رسائل أمريكا وإسرائيل الجديدة لحلفائهما الخليجيين

اخترنا لك

صدمة  في الخليج تخلفها الخطوات الامريكية الجديدة  بوقف صفقات الأسلحة للسعودية والامارات، ولم تجد إسرائيل سبيلا  للدفع بحليفتها الكبرى  نحو المضي قدما في تطوير  قدرات العرب في الخليج سوى مجاراة الخطوة الامريكية  بمواساة  المطبعين الجدد ، ووعدهم باستمرار الحماية، فما هي الرسائل الامريكية  والإسرائيلية ؟

خاص – الخبر اليمني:

بالتزامن مع اعلان الخارجية الامريكية تجميد صفقات أسلحة كبرى  كانت إدارة الرئيس السابق ابرمتها في ايامها الأخيرة  مقابل تطبيع العرب وإسرائيل ، وهي بكل تأكيد ووفق  تقارير إخبارية أمريكية تلك المتعلقة ببيع صفقة طائرات اف 35 للإمارات وقنابل ذكية للسعودية ، اعلن الجيش الأمريكي نشر مزيد من البوارج وارسال مزيد من قاذفات الطائرات للتحليق في سماء الخليج.

هذه التطورات التي تزامنت مع تأكيد البحرية الامريكية استكمال سيطرتها على كافة مفاصل النفط وممراته داخل السعودية وبدء دراسة إمكانية استخدام ميناء ينبغ النفطي  ومطارات في محيط المنشات النفطية الأهم في السعودية في الدمام والطائف،  تعكس ، وفق مراقبين، رسائل للسعودية بأنه من المستحيل دعمها بالتقنيات الحديثة  وأن عليها استمرار الدفع مقابل الحماية والتي سبق لترامب وان رددها في كل خطاباته على مدى السنوات الأربع الماضية من عمر وجوده في البيت الأبيض.

تدرك الولايات المتحدة  التي تتجه، كما تحدث وزير خارجيتها الجديد، انتوني بلينكن ، نحو العودة للاتفاق النووي مع ايران وتحاول بمعية الصين وروسيا البحث عن أرضية مشتركة  لدفع ايران للعودة إلى الاتفاق كما تقول مرشحة بايدن  لمنصب مندوب الولايات المتحدة في الأمم المتحدة ، بإن خطواتها التالية ستربك السعودية وستدفعها اكثر نحو  البحث عن بدائل ردا على الخطوات الامريكية   وهذا ما دفع بمتحدث القوات البحرية الامريكية للإشارة اليه في تعليقه على  استكمال الانتشار الأمريكي في مناطق النفط السعودية وقال  محاولا تخفيف المخاوف السعودية من الخطوات الامريكية ان هذا الانتشار لا يعني  بان واشنطن قد استكملت هيمنتها على المنطقة ..

وضعت الإدارة الامريكية الجديدة  لبناتها الأولى  المتعلقة بسياستها الخارجية خصوصا تلك المتعلقة بالشرق الأوسط  وتحديدا الخليج ، وهي لا تخرج عن سياق توفير الحماية  للخليجيين كما يقول  المسؤولون العسكريون في واشنطن بموازاة التفاوض مع ايران وهذه المعادلة  تشير إلى أن الإدارة الجديدة  التي وعد رئيسها بإنهاء الحرب على اليمن   تبحث للسعودية عن مخرج بكل تأكيد وذلك المخرج قد لا يخرج عن سياق منحها منفذ بحري عند سواحل اليمن الشرقية يمكنها من تصدير نفطها بعيدا عن “المخاوف الخيالية من ايران” كما وصفها نائب السفير الأمريكي الأسبق في اليمن في اخر مقترح له لإنهاء الحرب في المنطقة، وحتى إسرائيل التي كانت تتوق لتحالف واسع في الخليج بإعلان السعودية التطبيع رسميا أصبحت مقتنعة بهذه السياسة خصوصا تلك المتعلقة بوقف تسليح السعودية والامارات بأسلحة متطورة  والتي أثار إبرامها مخاوف تل ابيب من تعادل لتوازن الردع في المنطقة، وقد سارعت  لتهنئة الإدارة الامريكية  الجديدة عبر اتصالات شملت وزير الخارجية الاسرائيل ورئيس الوزراء تخللها تصريحات تتحدث فيها إسرائيل بانه على الحلفاء قبل الأعداء في المنطقة الادراك بان إسرائيل لن تسمح بحصول اية دولة على أسلحة متطورة ، وفق ما تحدث به  رئيس الوزراء الإسرائيلي، وتلك رسالة  للسعودية قبل ايران وللإمارات قبل غيرها من أن هما يحرثان في البحر  وأن مساعيهما للحصول على القوة بات ضربا من الخيال.

أحدث العناوين

صنعاء تكشف غدا تفاصيل المرحلة الثانية من النصر المبين

أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات صنعاء العميد يحيى سريع عن إيجاز صحفي يوم غد السبت للكشف عن تفاصيل عملية...

مقالات ذات صلة