لوح عصام بن حبريش، رجل علي محسن الأول في حضرموت، الاثنين، بخطوات تصعيدية للمؤتمر الجامع، الذي يتزعمه، ضد حكومة هادي ردا على انهيار الخدمات وفي خطوة تشير من حيث التوقيت إلى تحركات لانقلاب ناعم من داخل سلطة “الشرعية” ضد المحافظ المحسوب على الإمارات.
خاص – الخبر اليمني:
وأشار بن حبريش، وكيل حضرموت الاول وأبرز خصوم البحسني، إلى أن مؤتمر حضرموت الجامع لن يظل مكتوف الايادي جراء الوضع وتفاقم معانة المواطنين مشيرا إلى أنه سيكون له موقف حاسم في حال لم تتدخل حكومة هادي لاعادة الاستقرار في مدن الساحل.
وكان بن حبريش يتحدث خلال ترأسه لقاء لقيادات مؤتمر حضرموت الجامع.
وجاء ظهور بن حبريش في الوقت الذي تفرض فيه “الشرعية” حصار اعلامي على المحافظ البحسني الذي استدعي قبل الاحداث الاخيرة إلى الرياض.
في السياق، كشفت مصادر قبلية في مرجعية حلف القبائل عن ترتيبات سعودية مع علي محسن للدفع بقوى حضرمية غلى واجهة الاحداث بغية قطع الطريق على الامارات التي تحشد عسكريا للتصعيد بحجة مواجهة الاصلاح.
واشارت المصادر إلى أن قائد القوات السعودية ابلغ بمشايخ وادي وصحراء حضرموت خلال لقاء جمعهم الاسبوع الماضي بحضور قادة قوات هادي بان عليهم الشروع بتشكيل سلطة وفصائل بديلة لقوات المنطقة العسكرية الاولى التي يتوقع تفكيكها.
ومن شأن صعود بن حبريش التي تسوقه “الشرعية” كبديل للبحسني قطع الطريق على الانتقالي وإنهاء طموح الامارات بالتواجد في هذه المحافظة التي تشكل عمق استراتيجي للسعودية وتسعى الرياض لإعلانها إقليم مستقل يضم محافظات الهلال النفطي.


