التحالف يقايض الإصلاح: دعم مأرب مقابل تسليم تعز لطارق صالح

اخترنا لك

كشفت مصادر خاصة أن التحالف اشترط على حزب الإصلاح العمل تحت قيادة طارق صالح في محافظة تعز والقتال تحت رايته في الجبهات الغربية من المحافظة مقابل عودة الدعم المالي لجبهة مأرب.

خاص-الخبر اليمني:

وأوضحت المصادر أن التحالف أوقف في وقت سابق الدعم المالي لمأرب وسحب الأسلحة الثقيلة نتيجة لعدم ثقته بالشرعية وخشية من سقوط هذه الأسلحة تحت سيطرة الحوثيين.
وبحسب المصادر فإن التحالف طلب من حزب الإصلاح تحريك قواته في تعز، غير أن الحزب طلب أيضا تقديم دعم لهذه الجبهات، فكان رد التحالف أن حزب الإصلاح أعلن في وقت سابق النفير العام في تعز وتلقى الدعم لذلك لكن توقفت العملية عقب الحصول على الدعم بسبب فساد القيادات وتقاسمها الأموال.
ووفقا للمصادر فإن الأخذ والرد مستمر بين الإصلاح والتحالف منذ عدة أشهر، وخلال الأسابيع الأخيرة اضطر الإصلاح للقبول بشرط كان قد طرحه التحالف وهو  تفعيل الجبهات الغربية لمحافظة تعز تحت قيادة طارق صالح.

وقال مسؤول الملف اليمني في قناة الجزيرة أحمد الشلفي إن التحالف اشترط تقديم الدعم المالي للجيش بتعز عبر طارق صالح كما فعل سابقا عبر أشخاص بعينهم.
وسعيا لتنفيذ الاتفاق جرت مفاوضات بين طارق صالح وحزب الإصلاح في تعز تحت إشراف التحالف، غير أنها لم تخرج بنتيجة بسبب عدد من نقاط الخلاف.
بحسب موقع تعز اليوم قالت المصادر المصادر، ان الاجتماع الذي عقد في فندق شمسان بمدينة تعز، ضم قيادة المحور ووفد طارق الذي يقوده رئيس عمليات قواته العميد “عبد الرحمن السامعي“، ناقش في الطرفان تكليف لجنة عسكرية من الجانبين لإعداد خطة مشتركة لتنفيذ عمليات عسكرية على جبهات المناطق الغربية، يقودها ضباط من قوات “طارق”.
وأوضحت، أن الاجتماع تعرقل بسبب اشتراط قائد محور تعز التابع للإصلاح، خالد فاضل، عدم إشراك قوات جماعة “أبو العباس” التي اندمجت مع قوات طارق، أو مجموعة الضباط الذين انضم إلى قوات طارق وكانوا من بين قوات اللواء 35 مدرع قبل اغتيال قائد اللواء السابق عدنان الحمادي.

وأشارت المصادر إلى أن رد السامعي كان، ” شروط مثل هذه يصعب الاتفاق عليها، وقد تعيق جهود تنفيذ عمليات عسكرية مشتركة“.

إقرأ أيضا:اتهامات لمحافظ شبوة بن عديو بإبرام إتفاقية مع الحوثيين بالمحافظة

وبدأت السعودية مؤخرا بإبراز طارق صالح، كما بدأ ناشطون مقربون من السفير السعودي كالصحفي جلال الشرعبي بمطالبة التحالف باختيار الشركاء الحقيقيين بدلا من الاعتماد على علي محسن وعبدربه منصور هادي والقيادات الفاشلة.

وحلت قوات طارق صالح مؤخرا محل قوات العمالقة في مديريتي موزع والوازعية غربي تعز، ضمن ترتيبات إماراتية سعودية لمرحلة ما بعد مأرب وقد كان هذا سبب آخر لإثارة مخاوف حزب الإصلاح الذي أوعزت قياداته لمحور تعز بالتشاور مع طارق صالح خشية من تحركات تجري بعيدا عن التفاهمات.

أحدث العناوين

محامي فرنسي يترافع في المحاكم الدولية في قضايا جرائم التحالف في اليمن

قدم أسر ضحايا جرائم التحالف السعودي الإماراتي في اليمن، الأربعاء، شكوى في المحاكم الدولية تحديدا في فرنسا، وكان مجلس...

مقالات ذات صلة