فشل الانتقالي في لحج يدفع فصائله لحصارها اقتصاديا

اخترنا لك

شهدت محافظة لحج، الأحد، تطورات دراماتيكية مع فشل المجلس الانتقالي، المدعوم إماراتيا، التحشيد مجددا لإسقاط سلطة هادي هناك  وسط استعدادات لتوجيه ضربة قاضية للمجلس الذي يحاول تعزيز  كفته خلال اية مفاوضات قريبة.

خاص – الخبر اليمني:

واجبرت  فصائل الانتقالي مصنع اسمنت الوحدة  التابع لرجال اعمال يمنيين على دفع مبالغ مالية لها  مقابل السماح له باستئناف العمل بعد توقيفها تشغيله منذ أيام .

ومن شان عملية التوقيف تسريح مئات العامليين من أبناء المحافظة التي يعتبر المصنع شريان رئيسي لتغذية مئات الاسر في هذه المحافظة الفقيرة خصوصا في ظل مؤشرات اغلاقه وسط انباء عن توجه شركات تملك المصنع لمقاضاة اتباع الامارات دوليا  ما قد يدخل المحافظة في اتون   مجاعة مدقعة.

هذا التحرك من قبل فصائل الانتقالي  جاء بعد فشلها في فرض امر واقع جديد في المحافظة التي لا تزال سلطتها تحت سيطرة  هادي وحلفائه في حزب الإصلاح وهو ما يشير إلى أن فصائل الانتقالي تحاول اغراق المحافظة التي تفتقر للموارد في مزيد من الازمات لا سيما وان اغلاق مصنع الاسمنت جاء عشية افشال قبائل ردفان محاولة الانتقالي لاعتقال مدير  هادي في مديرية الحبيلين بغية فرض المدير المحسوب على المجلس.

واتسعت رقعة الخلافات بين الانتقالي والأهالي في هذه المحافظة التي تمثل بوابة عدن الشمالية  خلال الساعات الماضية ، حيث فشل الانتقالي في تحشيد تظاهرات جديدة  للمطالبة برحيل سلطة هادي بقيادة المحافظ احمد التركي.

وكان الانتقالي دعا  مساء السبت و على لسان “شباب الغضب” إلى تظاهرات غضب ضد فساد التركي  وتحديدا في مديريتي الحوطة، المركز الإداري للحج، وتبن التي تعد معقل لانصار المجلس، لكن المديريتين لم تشهدا حتى اللحظة اية تظاهرات ما يعزز فشل المجلس ويدعم خصومه في الشرعية في ظل التحركات للهجوم على مثلث العند وهو ما قد ينهي طموح المجلس في الحضور في هذه المحافظة الأهم جنوبا خصوصا وأن عدم التجاوب الشعبي مع دعوات الانتقالي جاء في اعقاب تصريح لمحافظ هادي احمد التركي قال فيه إن تدهور الازمات يعود لأسباب مركزية تتعلق بحكومة هادي وأن المحافظة لا تملك اية إيرادات لمواجهة التدهور.

أحدث العناوين

بلومبيرج: لماذا فضل ميسي اللعب لفريق يخسر في دوري ثانوي على الثراء في السعودية

خوان بابلو سبينيتو-بلومبيرج-ترجمة الخبر اليمني: مثل الكثير من الأثرياء في أمريكا اللاتينية، ينتقل ليونيل ميسي إلى ميامي. ولكن على عكس...

مقالات ذات صلة