مفاجآت غير محتسبة تنتظر السعودية..هدوء صنعاء الذي يسبق العاصفة

اخترنا لك

بعد 7 أيام من التصعيد الجوي المكثف للتحالف السعودي الإماراتي، الذي تمثل بشن أكثر من 300 غارة إضافة إلى حوالي مئة غارة يوم الثلاثاء، على عدد من المحافظات اليمنية، بينها العاصمة صنعاء، ومحاولة السعودية التصعيد في عدد من جبهات القتال ضد قوات صنعاء،ظهر متحدث قوات صنعاء الرسمي العميد يحيى سريع ليوجه رسالة تذكيرية للتحالف  مفادها :نحن نعد غاراتكم غارة فغارة، وقد بلغت خلال 7 أيام 300، ومنها ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى، فلا تحسبوا أن صمتنا من ضعف وقد خبرتم قوتنا، وانتظروا الرد الذي لا مناص منه، وما يوم بقيق عنكم ببعيد، ولنا لكم مفاجآت ليست في الحسبان.

زكريا الشرعبي-الخبر اليمني:

قال العميد سريع: “ما يقارب 300غاره جوية شنها طيران العدوان خلال السبعه الايام الماضية على مختلف المحافظات منها غارات ادت الى وقوع شهداء وجرحى ..التصعيد الخطير للعدوان لن يمر دون رد مناسب ومن واجبنا الدفاع عن شعبنا وبلدنا”

لا يبدو أن متحدث قوات صنعاء أراد بهذا التصريح وعيدا للتحالف، بقدر ما أراد به رسالة تنهي مرحلة الهدوء الذي تعاملت به قواته إزاء تصعيد التحالف الذي لم يستثن حتى الخيول في اصطبلاتها في صنعاء، وكان هدفها منه إيصال رسالة للمجتمع الدولي وللأمم المتحدة التي أدانت استهداف الرياض، وصمتت على استمرار الغارات، وربما أيضا كان فرصة للتحالف لمراجعة نفسه بعد عملية إنذار العام السادس التي استهدفت بها صنعاء أهداف حساسة، للرد على ما سبقها من تصعيد، وإيذانا بتدشين مرحلة أقسى إذا ما استمر التحالف في عملياته العسكرية.

سبق وأقر سفير السعودية لدى اليمن محمد سعيد ال جابر بالهزيمة في اليمن، وقال ان “بلاده لا تريد بقصف صنعاء الاسبوع الماضي التصعيد، وانما كانت عملية للرد على استهداف الرياض من قبل الحوثيين”، وبثت الرياض شكواها إلى كل محفل أن صنعاء استهدفتها بينما العالم يواجه كورونا، ثم دفعت الحكومة الموالية لها إلى الموافقة على دعوة الأمم المتحدة للسلام، فكان أن التزمت صنعاء بالهدوء وعد الغارات، 7 أيام لكي لا يكون عليها حرج إثر ذلك.

وإذ سبق أن وعد قائد حركة أنصار الله عبدالملك الحوثي التحالف بمفاجآت ليست في الحسبان، إذا استمر “العدوان والحصار” وأعلن رئيس المجلس السياسي الاعلى لصنعاء مهدي المشاط إنهاء مرحلة الوجع الكبير الأولى، مؤذنا بتدشين المرحلة الثانية، وبين متحدث قوات صنعاء العميد يحيى سريع أن العام السادس سيكون أقسى على التحالف،وسيشهد ضربات موجعة وقاسية، يمكن القول أن ما بعد تصريح العميد سريع اليوم، لن يكون كما قبله، وأن”مفاجآت” غير محتسبة، قد توجهها صنعاء للسعودية أو الإمارات، أو الدولتان معا، ضمن مرحلة ستكون “قاسية” وتتجاوز “توازن الردع” إلى المبادرة والضربات الاستباقية.

 

 

أحدث العناوين

مقالات ذات صلة