الحوثي يحدد للمبعوث الدولي خطوات النجاح ويبشر بالنصر

اخترنا لك

عشية الذكرى السابعة لثورة الحادي والعشرين من سبتمبر، ظهر قائد حركة أنصار الله “الحوثيين” عبدالملك الحوثي، بخطاب  وصف بـ” المنتصر” وقد حدد خلاله خطوط المرحلة المقبلة منهيا الآمال بإمكانية تحقيق الأطراف الدولية للسلام المشرف في بلاده التي تتعرض لإبادة و تباع المواقف الدولية  منذ سنوات في مزاد التحالف الذي تقوده السعودية.

خاص – الخبر اليمني:

في كلمته، أثنى الحوثي على  ثورة 21 سبتمبر تلك التي انطلقت في العام 2014 وأنهت طموح النظام السابق وأركانه بالعودة مجددا إلى السلطة  بعد نجاحهم بالالتفاف على مطالب السعب اليمني، مشيرا إلى أنه بعد 7 سنوات من الحرب والحصار لم يعد أمام اليمنيين سوى مواصلة معركة التحرر والاستقلال، بالنسبة للحوثي فإن المرحلة المقبلة ستركز على استمرار تصحيح الوضع داخليا عبر إصلاح مؤسسات الدولة خصوصا بعد نجاح الحركة في تحقيق مكاسب كبيرة على طريق أهداف ثورة الـ21 من سبتمبر وابرزها الحفاظ على مؤسسات الدولة رغم “هشاشتها”  وتحقيق وضع امني واقتصادي لا يقارن مع ما يعيشه المواطنين في مناطق “العدوان” وهذه الإنجازات التي تحققت رغم “العدوان والحصار” بمثابة شهادة على نجاح الثورة.

عموما تركيز الحوثي في خطابه على الوضع الداخلي، سواء عبر ترحيبه بالنقد الصادق والبناء أو بالدعوة  للتناصح والتعاون لتحقيق بقية أهداف الثورة ، يشير إلى أن صنعاء التي لم  ينسى قائدها الأول  التأكيد على ضرورة دعم الجبهات بالعتاد والسلاح تسير وفق خطين متوازيين، بناء الدولة ومواصلة المعركة  ضد ما تصفه بـ”الاحتلال الجديد” فلا تعويل إذا على أية تحركات دولية  تحت يافطة “السلام” وقد اثبتت تلك الدول سواء كانت أمريكية أو أوروبية وقوفها ضد الثورة ومحاولة اجهاضها لأنها ترى فيها نهاية لنفوذها في هذا البلد ونهب ثرواته، فالطريق الصحيح، كما يرى السيد الحوثي، يبدأ من العودة إلى علاقات طبيعية على أساس حسن الجوار وليس نهب الثروات والتحكم بالقرار ناهيك عن ربط هذه الأطراف تحركاتها بالأجندة الإسرائيلية الهادفة للسيطرة على هذا البلد.

في خطابه أيضا، بدد الحوثي  ذرائع الحرب  والحصار على اليمن بالإشارة إلى أن الدعم من محور المقاومة سواء في إيران أو سوريا ولبنان محدود، وهو بذلك يؤكد مجددا بأن الذرائع للحرب غير واقعية، قد تكون كلمة الحوثي بالنسبة للبعض  كلمة بذكرى ثورة بدأت تتجسد معالمها مع اقتراب اليمن من “الانتصار العظيم”، لكنها من حيث التوقيت تكتسب أهمية كبيرة فهي  تضع خطوطا جديدة للقاءات التي يسعى المبعوث الدولي وحتى الأمريكي اللذان وصلا عمان  لمناقشتها مع وفد صنعاء، إضافة إلى  محاولة طمأنة للأوروبيين الذين يدعمون المبعوث الجديد ، كما يرى خبراء، من إمكانية القبول بمسارهم الحالي عبر الأمم المتحدة نحو سلام لكن شريطة عدم حمله أجندة شبيهة بتلك التي تقودها أمريكا سواء فيما يتعلق باستهداف الثورة أو خدمة الأجندة الصهيونية ، والأهم هي رسالته للداخل في هذا المنعطف الذي تعيشه اليمن،  وهي رغم من تواجهه من حرب وحصار إلا إننا نجحنا في إدارة الوضع وتحقيق مكتسبات لا ينكرها أحد وجميعها تصب في تحقيق أهداف الثورة ناهيك عن تأكيده ضرورة  حماية الجبهة الداخلية.

أحدث العناوين

البي اس جي يفوز على لايبزيغ والسيتي يكتسح كلوب بروج

فاز باريس سان جيرمان على ضيفه لايبزيج بثلاثية لهدفين، في مباراة مثيرة، أمس الثلاثاء، في الجولة الثالثة من المجموعة...

مقالات ذات صلة