غريفيث ينتزع انتصارا في سويسرا وعين الاطراف اليمنية على “معضلة التنفيذ “

اخترنا لك

اعلن المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث،  الاحد، اختتام  جولة جديدة من المفاوضات بين صنعاء وهادي استمرت لأسبوع  وانتهت  بالتوافق على تنفيذ مخرجات  مفاوضات سابقة عقدت لأشهر في العاصمة الاردنية عمان بشأن الاسرى.

خاص- الخبر اليمني:

وحاول غريفيث خلال مؤتمر صحفي عقد على هامش اختتام المفاوضات في العاصمة السويسرية جنيف تسويق التفاهمات الجديدة كانتصار في مسيرته المليئة  بالإخفاقات رغم تلميحه إلى مخاوفه من   عراقيل في عملية التنفيذ.

ومع أن الاتفاق المعلن مؤخرا  لا يحمل  جديدا كما يقول عبدالقادر المرتضى، رئيس لجنة الاسرى بوفد صنعاء، الذي كشف بان التفاهمات الاخيرة كانت للتوافق على ما تم التوصل إليه سابقا  في الاردن وعرقله التحالف، الا أن غريفيث اعتبره خطوة مهمة  للعمل على قضايا اخرى وهو يشير بذلك إلى مفاوضات سياسية واقتصادية وانسانية تضمنتها اتفاقية  السويد التي تم التوصل اليها قبل اكثر من عام ولم تنفذ منها سوى بند الحديدة.

وابدت  الاطراف اليمنية ، رغم تأكيدها الموافقة على اطلاق سراح الدفعة الأولى التي تضم 1080 اسيرا،  مخاوفها من عرقلة التنفيذ خصوصا وأن الاتفاق قد عرقل اكثر من مرة من قبل اطراف التحالف وهادي، حيث علق محمد علي الحوثي  عضو المجلس السياسي بصنعاء على الاتفاق بعبارة على صفحته بمواقع التواصل الاجتماعي ” المهم في التنفيذ” في حين  قالت وزارة خارجية هادي أن  الاتفاق مرهون بمدى تنفيذه.

ومع أن السعودية التي يتضمن الاتفاق اطلاق سراح 15 من جنودها  و4 سودانيين ، تطمح بقوة لإبرام الاتفاق إلا أن خلافات داخل مكونات “الشرعية” والتي برزت مؤخرا بعقد علي محسن اتفاقيات خارج المفاوضات لإخراج اقربائه، قد تؤثر على سير  تنفيذ الاتفاق الجديد لاسيما في ظل نقمة اطراف اخرى في “الشرعية”  على  استثناء قياداتها  من الصفقة السعودية.

أحدث العناوين

شركتا نفط عملاقة تتحديان ترامب وترفضان معالجة أزمة الطاقة الناتجة عن حرب إيران

كشفت صحيفة "فايننشال تايمز"، الجمعة، عن مقاومة وتحدي شركات النفط الأمريكية لضغوط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بزيادة إنتاج...

مقالات ذات صلة