غادر وفد المجلس الانتقالي، المدعوم إماراتيا جنوب اليمن، الاحد، العاصمة السعودية لأول مرة منذ وصوله إليها قبل عدة أشهر وخضوعه لـ”الإقامة الجبرية” من قبل السلطات السعودية تحت مسمى “مفاوضات الرياض”.
يأتي ذلك في وقت أقرت فيه الرياض استمرار بقاء هادي تحت “الإقامة الجبرية” رغم حالة الانفراجة التي تكللت بإعلان الحكومة الجديدة مناصفة مع الانتقالي.
خاص – الخبر اليمني:
ونقلت طائرة ملكية سعودية وفد المجلس إلى أبوظبي على أن يتم إعادته في وقت لأحق إلى عدن.
وتناقلت قيادات المجلس صورة للوفد وهو في حجرة الاستقبال بالطائرة السعودية.
في المقابل، أفادت مصادر دبلوماسية بتراجع السعودية عن وعودها السابقة لهادي بالسماح له بالعودة إلى عدن بمعية الحكومة الجديدة لتأدية اليمين الدستورية.
وقالت المصادر إن السفير السعودي أبلغ هادي ببدء الرياض ترتيبات لمراسم اليمين الدستورية في الرياض خلال الأيام المقبلة مطالبة إياه بسرعة استدعاء بقية الوزراء في الحكومة الجديدة من الخارج.
وبرر آل جابر الخطوة السعودية لعدم تمكن القوات السعودية من تدبير حماية كافية لعودة هادي.
وكان السفير السعودي لدى اليمن حدد الأسبوع المقبل موعد لعودة حكومة هادي دون أن يتطرق لمصيره.
وهذه الخطوة تعد انقلاب جديد على هادي الذي كان تلقى وعود من نائب وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان خلال لقاء سابق تضمنت أعادته إلى عدن لحضور مراسيم تأدية اليمين الدستورية للحكومة الجديدة.
ومنذ بدء السعودية تنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض بصورة تخدم الانتقالي الجنوبي، أصبحت الرياض محل تشكيك من قبل قوى الشرعية التي تتهم الرياض بالسعي لسحب بساط هادي تمهيدا لعزله سياسيا.


