الإصلاح يغلق ملف اغتيال الرشيد باسرنة العملية وبن عزيز ينقل المعركة إلى بوابة صافر

اخترنا لك

احتدمت المواجهة ، السبت، بين قطبي “الشرعية” في مدينة مأرب، آخر معاقل التحالف السعودي- الإماراتي شمال شرق اليمن، مع اتساع التصفيات إلى بوابة شركة صافر، أبرز مصادر تمويل الإصلاح الذي يدفع نحو إغلاق ملف تصفية أبرز اذرع خصمه اللدود بن عزيز بتضمينها كـ”خلافات اسرية”.

خاص – الخبر اليمني:

وقتل  سائق شاحنة  وأصيب مساعده خلال الساعات الماضية جراء انفجار عبوة ناسفة زرعت بالقرب من شركة صافر التي كانت شهدت في وقت متأخر من مساء الجمعة هجوم لمسلحين قبليين محسوبين على رئيس اركان قوات هادي وقائد جناح الامارات بمؤتمر مأرب صغير بن عزيز.

وأفادت مصادر قبلية بأن العبوة انفجرت  بالقرب من نقطة الراكة  القريبة من محطة بن معيلي على خط صافر ، مشيرة إلى تضرر الدينة بشكل كبير.

وكانت المنطقة التي أصبحت مؤخرا مستنقع لاصطياد قيادات بارزة في قوات هادي ضمن مارثون التصفيات بين الإصلاح وبن عزيز،  شهدت قبل الانفجار مواجهات بين مسلحين قبليين وحراسة بوابة شركة صافر مما تسبب بمقتل ضابط امن الشركة العقيد  عبدالسلام الحاشي.

والشركة تعد ابرز مصادر تمويل الإصلاح الذي تتعرض فصائله لحرب تجويع بدأت بقطع بن عزيز مرتبات مقاتليها وصولا إلى إلى الغاء بند الراتب وتحويله مصاريف يومية لبضعة مقاتلين محسوبين على بن عزيز.

ومن شأن الهجوم تعطيل العمل بالشركة التي تنتج الالاف الأسطوانات من الغاز المنزلي يوميا ومئات الالف البرميل من النفط الخام .

في المقابل، أغلقت فصائل الإصلاح الأمنية في مدينة مأرب ملف قضية اغتيال  أركان حرب اللواء 62 المحسوب على بن عزيز وعددا من أفراد أسرته.

وأشارت هذه الفصائل في بيان لها إلى تمكنها من ضبط نجل الرشيد بعد نصف ساعة على تنفيذه ما وصفتها بـ”الجريمة” التي طالت الرشيد ونجله وابن شقيقه، مرجعة أسباب اقدام الجاني بهذا الفعل على “خلافات اسرية”.

وقد أثارت رواية “الاخوان” شكوك في صفوف ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي الذين استحضروا صورة عدنان الحمادي قائد اللواء 35 الموالي للإمارات بريف تعز  قبل سنوات والصاق التهمة بشقيقه المختل عقليا مع أن التحقيقات كشفت تورط قيادات في حزب الإصلاح.

أحدث العناوين

مقالات ذات صلة