ماكرون: طلبنا من السعودية والإمارات عدم استخدام أسلحة فرنسية في اليمن

اخترنا لك

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الخميس أن باريس طلبت من السعودية والإمارات العربية المتحدة عدم استخدام أسلحة فرنسية الصنع في النزاع في اليمن، مكررا أن الاسلحة الفرنسية “لا تستخدم في هجمات” أساسا.

ا ف ب-الخبر اليمني:

وقال ماكرون في مؤتمر صحافي عقده في ليون، وسط شرق، إن “لفرنسا شركاء مهمين في المنطقة، وخصوصا الإمارات”، وقد “خفضوا مشاركتهم في شكل كبير في اليمن”، و”السعودية بمستوى أدنى”.

 

وأضاف “منذ تم انتخابي، طلبنا التزامات واضحة لعدم استخدام الأسلحة التي تندرج في إطار تعاوننا” على المسرح اليمني.

 

وأوضح “أننا قلصنا أيضا في شكل كبير عددا من هذه العقود والأكثر حساسية” بينها.

 

وأورد أيضا “اعتقد أننا نجحنا في ضمان عدم استخدام أسلحتنا في هجمات”، لكنه تدارك “أينما تأكد وجود معدات فرنسية، آمل أن نتمكن من إجراء تحقيق بإشراف دولي وأن ننجح في طلب مساءلة شركائنا لأنني ما طلبته منهم هو عدم استخدام الأسلحة في هذا النزاع”.

 

وتواظب منظمات حقوقية عدة على مطالبة باريس بتعليق بيع الأسلحة الفرنسية للرياض وأبو ظبي اللتين تشاركان في حرب اليمن منذ العام 2015.

 

وتحذر هذه المنظمات من “خطر التواطؤ في انتهاكات خطيرة” لحقوق الإنسان على حساب المعاهدة الدولية حول تجارة الأسلحة التي صادقت عليها باريس في 2014.

 

وعلق الرئيس الفرنسي مبررا بيع الأسلحة لشركائه الخليجيين “نحاول أن نكون حازمين إلى أقصى حد”.

 

وأضاف “إذا قالت فرنسا غدا ما أن تندلع حرب حتى نوقف كل العقود العسكرية مع بلد ما، سنخسر كل صدقية في الشراكة العسكرية مع أي بلد كان”.

 

وختم “حين نقوم بذلك ستقول لنا السعودية حسنا، سأتوجه إلى الروس والصينيين”.

 

وفي 2018، ازدادت صادرات الأسلحة الفرنسية بنسبة ثلاثين في المئة وبلغت 9.1 مليارات يورو. وشكلت قطر وبلجيكا والسعودية وجهاتها الأساسية.

 

ومنذ 2016، أعلنت 12 دولة أوروبية بينها ألمانيا وبلجيكا وإيطاليا وبريطانيا إجراءات لتعليق أو الحد من تصدير السلاح إلى الرياض وأبو ظبي.

أحدث العناوين

By the numbers: What the Saudi-Emirati coalition left behind in Yemen during 3400 days

The "Humanity Eye Center for Rights and Development" in Sana’a revealed on Wednesday the statistics of the Saudi-Emirati coalition's...

مقالات ذات صلة