اقتحام مقرات للإصلاح في الساحل وترتيبات لـ”انتفاضة ” بالوادي.. تحركات في حضرموت تنبئ بانقلاب وسط غموض يكتنف مصير المحافظ

اخترنا لك

شهدت محافظة حضرموت، اهم المدن الشرقية لليمن، السبت، تحركات مدعومة إماراتيا تنبئ بانفجار للوضع  في المحافظة النفطية والاكبر من حيث المساحة والموقع الاستراتيجي.

يأتي ذلك عشية تضارب الأنباء بشأن صحة محافظها المنقسم بين الامارات وهادي والذي نقل للعلاج في المانيا.

خاص – الخبر اليمني:

في ساحل حضرموت الخاضع لسيطرة “النخبة الحضرمية” الموالية للأمارات، أفاد ناشطون باقتحام هذه الفصائل مقرات لحزب الإصلاح واعتقال  موالين له بعد عثورها على كمية من الأسلحة والذخائر في مقر اقامتهم.

ومن بين المقرات التي تم مداهمتها مكتبة الجيل الجديد المملوكة لأمين عام الحزب عبدالوهاب الانسي، حيث تفيد الأنباء باعتقال عمال المكتبة الأكبر على مستوى اليمن.

كما داهمت عناصر النخبة مقر لحزب الإصلاح في المكلا يتخذه اتباعه كسكن للطلاب واعتقال عددا منهم.

هذه التحركات تتزامن مع بدء الانتقالي ، الموالي لابوظبي تحركات في الهضبة النفطية بوادي حضرموت حيث كثف لقاءاته بمشايخ واعيان مناطق الوادي بغية الحشد لفعالية في السابع من الشهر الجاري في مدينة سيئون تصادف ذكرى حرب الانفصال جنوب اليمن.

ولم يتضح بعد اهداف التحركات الإماراتية في ساحل ووادي حضرموت وما اذا كانت ردا على تحركات الإصلاح الذي عزز قواته  في مديريات الساحل باستحداث قوات للأمن الخاصة تدار من مأرب  بغية سحب بساط النخبة، أم ترتيبات لانقلاب جديد  عبر نقل المعركة إلى اهم معاقل الحزب، لكن توقيتها المتزامن مع انباء متضاربة حول صحة فرج البحسني بعد تعرضه لحادث مروري اتهم ناشطون الامارات بتدبيره ونقل على اثره للعلاج في المانيا،  يشير إلى أن هذه المحافظة التي تشهد توتر متصاعد منذ اغلاق مسلحي الانتقالي لقطاعات نفطية ردا  على محاولة حكومة هادي تصدير شحنة جديدة في طريقها للانفجار.

أحدث العناوين

مقالات ذات صلة