نيجيريا على بوابة انتخابات ديمقراطية هي الأهم في بلادها

اخترنا لك

تستعد نيجيريا لخوض سلسلة انتخابات ديمقراطية تُوصف بالأهم والأكبر في تاريخها، من شأنها تحديد رئيس البلاد، وأعضاء غرفتي البرلمان (مجلس الشيوخ، ومجلس النواب)، فضلا عن ولاة الأقاليم ومجلس الولاة.

متابعات – الخبر اليمني:

وستنعقد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في 16 فبراير الجاري، تليها انتخابات ولاة الأقاليم ومجلس الولاة، في 2 مارس المقبل.

وتعد هذه الانتخابات الأهم والأكبر في تاريخ نيجيريا؛ حيث سيشارك فيها نحو 84 مليون ناخب، وهو أكبر عدد ناخبين يشهده هذا البلد الإفريقي في تاريخه. ومن المقرر أن يدلي هؤلاء الناخبون بأصواتهم في 120 ألف صندوق انتخابي موزعة في عموم البلاد؛ لاختيار مرشحيهم من بين حوالي 20 ألف مرشح متنوع.

وإلى جانب انتخابات الرئاسة، يتنافس المرشحون لشغل 109 مقاعد في مجلس الشيوخ، و360 مقعدا في مجلس النواب، فضلا عن رئاسة 36 أقليما، و991 مقعدا في مجلس الأقاليم.

تعتبر نيجيريا الدولة الأكثر احتواءا للمجموعات العرقية والدينية في القارة الإفريقية؛ حيث تضم أكثر من مئتي جماعة عرقية، أبرزها الهاوسا أو الفولانيين، واليوروبايين، والإيغويين.

ويعتنق نحو نصف سكان البلاد الإسلام، وقرابة 40 بالمئة المسيحية، وحوالي 10 بالمئة أديان أخرى محلية.

وأفضى التنوع العرقي والديني في البلاد إلى تحالفات مهمة؛ حيث يدين مرشحو الرئاسة بالإسلام، بينما مساعدوهم من المسيحيين.

وفي هذا الإطار، اختار بخاري البروفيسور المسيحي يمي أوسينباجو، مساعدا له، بينما اختار منافسه أبو بكر، السياسي المسيحي بيتر أوبي.

 

أحدث العناوين

العليمي يعلن رسميا الإقامة في الرياض والانتقالي يحتفي بوصول الزبيدي إلى المعاشيق

أعلن رئيس ما يسمى بمجلس القيادة الرئاسي المشكل من قبل التحالف رشاد العليمي، بشكل رسمي الإقامة في الرياض، وذلك...

مقالات ذات صلة