يكتنف الغموض مصير العميد الركن، فيصل عبدالعزيز الشليف، أبرز قادة الفصائل المحسوبة على الإمارات في مأرب، معقل الإصلاح، بعد استهدافه، الثلاثاء، بـ3 تفجيرات وسط المدينة في خطوة قد تحمل أبعاد تتعلق بالتصفية بين فرقاء “الشرعية”.
خاص – الخبر اليمني:
وأكدت مصادر قبلية بأن الشليف الذي أصيب خلال 3 تفجيرات هزت مأرب في وقت سابق اليوم نقل إلى جهة مجمولة ولم يعرف مصيره.
وكانت الانباء تضاربت بشأن أسباب الانفجارات التي وقعت خلال تواجد الشليف الذي يعد أبرز أعمدة صغير بن عزيز، رئيس الأركان، وخاض إلى جانبه صراعا ضد فصائل الإصلاح “الإخوان” التي تحكم قبضتها على المدينة النفطية، ففي حين تحدثت مصادر محلية بأن الانفجارات ناتجة عن عبوة ناسفة اعقبها قذائف صاروخية كان الإصلاح اعلن عن بدئه إعادة تطويرها وتشبه إلى حد ما صواريخ طورتها صنعاء سابقا، تحدثت أخرى بأن الانفجارات ناتجة عن صواريخ بالستية مع أن ناشطين تابعين للإخوان على مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا صورا للحظة اطلاق ما وصفوها بالقذائف من مناطق قريبة من مدينة مأرب وهو ما يستبعد رواية الصواريخ البالستية.
ويعد الاستهداف الثاني للشليف منذ مايو الماضي ما يشير إلى أن راسه مطلوبا لجهات داخل مأرب وليس لأطراف خارج المدينة كما يحاول إعلام الإصلاح تسويق ذلك.


