تحذير لهادي والصوفي يصفه بالسيناريو “السوري” .. التحالف يعيد التموضع جنوب اليمن

بدأت السعودية والامارات، الاثنين، ترتيبات جديدة لإعادة التموضع العسكري  في المناطق الخاضعة  لها جنوبي اليمن وسط مخاوف من تطبيق السيناريو “السوري”.

خاص- الخبر اليمني:

وبينما تستعد عدن لاستقبال قائد القوات البرية  الاماراتية ونائب قائد القوات المشتركة لتحالف الحرب على اليمن ، صالح العامري،  تجري  القوات السعودية مفاوضات مع قادة الاصلاح في شبوة لتعزيز انتشارها العسكري في المحافظة النفطية.

مصادر في عدن اعتبرت الزيارة المرتقبة للعامري تأتي في إطار إعادة التموضع العسكري بين السعودية والامارات،  ومؤشر على أن القوات الاماراتية ستتولى مهام ادارة عدن خلال المرحلة المقبلة.

في المقابل، أفادت مصادر قبلية في شبوة عن لقاء ساخن بين قيادات  في حزب الاصلاح وضباط من التحالف، مشيرة إلى أن وفد التحالف العسكري ابلغ المحافظ محمد  بن عديو  وجود خطط لتعزيز وجود القوات السعودية في المحافظة واحتمال توسيع معسكراتها في المناطق المنتجة للنفط.

في المقابل رفض بن عديو هذه الخطوة بذريعة أن شبوة “محررة” وليست بحاجة لمزيد من التعزيزات، وفق المصادر، التي أشارت إلى  مخاوف الإصلاح من أن تكون الخطوة السعودية مقدمة لتسليم المحافظة النفطية والأهم للإمارات على غرار  تسليمها جزيرة سقطرى بعد سحبها من قوات هادي في يونيو الماضي.

وتشير هذه التطورات، وفق مراقبين،  إلى فشل اتفاق الرياض ومساعي السعودية والإمارات لتطبيقه بالقوة خصوصا في ظل رفض حكومة هادي تقديم تنازل..

وعززت هذه التحركات مخاوف الاطراف المحلية في اليمن، حيث كشفت مصادر دبلوماسية  عن لقاء ساخن بين هادي ونائبه ورئيسي حكومته وبرلمانه عقد الاحد، مشيرة إلى أن هادي صارح حاشيته بوجود متغيرات “ستقلب الطاولة على الجميع” متهما إياهم وللمرة الثانية  بالمتاجرة بالوطن في الغرف المغلقة.

على ذات الصعيد، واصل حزب الإصلاح حشد التوقيعات لأعضاء في الشورى والبرلمان بغية الضغط على هادي وحكومته للعودة إلى الداخل بهدف قطع الطريق على التحالف الذي يسعى لفرض امر واقع جديد ينهي  حقبة “الشرعية” .

من جانبه وصف الذراع الإعلامي لطارق صالح، نبيل الصوفي، ما يدور في الجنوب  بالخطير متسائلا  ما إذا كان يخطط لتطبيق السيناريو السوري الذي وصفه بـ”مشروع اللا دولة”؟

واعتبر  ما يجرى في الجنوب بمثابة تحويله ميدانا لتلقي المساعدات  بغية انتزاع ما وصفه بـ”روح المقاومة الجنوبية” وتحويله  كـ”الجيش الوطني والفرقة”في اشارة إلى قوات هادي التي اصبحت مجرد ارقام في الكشوفات ..

قد يعجبك ايضا