الخبر اليمني-مسؤولية الخبر
موقع إخباري يمني مستقل يهتم بأخبار اليمن والعالم أولا بأول ويبحث تفاصيلها وأبعادها بدقة.

التحالف يضغط على الإصلاح لتسليم مأرب والأخير يرفض يافع كوطن بديل

احتدمت الخلافات، الاأربعاء، بين الإصلاح والتحالف  السعودي- الاماراتي، مع بدء الأخير ضغوط مكثفة على “الإخوان” لتسليم  محافظة مأرب لخصومهم في “الشرعية” مع إعادة توطينهم في أكثر المناطق المناهضة لوجودهم ضمن مسلسل إنهاء هيمنة الحزب.

خاص -الخبر اليمني:

وقالت مصادر قبلية في مأرب إن الاصلاح أمر عناصر فصائله في مديرية حريب وتحديدا في الجوبة بالانسحاب فورا وترك عناصر القبائل التابعة لجناح الامارات في المؤتمر بقيادة بن عزيز تواجه مصيرها،  مؤكدة استمرار انسحاب مجاميع  الحزب باتجاه شبوة وسيئون المجاورتين.

وكانت فصائل الاصلاح نقلت  في وقت سابق الثلاثاء عتاد عسكري كبير من مخازن قواتها في الجوبة إلى سيئون  بوادي حضرموت.

وجاء انسحاب الاصلاح مع فرض التحالف  لمفرح بحيبح  كقائد  لجبهة مأرب، وعزل بقية قيادات الاصلاح، وذلك بعد رفض علي محسن تعيين بحيبح قائدا للعسكرية الثالثة أو محافظا لمأرب وما ترتب على ذلك من انسحاب لبحيبح من الجوبة برفقة اسرته.

من جانبه، كشف رئيس تحرير صحيفة العروبة الممولة سعوديا، سامي العثماني، في منشور على صفحته بمواقع  التواصل الاجتماعي عن ما وصفها بتحركات سياسية وعسكرية للتحالف تهدف لإنقاذ مأرب عبر الاستعانة بقوات العمالقة الجنوبية  الموالية للإمارات.

يأتي ذلك في وقت أكدت فيه مصادر في يافع بدء التحالف إعادة  توطين الفصائل المنتشرة في مأرب بما فيها جماعة الاصلاح إلى منطقة الحد بيافع على الحدود مع محافظة البيضاء.

ووصل في وقت سابق العديد من قيادات هذه الفصائل على رأسهم يحي الحجوري،  رئيس مركز دماج للحديث في الجوبة، في حين لا تزال أغلب فصائل الاصلاح ترفض الانتقالي  إلى يافع في الوقت الذي التحمت فيه أخرى بقوات الحزب في حضرموت وشبوة.

وبحسب المصادر فإن فصائل الاصلاح تخشى أن يكون نقلها إلى الحد مؤامرة جديدة لوضعها بين كماشة الانتقالي و “الحوثيين” واستكمال ما تبقى منها بغارات التحالف

قد يعجبك ايضا