إنقلاب إماراتي على السعودية في أبين والأخيرة تدفع لمعركة حاسمة في شبوة

اخترنا لك

دخلت الخلافات بين حلفاء الحرب على اليمن، الثلاثاء، منعطف جديد ينذر بمواجهات مباشرة جنوب اليمن في ظل استعداد سعودي- إماراتي  لمعركة كسر العظم في مثلث ابين – شبوة.

خاص-  الخبر اليمني:

السعودية التي تدعم فصائل هادي دفعت خلال الساعات الماضية بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى محيط قاعدة إماراتية في شبوة  تتعرض للحصار منذ أيام على يد الفصائل التابعة للرياض وسط مناوشات تنذر  بمواجهات واسعة في اهم محافظة نفطية.

مصادر  قبلية أفادت بوصول تعزيزات تضم اكثر من 50 طقم وعربة عسكرية من منفذ الوديعة الحدودي مع السعودية ومأرب وتمركزت في محيط معسكر العلم الذي تتخذه القوات الإماراتية قاعدة لها على تخو عتق، المركز الإداري لمحافظة شبوة.

هذه التعزيزات إن لم تكن السعودية قد وجهت بها فهي حتما تم الدفع بها بضوء سعودي، وهي مؤشر على وجود ترتيبات لمواجهات ضد الاماراتيين الذين يتمركزون في قاعدتين بمحافظة شبوة ، خصوصا وأنها تأتي في وقت بلغت فيها درجة  الصراع بين فصائل هادي والقوات الإماراتية في شبوة مرحلة اللاعودة مع تبادل الطرفين قصف مدفعي خلال اليومين الماضين طال قاعدة بلحاف الخاضعة للقوات الإماراتية  اعقبه هجوم على نقاط لقوات هادي في محيط المنشأة الاستراتيجية على بحر العرب بالتزامن مع تحليق للطيران الإماراتي.

هذه التحركات  تأتي بموازاة  تطورات في ملف محافظة ابين المجاورة حيث افشلت الإمارات  مخطط سعودي لتسليم المحافظة التي تعد بمثابة بوابة عدن، ابرز معاقل اتباع الامارات، لقوات هادي تحت غطاء اتفاق الرياض.

ولم تقتصر  المحاولات الإماراتية لإجهاض المساعي السعودية المستمرة منذ نهاية الأسبوع الماضي لتنفيذ الشق العسكري بانسحابات متبادلة لقوات الانتقالي وهادي يعقبها تسليم مركز محافظة ابين لقوات هادي الأمنية على الحملة الإعلامية المتواصلة منذ اعلان الرياض بدء لجانها الاشراف على عملية الانسحاب في ابين بل توسعت خلال الساعات الماضية إلى تدخل القوات الإماراتية عسكري عبر الدفع بفصائل العمالقة  المنتشرة في الساحل الغربي لليمن  للتمركز  في جبهات القتال بابين حيث يتعرض الانتقالي لضغوط سعودية للانسحاب والتسليم وهو ما يشير إلى أن الامارات تحاول  الحيلولة دون نجاح الرياض في فرض الشق العسكري.

الجدير بالذكر أن اتفاق الرياض وقع في نوفمبر من العام الماضي بين طرفي “الشرعية” وبصياغة سعودية – إماراتية وذلك عقب دعم الامارات  انقلاب الانتقالي في عدن بالتزامن مع اعلان السعودية ارسال قوات إلى المدينة لخلافة القوات الإماراتية التي أعلنت الانسحاب من اليمن لتتراجع في وقت لاحق، لكن الاتفاق ظل منذ ذلك الحين  معطلا  بفعل استمرار الخلافات السعودية- الإماراتية  حول ملفي شبوة وسقطرى اللتان تسعى الامارات للاستحواذ عليهما  كجزء من تقاسم مكاسب الحرب على اليمن التي يقودنها منذ 2015، في حين ترى السعودية في هاتين المحافظتين بعد إقليمي لها وتحاول تحجيم الوجود الاماراتي هناك عبر محاصرتها بفصل “الاخوان”.

أحدث العناوين

 من إذلال أمريكا في طربلس الغرب الى اسقاطها في ايران

أبو بيروت: تُعد الحرب الطرابلسية الأمريكية (1801-1805)، والمعروفة أيضاً بـ "حرب الأربع سنوات"، أول حرب يخوضها الأسطول الأمريكي خارج حدود...

مقالات ذات صلة