بعد نكثه بوعد إطلاق الصبيحي .. الانتقالي يجر الصبيحة لمواجهة مع “الحوثيين”

اخترنا لك

فجر المجلس الانتقالي، المدعوم إماراتيا جنوب اليمن، السبت، جبهة قتال جديدة في مناطق الصبيحة بمحافظة لحج، ما يشير إلى مساعيه اغراق هذه القبائل بمواجهات مع صنعاء   في محاولة  للتهرب من وعوده  لهذه القبائل بإطلاق سراح وزير الدفاع السابق  في حكومة هادي محمود الصبيحي.

خاص  – الخبر اليمني:

وأفادت وسائل اعلام الانتقالي بشن مدفعية عناصره المتمركزة في مناطق الصبيحة قصف مدفعي  على مناطق تخضع لسيطرة قوات صنعاء في مديرية حيفان بمحافظة تعز.

واعترفت هذه المصادر بمقتل عدد من  عناصر الانتقالي في المواجهات واصابة اخرين.

والجبهة هذه ظلت خلال الأشهر الأخيرة هادئة،  ومن شان التصعيد فيه  تحويل مناطق الصبيحة لساحة مواجهة مفتوحة في حال قررت قوات صنعاء التقدم، لكن توقيت التصعيد الذي تزامن مع  لقاء جمع نجل محمود الصبيحي برئيس الانتقالي عيدروس الزبيدي الذي وعد بإطلاق والده الأسير لدى قوات صنعاء في وقت سابق ولم يف بوعده بفعل الضغوط السعودية، يشير إلى أن الانتقالي يبحث عن مهرب خصوصا في ظل تأكيد الانتقالي لنجل الصبيحي بأن لا حول ولا قوة للمجلس مع أنه اكد في لقاء سابق بمشايخ قبائل الصبيحة قدرة المجلس على  عقد صفقة مع “الحوثيين”.

واكتفى الزبيدي  بمنحه نجل الصبيحي طموح كاذب بطرح قضية والده على طاولة اية مفاوضات قادمة مع أن الانتقالي لم يمثل بعد في أي وفد بما فيها الاسرى الذي يستحوذ الإصلاح عليه ويسيره وفق لأجندته المتضمنة اطلاق سراح عناصره فقط، وهو ما يشير إلى أن الانتقالي كان يعد الصبيحة كورقة للمناورة  بها في وجه الإصلاح في لحج.

أحدث العناوين

قيادي موالي للتحالف: نعيش قمة المهانة

مثلما كانت المصالح الشخصية هي السبب الذي جمعهم بالتحالف وجعلهم أدوات له لتدمير بلدهم، كانت سبب خروجهم عنه، وتأكيد...

مقالات ذات صلة