البرلمان التونسي يمنح الثقة لحكومة المشيشي

اخترنا لك

منح البرلمان التونسي اليوم الأربعاد، الثقة لحكومة الكفاءات التي يرأسها هشام المشيشي، بأغلبية 134 صوتاً مقابل 67 صوتاً .

وكالات-الخبر اليمني:

وعرض المشيشي برنامجه على النواب، خلال افتتاح الجلسة العامة، قائلاً إن “إيقاف النزيف المسجّل على مستوى المالية العمومية والتوازنات الكبرى سيكون الأولوية المطلقة لعملنا على المدى القصير، فيما سيكون تنفيذ البرامج الرامية إلى التحسين التدريجي في الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وتجسيم الإصلاحات الكبرى من أولوياتنا على المدى المتوسط والبعيد”.

وأطاح برلمان تونس برئيس الوزراء المعين السابق في بداية العام الجاري بعد مداولة طويلة، وفي النهاية، وافق النواب على مرشح بديل هو إلياس الفخفاخ، لكنه تنحى كرئيس وزراء الشهر الماضي وسط غضب إزاء أسهمه في شركة تدوير مخلفات حظيت بعقود حكومية.

جاء بعد المشيشي واقترح حكومة بها 25 وزيرا وثلاثة وزراء دولة بينهم 7 نساء وكفيف، وأثارت تشكيلة الحكومة غضب بعض المشرعين لأنها تضم عدداً قليلاً من ممثلي الأحزاب السياسية.

وقبل التصويت على الثقة، قال المشيشي إن الحكومة الجديدة ستركز على “المسائل الاجتماعية والاقتصادية وستستجيب للمخاوف الملحة للتونسيين”.

وأضاف “حلم تونس الجديدة التي تضمن الحرية والكرامة والإنصاف تحول إلى خيبة أمل وخداع ويأس، ما دفع بعض التونسيين إلى ركوب قوارب الموت”، في إشارة إلى الشباب الذين انطلقوا إلى أوروبا بحثًا عن حياة أفضل، وتابع “أساسيات الحياة الكريمة، مثل الطرق، ومياه الشرب، والمعلم والطبيب ” ليست مضمونة الآن.

تشمل أولويات حكومته تقليص التمويل العام وإعادة هيكلة الشركات المملوكة للدولة، والتي هي إلى حد كبير مديونة وتمتص أموالا من موازنة الدولة التي تخصص 42٪ من الأموال لسداد رواتب موظفي الحكومة.

وشدد المشيشي، مثل رؤساء الوزراء السابقين، على الحاجة إلى الاستثمار في المناطق المهمشة التي لعبت دورًا رئيسيًا في الإطاحة بالزعيم التونسي الاستبدادي منذ ما يقرب من 10 سنوات.

كان الاقتصاد التونسي يعاني بالفعل عندما وصلت جائحة كورونا، ما أضر بقطاع السياحة المهم في البلاد وقطاعات أخرى. وفقا لمعهد الإحصاء الوطني، فقد زادت نسبة البطالة من 15 بالمائة إلى 18 بالمائة في النصف الأول من العام 2020، وانكمش الناتج المحلي الإجمالي 21 بالمائة في الربع الثاني.

بعد أيام من المفاوضات الشاقة، أعلن حزب النهضة الإسلامي، صاحب أكبر كتلة برلمانية، قبل ساعات من التصويت المزمع على الثقة أنه سيصوت لصالح حكومة المشيشي. كما وعدت أحزاب أخرى بدعمه أيضا.

أحدث العناوين

مقالات ذات صلة