صدمة للشرعية..كيف أوصلت إيران سفيرها إلى صنعاء رغم الحظر؟

كان وقع وصول سفير إيراني إلى صنعاء صادما للشرعية، التي ما تزال قياداتها مشتتة في عواصم عربية وعالمية، ومثيرا للتساؤلات عن كيف استطاعت إيران أن توصل هذا السفير رغم الحظر الجوي المفروض على صنعاء.

خاص-الخبر اليمني:

وفي حين تتساءل وسائل إعلام التحالف عن الطرف الذي وقف خلف إيصال السفير إلى صنعاء، تلقي بعض وسائل إعلام الشرعية بالاتهامات على الأمم المتحدة، ويلقي البعض الآخر بالاتهامات على التحالف ذاته، غير أن وصول السفير في ذاته يحدد ملامح المواجهة، ويجعل متغيرات المعادلة أكثر وضوحا، فالسفير الإيراني لم يصل تهريبا، وإنما استطاعت صنعاء أن تفرض دخوله إليها، بما تمتلكه من نقاط قوة ميدانية وعسكرية،وبما في أيديها من أسرى من جنسيات متعددة.

في مقابل ذلك، لا تجد الشرعية غير البكاء وتوجيه الاستغاثات والمناشدات لمواجهة هذه الخطوة، غير أن ذلك لم يعد مجديا كما غرد ناشطون، بل لقد أضحى محل شماتة لدى قيادات صنعاء، إذ يتساءل القيادي في المؤتمر الشعبي العام حسين حازب، إلى أين يصل السفراء..إلى العواصم أم إلى الفنادق.

قد يعجبك ايضا