جوع ، خوف ، مذلة .. ثلاثية الجنوب اليمني في زمن التحالف وأدواته  – تقرير –

اخترنا لك

تعيش عدن والمحافظات الجنوبية اليمنية أزمات معيشية و خدمية خانقة إثر انهيار الريال أمام الدولار والعملات الأجنبية وتجاوزه لمستويات قياسية وسط شلل تام يضرب المؤسسات الحكومية التي تقف عاجزة عن إيجاد حلول لمواجهة هذا الانهيار وضبط الأسواق سواء النقدية أو التجارية.

الخبر اليمني – خاص

وتظاهر حشد من المواطنين في بعض المحافظات الجنوبية احتجاجا على الاوضاع المعيشية والاقتصادية، وسياسات حكومة الرئيس المنتهية ولايته عبد ربه منصور هادي وقوى التحالف السعودي التي تسيطر على هذه المحافظات .

اذن أزمة الخبز تجتاح عدن ومحافظات ابين وتعز ولحج الجنوبية وغيرها من المحافظات والمناطق الواقعة تحت سيطرة حكومة هادي ، وتشهد اضطراباً واسعاً في أسواق الصرف وتهاوي العملة اليمنية التي تجاوزت سعر صرفه مطلع الأسبوع حاجز 900 ريال للدولار الواحد.

ونظمت المخابز في مدينة عدن إضراباً جزئياً عن العمل في بعض المناطق للمطالبة بتعديل الاتفاق المبرم بينها وبين وزارة التجارة والصناعة بما يسمح لها برفع سعر قرص “الروتي” إلى 30 ريالاً من 25 التسعيرة المحددة من قبل الجهات المختصة التي التزمت بها المخابز والأفران قبل نحو خمسة أشهر.

وأشار عضو جمعية المخابز والأفران في عدن، عبود المصعري، إلى أن استمرار المخابز في اتباع معايير الأوزان والتعرفة السعرية الحالية يكبدها خسائر فادحة بسبب انهيار سعر الصرف وغلاء أسعار السلع والمواد الغذائية.

ووصل سعر الرغيف الواحد من الخبز مؤخرا، إلى 30 ريالاً من 25 ريالاً في ظل انهيار مستمر للعملة وأزمات غذائية حادة تعيشها معظم المدن اليمنية ضاعفها انتشار فيروس كورونا وما رافقه من تبعات اقتصادية وانخفاض المخزون الغذائي مع تراجع الاستيراد ونفاذ الاحتياطي النقدي من البنك المركزي اليمني.

في تعز، أقدمت السلطات المحلية بالمحافظة الواقعة جنوب غربي اليمن على إغلاق مخابز ومطاعم بحجة التلاعب بالأسعار والأوزان، مع استمرار حملة على الأسواق تقول السلطات التجارية المختصة إنها تهدف إلى الرقابة والتفتيش في ضبط الحركة التجارية في الأسواق والمتلاعبين بالأسعار.

ويسود سخط شعبي كبير بسبب تردي الخدمات وارتفاع أسعار السلع الغذائية والاستهلاكية لمستويات قياسية تفوق قدرات المواطنين، مع وصول هذا السخط إلى إغلاق الحركة في أكثر من مدينة يمنية جنوبية كما حدث في محافظة لحج المجاورة لعدن جنوب اليمن بعد إغلاق المحال التجارية والمستودعات الغذائية أبوابها تخوفاً من محتجين خرجوا إلى شوارع المدينة للتنديد بارتفاع الأسعار واستمرار انهيار العملة الوطنية.

وفي نفس السياق، أفاد مواطنون في هذه المحافظات الجنوبية، عن أزمة خانقة في أسطوانات غاز الطهو وصعوبة الحصول عليها من محطات البيع الرسمية المعتادة وتواجدها بكميات محدودة في السوق السوداء بأسعار وصفوها بالخيالية.

أحدث العناوين

“سنضع قواتها الجوية في الأرض”.. نائب أمريكي يهدد السعودية إذا خفضت أوبك إنتاج النفط

دعا النائب الأميركي رو خانا، البيت الأبيض إلى الانتقام من السعودية في حال خفضت أوبك وحلفاؤها إنتاج النفط في...

مقالات ذات صلة