أكدت السعودية، السبت، توجه رسمي لإزاحة هادي عن السلطة في اليمن.
يأتي ذلك بعد أيام من الجدل بشأـن مستقبله في ضوء الأنباء التي تتحدث عن ترتيبات دولية لنقل صلاحياته إلى نائب توافقي أو مجلس رئاسي.
خاص – الخبر اليمني:
وبررت صحيفة إيلاف، أحد أهم الصحف السعودية الموازية، في مقال للكاتب السعودي محمد الدليمي، التوجه الجديد بأنه نتيجة الحالة الصحية لهادي و عامل السن، مشيرة إلى أن نجل الرئيس الأسبق ، أحمد علي عبدالله صالح ، هو المرشح الأبرز حاليا لخلافته.
واستعرض الكاتب عدد من ما وصفها بحاجة بلاده للمؤتمر الشعبي العام خلال المرحلة المقبلة، محاولا تسويق احمد علي كخيل طروادة.
وكشف الدليمي إلى بدء دول في مجلس الأمن الدولي كروسيا والصين تحركا لرفع العقوبات عن نجل صالح، مشيرا إلى أن هادي لا يزال العائق الأبرز حاليا أمام رفعها بعد اشتراط مجلس الأمن توصية منه.
وتأتي محاولات السعودية للدفع بإرث صالح إلى صدارة المشهد بالتزامن مع محاولات لإعادة لملمة شتات حزبه المنقسم منذ مقتل مؤسسه في أحداث فتنة ديسمبر من العام 2017.
وأفادت تقارير إعلامية في وقت سابق عن ابرام نجل صالح اتفاق بين فرع الحزب في الساحل الغربي بقيادة نجل عمه طارق والمركز في صنعاء بقيادة أبو راس في محاولة لانتزاع الكتلة الكبرى من الحزب لحساب نجل صالح.
وأشارت التقارير إلى أن توجيهات دولية وإقليمية لقادة الحزب بإعادة توحيده استعدادا للمرحلة المقبلة حيث تدفع اطراف إقليمية ودولية بالحزب للعودة إلى تصدر المرحلة الانتقالية.
ويعاني الحزب من تفكك كبير دفع بالإمارات للاعتراف باستحالة إعادة لملمة شمله.
واعتبرت صحيفة العرب الإماراتية الخلافات بين نجل صالح وهادي ابرز العراقيل التي افشلت حتى الأن مساعي إعادة توحيد الحزب، مشيرة إلى اشتراط نجل صالح ضرورة رفع العقوبات عنه للتقارب مع هادي وهو ما يرفضه الأخير خشية أن تدفع هذه الخطوة نحو سحب بساط المؤتمر من تحته.


