أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الإماراتية عودة ما يسمى بـ “قوة الواجب” المشتركة العاملة في محافظة عدن باليمن.
متابعات-الخبر اليمني:
وقال بيان صادر عن القوات الإماراتية إن عودة قوة الواجب من عدن أتى بعد انجاز مهامها العسكرية المتمثلة بالسيطرة على عدن ، “وتأمينها وتسليمها للقوات السعودية واليمنية الشقيقة”.
إقرأ أيضا: تفاصيل اتصالات جديدة بين الإمارات وصنعاء: الانسحاب طيب
وزعمت قيادة القوات الإماراتية أن “قوتها في اليمن عملت بعد السيطرة على عدن على تأمين المحافظة عسكرياً وتثبيت الاستقرار، وملاحقة فلول الإرهابيين، والقضاء على كافة بؤر التهديد الأمني، بحيث تمكنت من نشر الأمن وتعزيزه في مختلف أرجاء محافظة عدن وتمكين القوات اليمنية من خلال تأهيلها وتدريبها وتسليحها بالشكل الذي يمكنها من القيام بواجباتها العسكرية في مرحلة التسليم، وقد نتج عن مرحلة التمكين وجود قوات يمنية عالية التدريب وقادرة على تثبيت الاستقرار ومسك الأرض بطريقة عسكرية احترافية”، وذلك بالإشارة إلى قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المناهضة للشرعية.
وبينت الإمارات أن عودة قواتها من عدن لا يعني نهاية مشاركتها في الحرب، حيث قال البيان ” أن القوات الإماراتية وبالتعاون مع القوات الشقيقة والصديقة ستواصل حربها على التنظيمات الإرهابية المحافظات اليمنية الجنوبية والمناطق الأخرى”
ووفقا لوكالة وام فقد كان في استقبال قوة الواجب محمد بن أحمد البواردي وزير دولة لشؤون الدفاع والفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي رئيس أركان القوات المسلحة الإماراتية.
وأنشأت الإمارات في المناطق التي كانت خاضعة لسيطرتها في المحافظات اليمنية سجون سرية، وثقتها منظمات دولية، كما قامت بإنشاء مليشيات مسلحة خارج نطاق الشرعية ودعمتها في اغسطس الماضي لتنفيذ تمرد في عدن.


