أشهرت، الخميس، الهيئة القيادية للمجلس الأعلى لأبناء الحجرية والذي يضم الفصائل المسلحة الموالية للإمارات بريف تعز في خطوة أثارت الكثير من المخاوف من ان تكون الامارات تعيد توحيد فصائلها تحت قيادة محلية لاستئناف الحرب على الاصلاح في الريف الجنوبي الغربي.
خاص- الخبر اليمني:
وكشفت مصادر إعلامية عن تسمية سلطان البركاني، رئيس نواب هادي، رئيسا للهيئة الاستشارية للمجلس الذي يضم أيضا رشاد العليمي وقيادات مؤتمرية معروفة بولائها للإمارات.
وكان المجلس دشن في منطقة النشمة قبل عدة أيام بالتزامن مع بدء الاصلاح تصعيد جديد بدعم تركي.
ويضم المجلس قادة في اللواء 35 مدرع وكتائب أبو العباس وفصائل طارق صالح، ويتوقع أن يكون بديلا لطارق صالح الذي كان يقود فصائل الإمارات بريف تعز ويواجه نقمة شعبية ورفض مجتمعي بفعل الجرائم التي ارتكبها نظام عمه بحق أبناء المحافظة منذ ثورة الشباب في 2011.
واعتبر الصحفي محمد الخامري، أحد أبناء الحجرية، إشهار القيادة الجديدة للمجلس تعكس مساعي إماراتية لاستحداث تكتل عسكري جديد لدعم أتباعها في تعز على غرر المجلس الانتقالي في الجنوب.
وحذر الخامري من التكتل الجديد، مشيرا إلى أن البركاني وحاشيته يسعون لإدخال الألم إلى كل بيت في الحجرية بهدف تحقيق طموحه بالحصول على مكاسب من التحالف.
ويأتي إشهار المجلس الجديد وسط اتساع للمعارك بين الفصائل الموالية للإمارات وأخرى محسوبة على جناح تركيا وقطر بهدف السيطرة على المنطقة الاستراتيجية بريف تعز والمطلة على الساحل الغربي لليمن وصولا إلى باب المندب.


