للشرعية تشبه في تفاصيلها حرب86 في عدن.
وفي هذا السياق نقلت الصحيفة الجنوبية تحذيرا للكاتب والناشط السياسي والباحث الاجتماعي الموالي للتحالف “محمد الولص بحيبح” أمين عام جمعية رواد الفكر م/ مأرب، من حرب أهلية محتملة في مأرب وقال: ” مدينة مأرب قادمة على أحداث يناير المؤلمة في عدن 86م، تحدث مواجهات طاحنة في كل معسكرات مدينة مأرب وشوارعها ومبانيها ومرافقها الحكومية وهذا الكلام نابع وصادر من تقييم ومتابعات للأحداث ومعلومات دقيقة وهناك استعدادات خفية ووجود تحركات وحشد في مأرب من كل الأطراف وستحدث في مأرب أكبر مواجهات دموية في تاريخ اليمن “.
وأضاف: ” ويوجد في مأرب حاليا أكثر مسلحين على مستوى المحافظات اليمنية يفوق عددهم 150 ألف مسلح من الجيش والقبائل وفي مأرب عتاد كبير من الأسلحة مخزون في المدينة والمعسكرات التي بداخل مأرب وعلى أطرافها والكارثة بأن هؤلاء المسلحين من مختلف الانتماءات السياسية ويوجد بمأرب خلايا نائمة بالآلاف من الرجال وهم مدسوسون في مأرب ومن مختلف الانتماءات تم إعدادهم وتجهيزهم وإرسالهم إلى مأرب خلال عام 2016م، وهناك كتائب كاملة تتبع الانقلابيين والجميع يحشد في مأرب ” .
واستطرد “الولص” قائلاً : ” وعندما تحدث المواجهات المسلحة بمأرب ستعود كل الألوية من نهم وصرواح والجوف للمواجهات مع بعضها البعض في مأرب ونحمل قيادة الجيش الوطني وقيادة محافظة مأرب وأجهزة المخابرات المسؤولية الكاملة ويجب معالجة الخلل والأخطار الكبيرة وإبعاد كامل المعسكرات من مدينة مأرب وفتح جبهات لهذه القوات باتجاه البيضاء وذمار وكذلك تعزيز جبهات في بيحان وصرواح وإلا فإن الخطر قادم وستحدث الكارثة المدمرة في مأرب لا قدر الله والأيام بيننا ” .


