تهديدات وضغوط دولية واسعة على الشرعية لصرف رواتب الموظفين

اخترنا لك

قال مصدر في سلطة الشرعية إن مسؤولا ألمانيا أبلغ الرئيس هادي بأن على حكومته أن تصرف رواتب الموظفين في كافة أنحاء اليمن إذا ما أرادت أن تتجنب قرارا يلغي التعامل مع البنك المركزي اليمني في وضعه الحالي.

خاص-الخبر اليمني:

وأشار المصدر في حديث للخبر اليمني إلى أن نائب وزير الخارجية الألماني أندرياس ميشايليس ومعه مبعوث وزارة الخارجية الألمانية للشرق الأوسط والأدنى والمغرب كريستيان بوك أبلغا هادي اليوم الثلاثاء بمخرجات مؤتمر اليمن الذي عقد في برلين بتاريخ 16 يناير الجاري وشارك فيه المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفث ومنسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة ليزا غراندي واستثينت  من الدعوة لحضوره حكومة الشرعية.

ووفقا للمصدر فإن المسؤولين الألمانيين اللذين التقيا هادي اليوم أكدا له أن المبررات التي تقدمها حكومته لتعليل إيقاف صرف الرواتب عن 800 ألف موظف يمني لم تعد مقبولة وأن الأطراف المشاركة في مؤتمر اليمن المنعقد في برلين ومنها صندوق النقد الدولي ترى أن استمرار الامتناع عن صرف رواتب الموظفين يعد عقابا جماعيا وسببا في المأساة الإنسانية ولن يتم السكوت عنه، كما لوحا بسحب سلطة هادي على البنك المركزي وإيقاف التعامل مع البنك في صورته الحالية.

وأتت زيارة المسؤولين الألمانيين إلى الرياض بالتزامن مع زيارة تقوم بها السفيرة الألمانية لدى اليمن كارولا هولتكمبر إلى عدن حيث وصلت أمس الاثنين للإطلاع عن كثب على الأوضاع الإنسانية في اليمن.

ورعت وزارة الخارجية الألمانية في السادس عشر من يناير الجاري مؤتمر بشأن اليمن شاركت فيه مختلف الأطراف الدولية الفاعلة.

كواليس لقاء الوزير معين مع سفير المانيا لدى اليمن
صورة من لقاء رئيس حكومة الشرعية بسفيرة ألمانيا لدى اليمن-عدن

وقالت وكالة الأنباء اليمنية سبأ (نسخة الشرعية) إن هولتكيمبر  التقت اليوم الثلاثاء برئيس حكومة الشرعية معين عبدالملك والذي قال لها إن حكومته  التزام الحكومة بدفع مرتبات موظفي الدولة والمتقاعدين، بما في ذلك المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، وهو الأمر الذي تعلم ألمانيا والمجتمع الدولي أنه غير صحيح.

وبحسب سبأ ذاتها فإن نائب وزير الخارجية في حكومة الشرعية محمد الحضرمي، نفى ما زعمه رئيس حكومته حول صرف رواتب الموظفين في المحافظات الخاضعة لسيطرة سلطة صنعاء وقدم مبررات أخرى للسفير وقدم مزاعم جديدة من بينها قوله إن الحوثيين تعنتوا بشكل غير مبرر في مشاورات السويد في عدم التوصل إلى مزيد من الاتفاقات خاصة فيما يتصل بالرواتب، وهو الأمر الذي تنفيه الأمم المتحدة كما نفاه مسؤولون في حكومة الشرعية في أوقات سابقة بتأكيدهم على أن الرواتب لن تصرف إلا تحت إطار المرجعيات الثلاث.

وقامت سلطة الشرعية بنقل البنك المركزي اليمن إلى عدن في سبتمبر 2016، لتتوقف بعدها رواتب 80 % من الموظفين اليمنيين ما تسبب بكارثة إنسانية واسعة.

أحدث العناوين

شعارات ولافتات خطيرة رددها ورفعها المتظاهرون ضد انهيار العملة والمعيشة بتعز ـ صور ـ

خرج المواطنون من أبناء مدينة تعز، اليوم السبت، في وقفات احتجاجية للتنديد بانهيار العملة المحلية وتردي الأوضاع المعيشية في...

مقالات ذات صلة