قطع عسكريين امدادت الوقود عن عدن يشعل فتيل ازمة مشتقات نفطية

اخترنا لك

شهدت عدن، الثلاثاء، ازمة وقود حادة مع استهداف عسكريين شركة النفط في إطار تصعيد بدوه قبل ايام ويستهدف السيطرة على مؤسسات الدولة في المدينة التي تولى الانتقالي  ادارتها توا.

خاص – الخبر اليمني:

وقالت مصادر محلية أن عسكريين يتبعون الهيئة العسكرية العليا للأمن والجيش الجنوبي اقتحموا عدة محطات وقود واجبروها على الاغلاق  بعد قطعهم الخطوط المؤدية إلى شركة النفط في المدينة.

وجاءت هذه الخطوة بعد يومين على استيلاء هذه الفصائل التي تطالب برواتب 5 اشهر  ويرابط عناصرها في مخيم اعتصام للشهر الثالث أمام بوابة معسكر القوات السعودية في البريقة،  على موانئ الزيت والحاويات والمعلا.

وهددت  الهيئة في بيان لها باستمرار تصعيدها مشيرة إلى أن خطوتها التالية  تستهدف البنك المركزي ومطاحن الغلال التابعة لرجال اعمال.

ويعكس  استهداف الهيئة لشركة النفط  فشل في استهداف المركزي والمطاحن بعد تهديد الانتقالي بالقوة.

وتتجاهل جميع الاطراف  مطالب العسكريين المنتمين لمختلف القطاعات.

وقال العميد خالد النسي، الخبير العسكري البارز في الانتقالي، ان الانتقالي يرفض صرف مرتبات العسكريين بحجة ان الايرادات تذهب لصالح حكومة هادي في حين تبرر الاخيرة بطردها من عدن، مشيرا إلى أن التحالف اعلن عدم علاقته بالرواتب.

وطالب النسي العسكريين بفرض الأمر الواقع في المدينة  مشيرا إلى أنه الخيار الوحيد  لصرف رواتبهم.

ومن شأن  التحركات الاخيرة لعسكريي الجنوب خلط اوراق الانتقالي الذي يحاول محافظه احمد لملس تسويق نفسه كنموذج لإدارة الدولة من عدن التي تغرق في الخدمات المنهارة  خصوصا الكهرباء وسط تدهور غير مسبوق للعملة المحلية.

 

أحدث العناوين

بينما تدوسه قوات التحالف..صنعاء تباهي بالعلم اليمني وتؤكد أن الشرعية الحقيقية تحت هذه الراية

بينما تتباهى القوات الموالية للتحالف بإسقاط العلم اليمني ووضعه تحت أقدامها، تباهت صنعاء برفعها للعلم اليمني عاليا كما تقلد...

مقالات ذات صلة