صنعاء تكشف كواليس المفاوضات بشأن الأسرى والأطراف المعرقلة

اخترنا لك

كشف رئيس لجنة الأسرى التابعة لصنعاء عبد القادر المرتضى، الأربعاء أن حزب الإصلاح قام مؤخرا بانتقاء على الأسرى ويركزون على أسماء وقيادات معينة خاصة منهم، فيما الطرف السعودي لا يريد تبادلا كاملا للأسرى بل يريد اتفاقا يشمل السعوديين فقط، مؤكدا حرص صنعاء على اتمام التبادل الكل مقابل الكل.

صنعاء- الخبر اليمني:

وأوضح المرتضى أن مبادرة الكل مقابل الكل ليست جديدة وأن وفد صنعاء يطالب بها منذ سنوات، مشيرا إلى أن “اتفاق السويد يقضي بأن يكون هناك تبادل كامل لكن ما أعاق ذلك هو الواقع الميداني للمرتزقة لأنهم أطراف متعددة ومختلفة في أوساطهم”.

وأكد رئيس لجنة الأسرى في صنعاء أنهم قاموا بالتواصل مع مكتب المبعوث الأممي حول مبادرتهم وطلبوا منهم وضع الآليات التنفيذية لإجراء التبادل الشامل “ولا زلنا منتظرين رد الطرف الآخر”.

وكشف المرتضى أنه تم الاتفاق في جولات عمان على فتح السجون للمنظمات الأممية ودخلت هذه المنظمات إلى السجون التي تحت سيطرة سلطة صنعاء والزيارة الأخيرة كانت قبل 3 أيام وفتح المجال كي يتواصل السجناء مع أهاليهم، مؤكدًا أن طرف الشرعية لم يسمحوا بزيارة المنظمات الأممية للسجون خصوصا “حزب الإصلاح” وهذا دليل عدم جدية في إتمام ملف تبادل الأسرى، وفق تعبيره.

وأضاف أن الطرف الآخر “غير جاد في موضوع التبادل الشامل لجميع الأسرى بسبب وجود مئات الأسرى المخفيين من قبلهم ولم يفصحوا عن أماكن احتجازهم حتى الآن”، مؤكدا أن لدى صنعاء “الكثير من الأدلة على حصول انتهاكات بحق أسرانا في معتقلات قوى العدوان ورفعنا التقارير لكل الجهات الدولية ولم يحصل أي تجاوب حتى الآن”.

ولفت عبد القادر المرتضى إلى أن “الطرف تلقوا توجيهات سعودية صارمة بمنع عمليات التبادل المحلية منذ شهر مارس ولم نستطع سوى تنفيذ بعض العمليات الفردية وهناك أكثر من 10 صفقات تشمل 700 أسير من الطرفين توقفت”.

أحدث العناوين

Hazing Residents and Invest Foreigners … Emirati Abuse of Socotra

The United Arab Emirates continues its rituals of swallowing Socotra Island, the most important Yemeni island located at the...

مقالات ذات صلة