قالت صحيفة “معاريف” العبرية إن التهديد الذي يمثله اليمنيون لـ”إسرائيل” لا يقتصر على الصواريخ بعيدة المدى، بل يمتد إلى ما وصفته بالسلاح الأخطر والأكثر تأثيراً، والمتمثل في قدرتهم على تهديد الملاحة في البحر الأحمر.
متابعات خاصة-الخبر اليمني:
وأوضحت الصحيفة أن ما يشكل الخطر الحقيقي هو النشاط البحري المتصاعد للقوات اليمنية في البحر الأحمر، مشيرة إلى إعلان قوات صنعاء مؤخراً منع السفن “الإسرائيلية” من العبور في حال أقدمت “تل أبيب” على تصعيد عملياتها العسكرية في المنطقة.
وأضافت أن جولة التصعيد الأخيرة بين إيران و”إسرائيل”، والتي استمرت 17 ساعة، حالت دون تنفيذ تصعيد كانت القوات اليمنية قد توعدت به، معتبرة أن ذلك لا يعني تراجع التهديد.
وبحسب الصحيفة فإن اليمنيين “لم يثنهم الخوف ولم يتراجعوا، بل احتفظوا بقوتهم للحظة الضرورة”، معتبرة أن عودتهم المحتملة إلى ساحة المواجهة تمثل تذكيراً بخطر استراتيجي لا يمكن التقليل من شأنه.
وشددت “معاريف” على أن خطورة هذا التهديد تتجاوز التقديرات التقليدية، موضحة أن استهداف عدد محدود من السفن في مضيق باب المندب قد يكون كافياً لإرباك حركة الملاحة العالمية، نظراً لحساسية هذا الممر البحري الذي يربط بين أوروبا وشرق آسيا عبر البحر الأحمر.
وأضافت الصحيفة أن باب المندب يشكل مع مضيق هرمز محورين حيويين للتجارة والطاقة العالمية، معتبرة أن ما فعلته إيران في هرمز يمكن لليمنيين أن يكرروا تأثيره في باب المندب إذا قرروا ذلك.


