بنشر أسلحة ثقيلة وتمركز النخبة.. توغل اماراتي بهضبة حضرموت النفطية وخاصرة السعودية

اخترنا لك

نفذت فصائل موالية للإمارات وتحت اشرافها، السبت، عمليات عسكرية في عمق مناطق سيطرة الإصلاح بوادي وصحراء حضرموت المحاذية للحدود السعودية في خطوة  قد تعمق صراعات الحليفتين وتحمل أيضا تصعيد جديد في وجه هادي والإصلاح.

خاص – الخبر اليمني:

العمليات التي نفذتها فصائل ما تعرف بـ”النخبة الحضرمية” وبإشراف ضباط اماراتيين، وفق مصادر محلية، استهدفت مناطق دوعن والضليعة  وراس حويرة في وادي حضرموت، الخاضعة أصلا لقوات هادي  المحسوبة على نائبه علي محسن في نطاق مسرح عمليات  المنطقة  العسكرية الأولى المتمركزة في الوادي والصحراء.

وبررت الامارات عبر وسائل إعلامها هذه التحركات بأنها استباقية وهدفت لإحباط عمليات لتنظيم القاعدة كانت تخطط لاستهداف مناطق ساحل حضرموت الخاضعة لسيطرتها بقيادة المحافظ فرج البحسني الذي يقود النخبة تحت مسمى المنطقة العسكرية الثانية المنتشرة في ساحل المحافظة التي تشكل ابرز منتجي النفط ولديها موقع استراتيجي بحكم حدودها الكبيرة مع السعودية  وموقعها على بحر العرب.

كما هدفت، وفق المصادر، إلى إعادة نشر النخبة في تلك المناطق التي كانت انسحبت منها بناء على توافق مع السعودية.

وكانت الإمارات استبقت هذا التحرك بنقل معدات عسكرية بينها مدافع ثقيلة من قاعدتها في شبوة إلى ميناء الضبة النفط بحضرموت بالتزامن مع  إخراج مظاهرات أمام مبنى السلطة المحلية في المكلا تطالب بنشر النخبة في وادي حضرموت وإخراج المنطقة العسكرية الأولى التي اتهموا اركان حربها المحسوب على علي محسن، صال طميس، بالتستر على “العناصر الإرهابية” بغية نشر الفوضى في المحافظة.

وتأتي التحركات الإماراتية في وقت حساس على الصعيدين المحلي والإقليمي، وهو ما يشير إلى أن الإمارات التي تتعرض حاليا لضغوط من قبل السعودية  لإجلاء قواتها  عن مطار الريان في ساحل حضرموت والذي تتخذه قاعدة لها وتغلقه منذ 6 سنوات وسط انباء عن قرب إعادة الرياض لهادي عبر المطار الدولي في الريان ، تحاول اثراء الصراع بالمحافظة النفطية  لتحقيق مكاسب ابرزها  الحصول على موطئ قدم  لاتباعها في النخبة بأهم هضبة نفطية في اليمن، ناهيك عن خلط أوراق  السعودية التي تتهيأ لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق الرياض بتغيير المحافظ فرج البحسني، المحسوب على ابوظبي، لكن الأخطر في الأمر أن يكون  نشر الامارات أسلحة ثقيلة وعناصر تابعة لها في وادي حضرموت القريب من الأراضي السعودية ذات  صلة بمحاولة التقارب  السعودي- القطري المرتقب عقب القمة الخليجية المنعقدة في العاصمة السعودية الرياض، والذي تعارضه الامارات، وهو ما يعني تفجير الوضع عند أهم منطقة حدودية مع السعودية بغية إغراق المملكة بمزيد من الهجمات الصاروخية التي قد تستهدف منشأت حيوية في العمق.

أحدث العناوين

ارتفاع عدد “شهداء المجاعة” في غزّة

ارتفعت حصيلة شهداء المجاعة بين الأطفال في قطاع غزة المحاصر إلى 6 أطفال. متابعات-الخبر اليمني: يأتي ذلك بعد استشهاد طفلين خلال...

مقالات ذات صلة