الخبر اليمني-مسؤولية الخبر
موقع إخباري يمني مستقل يهتم بأخبار اليمن والعالم أولا بأول ويبحث تفاصيلها وأبعادها بدقة.

تحركات إماراتية لفصل التربة عن تعز

تتجه الانظار الى ريف تعز الجنوبي الغربي, ابتدأ من مدينة التربة القلب الاداري لمخلاف الحجرية، الطوق الامني لعدن وباب المندب .

خاص-الخبر اليمني:

اعتبارات عدة تقود المنطقة للتوترات وبدء شرارة الصراع , فهي المنفذ الرئيسي والحيوي الوحيد لمدينة تعز , و تعتبر البوابة الرئيسية لمدينة عدن، ولها سلسلة جبلية تطل على محافظة لحج التي تتوسطها اكبر قاعدة عسكرية “العند” ,كما تطل السلسة الجبلية على ، بوابة البحر الاحمر “باب المندب” وميناء المخاء التاريخي .

وتشير التقارير ان بداية التوترات اتت, بعد انتقال كتائب ابو العباس المنضوية ضمن اللواء 35 مدرع المدعومة من الامارات الى التربة بعد معارك دامية مع قوات الاصلاح المنضوية في مدينة تعز، والتي استحدثت العديد من المواقع من ضمنها جبل صبران وبيحان ومنيف, باسناد من قوات اللواء 35 مدرع التابع للشرعية جناح الناصريين.

ووفق  التقارير فإن هناك عناصر تابعة للعميد طارق صالح المدعوم من الامارات ،قامت بالانتقال من المخاء الى مدينة التربة ,وشوهد  عدد من تلك العناصر تستأجر منازل في مدينة التربة بأسعار مرتفعة .

وصرح طارق صالح في خطابه الاخير 17 اكتوبر, بان الافراد الذين انتقلوا الى مدينة التربة مع اسرهم ،ليس لهذا التحرك أي نوايا عسكرية، بل بغرض السكن والايواء .

وتشير التقارير بأن هذه التحركات  تقود المنطقة الى صرع محتمل بين الفصائل المدعومة من قبل التحالف كون المنطقة تعتبر مركزا مهما يسعى كل فصيل للسيطرة عليه خصوصا بعد ان سحبت الامارات المعدات التي دعمت بها قوات اللواء 35 مدرع .

ويرى مراقبون،ان الامارات تسعى من خلال هذه التحركات الى نقل قيادة المنطقة الجنوبية الغربية لريف تعز، لطارق صالح، استعداد لضمها ضمن اقليم باب المندب المستقبلي وفصلها عن تعز .

 

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا