أعلنت فصائل الحزام الأمني، إحدى الأجنحة العسكرية للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا، السبت، احباط محاولة نسف جامع في مدينة عدن، كاشفة جزء من التحقيقات مع مضبوطين على خلفية تفجير قنابل لنشر الرعب في المدينة وفي خطوة قد تضيق الخناق على شلال شائع ، مدير الأمن السابق والمتهم الوحيد من التفجيرات التي تشهدها المدينة منذ وصول حكومة هادي قادمة من السعودية.
خاص – الخبر اليمني:
وأشار القطاع الثامن بالحزام، الذي تشكل قبائل يافع قوام عناصره، إلى أن مسلحين حاولوا تفجير عبوة ناسفة بجوار الجامع الكبير بمنطقة الممدارة بالشيخ عثمان ، موضحا في بيان له إلى تمكن قواته من ضبط مسلحين متورطين بالهجمات التي تشهدها المدينة تبين ارتباطهما بقيادات امنية رفيعة لم يسميها البيان لكنه المح صراحة إلى شلال شائع، المدير المقال والرافض مغادرة المشهد.
وجاءت هذه التطورات عقب ساعات على تفجير ضخم هز المدينة واستهدف عمارة سكنية بمديرية المنصورة، وفق ما أدلى به قائد الحزام الأمني في المنصورة كمال الحالمي.
وإعلان الحزام الجديد تورط قيادات أمنية في عدن بالتفجيرات يوسع دائرة الحصار على شائع الذي يتهم بالوقوف وراء كل العمليات التي شهدتها المدينة خلال الأسبوع الماضي وتجاوزت الـ14 عملية ، وفق مصادر امنية في عدن، كما يعزز الصراع المناطقي بين فصائل يافع في الحزام والتي تحاول منذ قبيل وصول الحكومة تولي ملف الأمن بعدن وفصائل الضالع التي تحاول مواجهة مساعي اقصائها من المشهد بقيادة شائع الذي رفض منصب ملحق عسكري بسفارة اليمن بالإمارات وهي خطوة تغذيها السعودية عمليا .


