صنعاء ترسم المعادلة العسكرية للعام 2021 وتفرض شروط السلام

اخترنا لك

كانت توقعات التحالف أن تستطيع الحرب التي بدأها في مارس 2015م القضاء على قوات صنعاء،وكانت أكبر توقعات للآخرين هو أن تستطيع صنعاء الصمود في وجه ما جمعه التحالف من سلاح وعتاد وقوات إلى نهاية الحرب، لكن مالم يكن متوقعا هو أن تصل صنعاء في العام السادس من المواجهة إلى صياغة معادلة ردع، وتتمكن من بناء قدرات وإضافة متغيرات تحسم المعادلة لصالحها، وتجعل التحالف الذي كان قويا، هو الطرف الأضعف.

خاص-الخبر اليمني:

ولا يعني الضعف قلة الإمكانيات، فلدى التحالف إمكانيات النفط وأسلحة يستوردها من أمهر شركات الأسلحة في العالم، لكن ضعف التحالف هو الضعف الذي اعترى كل الدول التي تدخلت في اليمن، كمصير حتمي لهذا التدخل، فصفوفه مفككة، وأراضيه بما فيها من أهداف حيوية أصبحت مكشوفة أمام صواريخ وطائرات صنعاء المسيرة،وعقيدة مقاتليه في أسوأ انهياراتها،ومستوى السخط الشعبي ضده في أعلى مستوياتها.

في مقابل ذلك تمكنت صنعاء حسب ما كشفه متحدث قواتها الرسمي العميد يحيى سريع في مؤتمره الصحفي اليوم، من الوصول إلى مستويات عالية من الكفاءة والقدرة، ففي صعيد القوات العسكرية البرية، ستنظم تشكيلات قتالية إضافة إلى التشكيلات القتالية السابقة والتي تعد بمئات الآلاف من المقاتلين، وقد جرى تدريب التشكيلات القتالية الجديدة، وستنظم إلى الميدان لتحرير الأراضي المحتلة ولأجل مهام أخرى، حسب وصف العميد سريع.

كذلك في مجال قوات القناصة استطاعت صنعاء أن تبني وحدات قناصة متمكنة وصلت كفاءتها إلى حد التمكن من إسقاط طائرات استطلاعية مسيرة، وقد تمكنت خلال العام الماضي من إسقاط 7 طائرات.

أما من حيث السلاح، فقد عززت صنعاء قدراتها خلال العام 2020 بطائرات من طرازات جديدة وأكثر كفاءة وقدرة، إضافة إلى ما ما استطاعت انتاجه في وقت سابق من طائرات مسيرة، من أجيال قاصف وصماد، والطائرات الجديدة كما يقول العميد سريع” تتمتع بقدرة عالية سواء على مستوى السرعة أو إصابة الهدف أو حتى القوة التدميرية”

والأمر ذاته في الصواريخ الباليستية حيث أعلن العميد سريع أن قواتهم تمكنت من إنتاج صواريخ باليستية جديدة، بينها صاروخ قدس2  المجنح وصاروخ ذو الفقار الباليتسي.

صناعات عسكرية أخرى ألمح إليها متحدث قوات صنعاء، منوها إلى أنه سيتم الإعلان عنها خلال الفترات القادمة.

وبقدر أهمية بناء القدرات العسكرية، تكون أهمية قدرة وكفاءة من يستخدمها، وهذا ما أثبتته العمليات السابقة لصنعاء حسب تقديرات خبراء عسكريين،عرب وأجانب، غير أن الجديد الذي كشفه متحدث قوات صنعاء هو القدرة على استهداف أكثر 10 أهداف حيوية وحساسية في السعودية خلال أقل من 24 ساعة.

استنادا إلى هذه المعطيات تدخل صنعاء العام 2021 وقد صاغت المعادلة العسكرية الرادعة، وهي بذلك تطرح شروط على التحالف أكثر من كونها توجه رسائل، فيقول متحدثها الرسمي “لن تظل موانئ اليمن مغلقة فيما موانئ حكام الإمارات والسعودية مفتوحة وهذه الرسالة على العدو أن يستوعبها جيداً”
ويضيف محذرا:أي مغامرة قد يُقدم عليها العدوان وأدواته في الساحل الغربي وتحديداً في الحديدة سيكون ثمنها باهظاً جداً وستمتد تبعاتها إلى عواصم العدوان وموانئه ومنشآته

أحدث العناوين

صور ومعلومات خطيرة عن ماذا يحدث في بلحاف

كشف تحقيق نشرته صحيفة عرب جورنال من إعداد الصحفي كامل المعمري عن تحول منشأة بلحاف اليمنية الواقعة في شبوة،...

مقالات ذات صلة