عامان على مجزرة ضحيان.. وتمت رشوة القاضي

اخترنا لك

يحيى اليمنيون اليوم الذكرى السنوية الثانية للمجزرة المروعة التي ارتكبها التحالف السعودي الإماراتي بقصفه حافلة تقل أطفال من طلاب المراكز الصيفية وسط سوق شعبي في مديرية ضحيان بمحافظة صعدة وأسفرت عن مقتل وإصابة نحو 90 طفل.

متابعات-الخبر اليمني:

وعلى الرغم من ما أحدثته الجريمة من سخط واستياء عالمي، وردود فعل متعددة، ورغم ما ذرفته منسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة من دموع في زيارة لها إلى صعدة، إلا أن الذكرى السنوية الثانية لهذه الجريمة تأتي ومرتكبها لا يزال مستمرا في جرائمه، جرائم يرتكبها بالقصف المباشر آخرها في الجوف الأسبوع المنصرم،وأخرى بالحصار وهي أشد قسوة  وضحاياها بالملايين من أبناء اليمن، فيما لم تراوح المواقف الدولية مكانها، في دائرة الصمت، أما الأمم المتحدة فقد تراجعت تحت تأثير سطوة المال عن استنكارها للجريمة ، إلى شطب اسم التحالف من لائحة العار لمنتهكي حقوق الأطفال.

وأطلق ناشطون حملة على تويتر للتذكير بالمجزرة، معيدين التذكير بفصول الفاجعة، ومعبرين عن إداناتهم للتواطؤ مع القتلة، لاسيما من قبل الأمم المتحدة التي، التي “أعطت يدها للقاتل الباكي على شيء يحيرنا”، بدلا من أن تقف إلى جانب القتلى.

 

 

 

 

أحدث العناوين

بالوثائق والمنشورات.. كواليس التحريض الممنهج الذي سبق مقتل الطبيبين السوريين في عدن

أزاحت مصادر إعلامية ومحلية الستار عن أبعاد أمنية خطيرة وراء الفاجعة الدموية التي هزت الأوساط الطبية والشعبية في مدينة...

مقالات ذات صلة