الاصلاح يشترط إخلاء التربة من معسكرات خصومه .. وطارق يواصل توغله

اخترنا لك

تواصلت المواجهات بين الفصائل الموالية للتحالف السعودي- الاماراتي  واخرى تابعة للتحالف التركي- القطري، الاحد، في الريف الجنوبي الغربي لتعز، جنوب اليمن، رغم محاولات اخمادها.

خاص- الخبر اليمني:

وقالت مصادر محلية أن  قوات طارق صالح شنت هجوما على نقطة ذبحان التابعة للقوات الخاصة..

يأتي ذلك في اعقاب انسحاب فصائل الاصلاح في الشرطة العسكرية وتسليم نقاط ومواقع للقوات الخاصة في محاولة للالتفاف على المطالب الشعبية بخروجها من الحجرية.

ومن بين المواقع التي قام الإصلاح بتدوير قواته فيها جبل صبران المطل على الحجرية..

جاء التسليم بعد يوم على مهلة قبلية لقوات الإصلاح بإخلاء الموقع على واقع ليلة عنيفة من القصف والمواجهات مع قوات طارق صالح.

وكان هادي حاول في وقت مبكر تهدئة الوضع  في مدينة التربة باتصال مع المحافظ المحسوب على الامارات نبيل شمسان.

وافادت مصادر مطلعة بأن  شمسان ابلغ هادي بأن الإصلاح يسعى لتفجير الوضع  خدمة لأجندة تركية.

وأصدر المحافظ في وقت لاحق قرار بتشكيل  لجنة لمراقبة وقف إطلاق النار بين الطرفين، لكن اللجنة لم تتمكن من أداء عملها، وفقا للمصادر.

في الأثناء، دعا حزب الإصلاح في بيان له إلى إخراج كافة المعسكرات من الريف الجنوبي الغربي لتعز، معتبرا هذا شرط لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

في المقابل، نشرت الفصائل التي يقودها طارق صالح نقاط  واستحدثت مواقع على طول الخط الرابط بين مدينة تعز وصولا إلى التربة.

على الصعيد ذاته، كشف الناشط في تعز عبدالقادر الجنيد عن نشاط محموم للفصائل التابعة للإمارات لتجنيد  وانشاء المعسكر “العاشر”.

وتشير التطورات إلى أن الإمارات ماضية في اجتثاث الإصلاح من  ريف تعز المطل على قواعدها في الساحل الغربي لليمن مستندة هذه المرة إلى  تأييد شعبي عكسته إخراج القوى الموالية لها لتظاهرات السبت.

أحدث العناوين

مقالات ذات صلة