استعراض للقوة وشكوى دولية مع احتدام المواجهة.. فصول جديدة من صراع الاصلاح والامارات في اليمن

اتسعت رقعة المواجهات بين الفصائل المدعومة من قطر والامارات جنوب اليمن، الاربعاء،  لتطال محافظات لحج وسقطرى في ظل التوتر الحاصل في شبوة والمواجهة  المستمرة في أبين  وسط مؤشرات عن  انفجار محتمل للوضع بين الطرفين.

خاص- الخبر اليمني:

وأخرج الاصلاح أنصاره في العند بمحافظة لحج شمال عدن في تظاهرة تحت مسمى “رفض التطبيع” والتواجد الاماراتي – الاسرائيلي في سقطرى.

وقام المحتجون بمسيرة في محيط قاعدة العند حيث تتمركز وحدات اماراتية وفصائل موالية لها عند البوابة الشمالية لعدن.

وقالت مصادر محلية أن المحتجين احرقوا صور امراء الامارات وعلم كيان الاحتلال الاسرائيلي.

وتعد التظاهرة امتدادا لتحركات سابقة للإصلاح في لحج  حيث نجح بالسيطرة على  المناطق الغربية منها وتحديدا طور الباحة مع توسع قواته  نحو  مديريات اخرى على حدود تعز.

ومن شأن التظاهرات الاخيرة التي هدف من خلالها الاصلاح  إلى استعراض وجوده في هذه المنطقة الاستراتيجية، خلط أوراق التحالف الذي يسعى لتنفيذ اتفاق الرياض بالقوة عبر تشكيل حكومة مناصفة مع الانتقالي في خطوة يرفضها الاصلاح ويدفع نحو اجهاضها بمحاصرة مدينة عدن التي سبق له وأن فرض حصار عليها من الجهة الشرقية في ابين.

تتزامن تظاهرات الاصلاح في منطقة تعد معقل الانتقالي، المدعوم اماراتيا، مع تصعيد ضد الامارات على أكثر من جبهة ابرزها سقطرى التي طرح ملفها وزير خارجية هادي محمد الحضرمي على طاولة بريطانيا بشكوى تقدم بها خلال اتصاله الأخير بوزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الاوسط جيمس كلفري، وطالب بضغط لاخرج الامارات وتمكين  سلطة هادي.

وتعد  عودة سقطرى لسلطة هادي  أبرز شروط الإصلاح وهادي لتنفيذ اتفاق الرياض إلى جانب محافظة شبوة النفطية التي تضغط الامارات للاستحواذ عليها سياسيا في حين يواصل الاصلاح تمسكه بها عبر التصعيد سياسيا وعسكريا، حيث تحاول قواته محاصرة اهم القواعد الاماراتية في بلحاف مع استمرار تصريحات المحافظ محمد بن عديو والتي طالب خلالها بسرعة اخراج القوات الاماراتية وتشغيل المحطة المنتجة للغاز المسال.

وتشمل الصراعات أيضا أبين حيث تحتدم المواجهات منذ أشهر وعدن التي اتخذ فيها الصراع بين الطرفين منحى اخر مع اعتقال قوات التحالف لطاقم تركي  يراس الهلال الاحمر المتهم بالتخابر.

وجاء التصعيد بموازاة الضغوط السعودية لتشكيل حكومة جديدة مناصفة بين الاصلاح والانتقالي ، يرفضها الطرفان، ويصر الإصلاح على ضرورة استباقها بخطوة عسكرية لتجريد الانتقالي من أهم معاقله في عدن وسط اتهامات للحزب بتدبير اجندة قطرية  بدعم تركي هدفها منع الامارات  والسعودية من الاستحواذ على أهم مقدرات البلد ومواقعه الاستراتيجية  مع تمكين المحور التركي القطري بحضور ولو رمزي نكاية بالتحالف السعودي الاماراتي.

قد يعجبك ايضا