تقليل إماراتي من خيارات السعودية العسكرية في اليمن وكشف أمريكي عن تعويل على إيران

اخترنا لك

قلل خبراء اقليميين ودوليين ،الخميس، من تهديدات السعودية بالتصعيد العسكري في اليمن وذلك في أعقاب التصريحات التي أدلى بها  وزير الخارجية فيصل بن فرحان على هامش منتدى “اسبن” وشكا فيها من رفض من وصفهم بالحوثيين  لإنقاذ بلاده من مستنقع الحرب على اليمن سياسيا.

خاص – الخبر اليمني:

وواصلت وسائل إعلام إماراتية، أبرزها صحيفة العرب، تسليط الضوء على خيارات السعودية، مؤكدة بأن الخيار العسكري يعد الافشل محددة الأسباب بعدم وجود ما وصفته بـطرف داخلي وازن ومتماسك في إشارة إلى صراعات الفصائل الموالية لها، مشيرة إلى أن السعودية التي استنجدت بعُمان في محاولة لإخراجها من الوضع الحالي تدرك بأن الرهان على الحسم العسكري  يعد خاسر في ضوء نتائج المعارك الأخيرة في البيضاء ومأرب.

وألمحت الصحيفة إلى أن الحوثيين  يعدون الآن الطرف الأقوى في المعادلة ومرتاحين من كافة النتائج عسكريا وسياسيا ، متهمة إياهم بالمناورة ومحاولة ما وصفته اللعب على المتغيرات في المنطقة في إشارة كما يبدو للصراع الاماراتي- السعودي.

التكهن الاماراتي بشأن مستقبل الوضع السعودي في اليمن يتطابق تماما مع تحليل  جديد نشرته مجلة ” فورين افيرز ” الامريكية  وأشارت فيه إلى تعويل السعودية على المفاوضات مع إيران  لمساعدتها للخروج من مستنقع الحرب على اليمن، مؤكدة عقد الطرفين اجتماعات عدة وتركزت بشكل أساسي على مستقبل الوضع في مدينة مأرب حيث تخشى السعودية إن تدفع سقوطها بيد “الحوثيين” إلى هزيمة  ساحقة للدولة التي تحاول استعراض نفسها كدولة عظمى في المنطقة.

وأشارت المجلة إلى أن السعودية  تحاول تأجيل التطبيع مع إيران والمماطلة بغية الحصول على مكاسب في اليمن وتنازلات وضغط من قبل طهران لصالحها  في الوقت الذي تحاول فيه البحث عن أنظمة جديدة لحمايتها من الطيران المسير والصواريخ البالستية على أمل أن يقيها ذلك الهزيمة المرتقبة في اليمن.

أحدث العناوين

مقالات ذات صلة