بسبب خسائرها في اليمن.. الإمارات تواصل التجنيد الإجباري لمواطنيها

اخترنا لك

الخبر اليمني/متابعات خاصة:

أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة أعلنت زيادة مدة التجنيد الإجباري من 12 شهرا إلى 16 شهرا وفقا لوكالة الأنباء الإماراتية الرسمية اليوم ، فيما يعده مراقبون اعتراف بخسائرها في اليمن.

وتأتي عملية التجنيد الإجباري في ظل فشل العمليات العسكرية التي تقودها الإمارات في الساحل الغربي ومحاولاتها السيطرة على ميناء الحديدة وبدعم أمريكي وفرنسي وبريطاني.

وبدأت الإمارات التجنيد الإجباري عام 2014 ،وأبقت على مشاركة النساء القادرات على الخدمة عند مدة تسعة أشهر على أن يكون التجنيد اختياريا ويشترط موافقة أولياء الأمر.

وبحسب مراقبون فإن زيادرة فترة التجنيد الإجباري اعتراف صريح بالفشل الكبير الذي تعانيه الإمارات في اليمن والخسائر الكبيرة في عتادها وجنودها سيما في الساحل الغربي والمستنقع التي غرقت فيه في الساحل الغربي وفشلها في السيطرة على ميناء الحديدة رغم الدعم المختلف المقدم من الولايات المتحدة الامريكية وفرنسا وبريطانيا، لافتين إلى أنه لا يستبعد أن تقوم الإمارات بإرسال المجندين الاماراتيين الجدد إلى اليمن ضمن القوات التي استأجرتها هناك.

هذا وسيخدم الرجال الحاصلون على الثانوية العامة أو ما يعادلها بالجيش لمدة 16 شهرا بدلا من 12 شهرا أما غير الحاصلين على هذه الشهادة فيخدمون لمدة عامين.

وتتكبد الإمارات خسائر كبيرة في الساحل الغربي حيث أشارت مشاهد الاعلام الحربي التابع لقوات صنعاء عن تدمير المئات من المدرعات والأليات خلال شهر يونيو، ومقتل المئات من العناصر الموالية لها بينهم إماراتيين وسودانيين.

أحدث العناوين

How Gazans Cook Their Food

The ongoing Israeli war has forced the residents of Gaza Strip to burn paper bags, sponges, cartons, plastic containers...

مقالات ذات صلة