كثف هادي ومنافسه الأبرز على كرسي الرئاسة سلطان البركاني خلال الساعات الماضية حراكهما لتسويق نفسهما دوليا بعرض اكبر صفقات نفطية في محاولة لتعزيز نفوذهما مستقبلا على حساب الشعب اليمني.
الخبر اليمني:
وبينما يحاول البركاني التقارب مع فرنسا دفع هادي بوزير خارجيته لطرق الأبواب الامريكية.
البركاني الذي التقي قبل يومين بالسفير الفرنسي لدى اليمن جان ماري صفا في العاصمة المصرية القاهرة في إطار محاولات إماراتية لإبرام صفقات تضمن توغل طارق صالح بمعاقل الإصلاح في شبوة حيث تحتفظ فرنسا باستثمارات هائلة في قطاع الغاز المسال الذي تديره شركة توتال، وما تلى ذلك من تطورات على الأرض خلال الساعات الماضية تنبئ بانقلاب ضد سلطة الإصلاح في المحافظة النفطية، نسق في وقت سابق اليوم لقاء للسفير بكبار مشايخ المؤتمر في الجوف وعلى راسهم المحافظ الأسبق اللواء حسين العواضي ما يشير إلى أن فرنسا تطمح لتعميق علاقتها بقبائل الجوف على امل الحصول على موطئ قدم في هذه المحافظة التي تحاول السعودية بكل طاقتها السيطرة عليها وتتحدث تقارير دولية عن وجود اكبر بركة للغاز المسال في باطنها.
في مقابل حراك البركاني في القاهرة والمتوقع بإيعاز اماراتي في ظل دفع الأخيرة نحو تعزيز وجود اتباعها في مناطق هادي بالجوف بعد تسليم وكيلها هناك صغير بن عزيز قيادة الجبهات، يحاول هادي الحفاظ على منصبه المهدد بالاندثار بفعل الحراك الاماراتي عبر ابرام صفقة مع الولايات المتحدة تحصل الأخيرة بموجبها على استثمارات نفطية جديدة في اليمن وفق ما قاله وزير نفط هادي عبدالسلام باعبود خلال لقائه بالسفير الأمريكي كريستوفر هينزل في وقت متأخر من مساء الثلاثاء مقابل ضمان بقاء هادي مستقبلا باعتبار الولايات المتحدة من تتولى حاليا دفة قيادة الحراك الدولي لتسوية سياسية.
وبغض النظر عن نتائج هذا الحراك والقوى الفعلية المسيطرة على الأرض ، تشير هذه التحركات إلى أن اطراف الصراع داخل الشرعية في طريقها لتوسيع دائرة معاركها من الريف الجنوبي الغربي لتعز وشبوة وصولا إلى الجوف عند الحدود مع السعودية وهذه المرة ستكون اقوى نظرا للدور الذي لعبتها الشركات الفرنسية والأمريكية خلال العقود الماضية بالصراع في افريقيا حتى أوصلت شعوبها إلى حافة الهاوية.


