G-1SM26ZKX1Q

أمريكا تلتف على مطالب خروج القوات الأجنبية بتحريك ورقة جديدة في اليمن

اخترنا لك

بدأت الولايات المتحدة، الأربعاء، تحريك ورقة جديدة في ملف اليمن في خطوة وصفت بـأنها “محاولة التفاف” على مطالب “الحوثيين” بخروج القوات الأجنبية كشرط للانخراط في وقف إطلاق النار.

يأتي ذلك عشية كشف الخارجية الامريكية استنفاد الأوراق في اليمن بعد إعلان فشل مساعي انقاذ حلفائها في المنطقة عبر المسار السياسي.

خاص – الخبر اليمني:

وركزت الدبلوماسية الأمريكية في حراكها الجديد في المنطقة على اللعب على وتر  “الانفصال”، حيث التقى نائب القائم بأعمال السفير  الأمريكي في اليمن كريستوفر دويتش  برئيس وفد الانتقالي في مفاوضات الرياض ناصر الخبجي قبل ساعات على تدشين الانتقالي تصعيده في سياق ما يسميها استعادة الدولة عبر عقد جلسة لجمعيته الوطنية  “البرلمان الجنوبي” في عدن  وإعلان خلاله البدء بترتيب اعلان “الانفصال” عبر دراسة ما وصفها أحمد بن بريك بـ”دستور الدولة الجنوبية” في مؤشر على منح الولايات المتحدة الضوء الأخضر للانتقالي  لإعلان دولته.

وناقش الدبلوماسي الأمريكي مع الانتقالي التعاون في مكافحة الإرهاب والدفع نحو الحوار السياسي في مؤشر على مساعي أمريكا تأمين وجود قواتها مستقبلا في المنطقة الاستراتيجية جنوب وشرق اليمن باتفاق مع الانتقالي الذي أنشئ حديثا.

وكانت الولايات المتحدة اوفدت مبعوثها إلى اليمن تيم ليندركينغ،  في جولة جديدة من السعودية ، وسط اتهامات لها من قبل الخبير العسكري السعودي زايد العمري بالسعي للضغط على السعودية وحكومة هادي.

واستبقت الخارجية الامريكية  وصول  ليندركينغ إلى الرياض ببيان دعت فيه إلى ضرورة تنفيذ اتفاق الرياض وهي المرة الأولى التي تتناول فيه أمريكا الاتفاق منذ تعيين المبعوث الجديد إلى اليمن ومخالفا لتوجهاته التي ظلت تنصب على جهود وقف تقدم صنعاء في مأرب.

وتشير التحركات الأمريكية  الجديدة إلى مساعي واشنطن تشييد الكيان الجديد جنوب اليمن بما يخدم مصالحها التي تواجه مستقبل مجهول في ظل رفع صنعاء  سقف شروطها  للسلام بإضافة بند خروج القوات الأجنبية.

وتنشر الولايات المتحدة وحدات عسكرية في مختلف المناطق الخاضعة لسيطرة التحالف جنوب وشرق اليمن.

واعترفت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن في بيان سابق بنشر وحدات بذريعة “مكافحة الإرهاب” وتقديم دعم للتحالف  السعودي – الاماراتي.

ولم يتضح بعد الهدف من تحريك ورقة الانتقالي وتهيئته جنوب اليمن وما اذا كانت الولايات المتحدة التي هدد مبعوثها في آخر تصريح له بتشديد عزل صنعاء  تسعى لدعم دولة في الجنوب مع استمرار الحصار والحرب على الشمال أم  لدفع الانتقالي نحو الانخراط في مستنقع الحرب شمالا بما تبقى له من فصائل، لكن توقيت التحرك يشير إلى أن الولايات المتحدة تواجه مأزق حقيقي في اليمن يهدد مصيرها الوجودي في المنطقة وتحاول استحداث كيانات لإطالة عمرها في هذه المنطقة الاستراتيجية من الجزيرة العربية.

أحدث العناوين

تجار صنعاء وعدن يجمعون على رفض رفع الجمارك ويحذرون من مخاطره على المواطنين

أعلنت الغرف التجارية في صنعاء وعدن، الرفض القاطع لقرار حكومة الشرعية برفع سعر الصرف المستخدم لحساب الرسوم الجمركية، والذي...

مقالات ذات صلة