بدأت أطراف الصراع داخل “الشرعية”، الاربعاء، معركة جديدة في العاصمة السعودية للاستحواذ على كمية كبيرة من الأموال المطبوعة في الخارج في مؤشر على تضاؤل فرص صرف المرتبات..
يأتي ذلك وسط ترقب في عدن ومأرب صرف مرتبات مقاتلي الانتقالي وهادي المتوقفة منذ اشهر .
خاص -الخبر اليمني:
وقالت مصادر دبلوماسية إن الخلافات بين علي محسن والزبيدي تتمحور حاليا حول شحنة اموال مطبوعة كانت حكومة هادي نقلتها إلى ميناء جدة عقب استيلاء الانتقالي في عدن على شحنة أخرى..
وأفادت المصادر بان علي محسن استخرج توجيه من هادي يقضي بنقل الشحنة إلى مأرب برا على اساس صرف رواتب شهرين لمقاتليه هناك إلا أن الانتقالي دفع بنائب البنك المركزي في عدن شكيب الحبيشي ومعين عبدالملك ، رئيس حكومة هادي، لوقف الشحنة ومنع ترحيلها إلى مأرب ، مشيرة إلى أن الانتقالي يضغط لإرسال الشحنة إلى مركزي عدن مقابل صرف راتب شهر لمقاتلي محسن وهو ما يرفضه الاخير.
وكان محسن حاول تهريب الشحنة بمعية وزراء من حكومة هادي غادروا مؤخرا إلى مأرب، وفق المصادر.
ولم يعرف حجم الاموال الموجودة لكن مصادر مصرفية قدرتها بأكثر من 200 مليار ريال.
وكشفت المصادر عن بدء الانتقالي ضغوط على السعودية لصرف المبالغ الموجودة في جدة كرواتب للعسكريين المعتصمين في مدينة عدن منذ نحو شهرين وسبق للمجلس وأن قطع وعود لهم بصرف راتب شهرين كل شهر.
ومن شأن إنزال هذه الاموال إلى السوق التسبب بجولة جديدة من انهيار العملة المحلية التي وصلت في مناطق سيطرة هادي إلى عتبة الـ900 ريال للدولار وسط ارتفاع مخيف لأسعار المواد الغذائية.


